طلاب السنة التحضيرية في كلية الطب بجامعة عدن.. نجينا من الوباء ولم ننجو من الظلم..!!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

24- محمد وليد السبعي

طلاب السنة التحضيرية في كلية الطب جامعة عدن، براعم المستقبل وأجياله الواعده، بعد
عاما من العناء والتعب والأرق الذي تحمله كل طالب كان كالجبل العظيم فوق ظهره، فالظروف الخانقة والأوضاع المعيشية قد تقضي على حلم المستقبل وإنبثاق فجر العلم والتقدم العلمي إلا أن عزيمة الطلاب دائما ما تكون في أوج إرتفاعها، فعندما تتحداهم تلك الظروف القاتلة يؤمنون أن بناء المستقبل لابد أن يواجه بتحدٍ أكبر من أي ظرف ، ولا بد أن يواجه بعزيمة عالية تناطح السحاب.

وقفة احتجاجية

نظم طلاب السنة التحضيرية في كلية الطب بجامعة عدن صباح يوم الأحد الموافق الخامس عشر من الشهر الحالي وقفة احتجاجية في مبنى الجامعة “الديوان” طالبوا فيها من رئاسة الجامعة أن تعيد النظر وأن تتجاوب لمتطالباتهم، وأن تدرك حجم الكوارث التي سوف تؤدي إلى عواقب لايحمد عقباها إن لم يتم رفع سقف الطلاب المقبولين وإزالة الطريقة العقيمة في وضع إختبارات القبول وإستراتيجية التدريس في السنة التحضيرية التي لا تتوافق مع ظروف الطلاب والتي تساهم كثيرا في ظلم الطلاب وإقصاءهم من مستقبلهم الدراسي.

وكما عبر الطلاب أنهم يراقبون عن كثب القرارات والحلول البلهاء التي تضحك المجانين فضلا عن العقلاء والتي كان من المفترض أن لا تصدر عن نيابة شؤون الطلاب التابعة لجامعة عدن.

وأضاف الطلاب أن صدور مثل هذه القرارات والحلول من فرع إداري يتبع جامعة عدن فيه إساءة كبيرة للتاريخ العريق للجامعة خصوصاً في الريادة العلمية والكفاءات الإدارية والأكاديمية لهذه الجامعة، حيث مثل هذه الحلول من المفترض أن لاتوضع تلك حيث انه سيرفضها أدنى رجل في الشارع، حيث وأن تلك الحلول فيها إجحاف وإستهتار بمستقبل الطلاب.

واعتبر الطلاب أنه من العار أن تتعمد نيابة شؤون الطلاب إصدار الحلول التي لا تليق بسمعة جامعة عدن والتي جاء فيها: أن الطلاب الذين أكلموا الدراسة في السنة التحضيرية ولم يتم قبولهم في كلية الطب بإمكانهم اختيار أحد الحلول التالية: التسجيل في نظام النفقة الخاصة، أو أن الطلاب الحاصلين على تقدير جيد جدا بإمكانهم إعادة السنة التحضيرية وإعفاؤهم من الرسوم، أو الإلتحاق بكلية الهندسة أو العلوم الإدارية بنظام التعليم الموازي مع تخفيض 50٪ من رسوم الدراسة.

وصنف الطلاب الحلول المذكورة بأنها توحي أن هناك هوامير فساد تتعمد فرض الدراسة بنظام التعليم الموازي والنفقة الخاصة لأجل الحصول على الأموال الطائلة على حساب مستقبلهم الذي لطالما سهروا الليالي الطويلة وهم كادحون على كتبهم من أجل تحقيقه.

