استجابة إماراتية عاجلة لإغاثة متضرري السيول في الساحل الغربي

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

 

24- متابعات

أطلقت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي خطة إغاثية عاجلة من أجل مساعدة الأسر المنكوبة، جراء الأمطار والسيول الجارفة التي شهدها عدد من المناطق المحررة في الساحل الغربي اليمني، خلال الأيام الماضية، وتسببت في أضرار بشرية ومادية كبيرة.

وسارعت لجنة الطوارئ والفرق الإغاثية والطبية التابعة لـ«الهيئة» إلى مساعدة المتضررين من السيول والفيضانات التي ضربت القرى والمدن الرئيسة في السهل والساحل التهامي.

وعملت الفرق الإغاثية على احتواء الأضرار التي لحقت بمخيم النازحين بقرية الحيمة التابعة لمديرية التحيتا بمحافظة ، والذي شهد تدفقاً للسيول فيه جرف مأوى 50 أسرة نازحة تقطن في المخيم، ودمر مستلزماتها الغذائية والمعيشية.

وقدمت هيئة الهلال الأحمر مساعدات عاجلة تضمنت خياماً جديدة ومواد إيوائية وغذائية عقب إجلاء المتضررين إلى مكان آمنٍ، في حين شرعت الطواقم الطبية المرافقة للعيادات المتنقلة التابعة لـ«الهلال» في تقديم الرعاية الطبية للحالات المرضية من الأطفال وكبار السن الذين تأثروا، بسبب برودة الجو جراء تساقط الأمطار بشكل متواصل.

ودعمت «الهيئة» جهود فتح الطرقات المتضررة من السيول، والواصلة بين المناطق المحررة في محافظة الحديدة والساحل الغربي، حيث باشرت آليات وجرافات ثقيلة في إصلاح ورفع الأضرار في الطرقات، خصوصاً في الجسر الرابط بين مدينتي الخوخة وباقي المديريات المحررة. وأدى إغلاق الطرق إلى انعزال كثيرٍ من القرى والمناطق السكنية المنكوبة.

وأفاد مشرفون على عملية فتح الطرق، بأن الجهود مستمرة من أجل رفع الأضرار والمخلفات الناجمة عن الأمطار والسيول الجارفة، مشيرين إلى أن كثيراً من الطرق أُعيد فتحها أمام حركة المواطنين للتنقل بأمان، وهو ما ساهم في تأمين القوافل الإغاثية التي تُسيّرها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي إلى المناطق المنكوبة.

وثمن الأهالي جهود في إصلاح الأضرار والدمار الذي لحق بالطرق والجسور، مؤكدين أن هذه الجهود الإنسانية خففت عنهم كثيراً في التنقل إلى مناطق آمنة، بعد أن ظلوا محاصرين بسبب الأمطار والفيضانات التي خلفتها.

وأكد ممثل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في الساحل الغربي، عبدالله الحبيشي، أن الاستجابة الطارئة مستمرة لرفع الضرر عن المواطنين الذين فقدوا مأواهم وأصبحوا في العراء، موضحاً أن هناك دفعات جديدة من الخيام والمواد الإيوائية والغذائية ستصل تباعاً لتغطية حاجة المتضررين وتخفيف معاناتهم.

وذكر أن «الهيئة» حريصة على الاستجابة للمناشدات الإنسانية الطارئة والمساعدة، ضمن