الظلم المشهود

عاماً دراسيا قضاه طلاب السنة التحضيرية في ‘كلية الطب والعلوم الصحية’ الذين كان عددهم الكلي لايتجاوز أربعمائة طالب في ذلك القسم الدراسي من أقسام كلية الطب.
أظهر هؤلاء الطلاب تنافس في درجات السنة التحضيرية بفصليها الأول والثاني تنافسا قوياً حيث كانت درجاتهم متقاربة جداً وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أنهم يتميزون بالذكاء والإجتهاد بنفس الوقت، وكما يقول المثل الشائع”لكل مجتهد نصيب” ولكن في قاموس جامعة عدن قد تغير مفهوم هذا المثل ليصبح نصيب الطالب المجتهد مزيدا من التعقيد والتهميش والإقصاء عن مواصلة مستقبله العلمي الذي قضى فيه الليالي الطوال وهو يقلب صفحات تلك الملازم الدراسية كي يحقق هدفه المرسوم؛ واقع مأساوي يعيشه الطلاب نتيجة الظلم والمحسوبية التي لم يتوقع الطلاب يوما أن تنتهجها إداراة جامعة عدن ضد هؤلاء الطلاب المغلوب على أمرهم.

تجاهل متواصل

قدم طلاب السنة التحضيرية شكاويهم إلى عميد كلية الطب وإلى رئيس السنة التحضيرية ونائب رئيس الجامعة وإلى وزارة التعليم العالي بشأن رفع سقف القبول لطلاب السنة التحضيرية الذين يتم إستيعابهم في كشف الناجحين لدراسة الطب البشري وتجاوز السنة التحضيرية، وكانت النتيجة موافقة جميع الجهات المعنية المذكورة التي قدم الطلاب بشكاويهم إليها على أن يتم قبول 300طالب ناجحا للدراسة في قسم الطب البشري، وتم رفع مذكرة مختمة من وزارة التعليم العالي إلى رئيس الجامعة بعمل حلول مباشرة لشكاوي الطلاب المظلومين والمبعدين قسرا من كشوفات المقبولين للنجاح وتجاوز السنة التحضيرية، فما كان من رئيس الجامعة الدكتور/ الخضر ناصر لصور إلا أن تجاهل شكاوي الطلاب وتوجيهات وزارة التعليم العالي والرمي بها عرض الحائط، ليبرر تلك الشكاوي الطلابية والتظلم بحجج واهية أوهن من بيت العنكبوت قائلاً أن سنة أولى لا تتسع سوى ل250طالباً وهو خبر عاري من الصحة، بينما هم 300طالب يتم قبول 200طالب ينجحون بجهودهم وحصيلتهم الدراسية و 50طالباً يقبلونهم بنفقة خاصة و100طالب يتم إدراجهم في قائمة المقبولين في ظلام الليل ومن خلف الكواليس، ليتم تحريكهم للإلتحاق بقائمة الطلاب المقبولين عن طريق عجلة الربح السريع.

العدالة الضالة

بات مطلب طلاب السنة التحضيرية في كلية الطب بجامعة عدن ليس عدالة فقط بل تقسيم الظلم بالتساوي حيث وقد أصبحت العدالة ك ضالة ضاعت ولم يتم العثور عليها، فليس من العدالة أن يتم قبول 200طالب للدراسة في الطب البشري لهذا العام من أصل 450طالبا لايتجاوز الفارق في معدلاتهم في الفصلين الدراسيين سوى أجزاء عشرية بسيطة في المعدل الكلي لدرجة القبول، ناهيك عن إستراتيجية التدريس التي مرت بسرعة الضوء في الفصل الدراسي الثاني من السنة التحضيرية نتيجة توقف الدراسة بسبب جائحة ، حيث أنه لم يتم تدريس الطلاب الفصل الدراسي الثاني إلا شهرا واحدا فقط ومن ثم أتت الإمتحانات النهائية للفصل الدراسي الثاني .

أليست هذه الجرعة من الإستخفاف والتجاهل والظلم لطلابنا كافية أن تولد الإنتحار لدى الطلاب الذين طالهم الظلم والإجحاف الذين ليس لديهم وساطة تقربهم زلفى إلى رئاسة الجامعة.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر طلاب السنة التحضيرية في كلية الطب بجامعة عدن.. نجينا من الوباء ولم ننجو من الظلم..!! في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن 24 وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن 24

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق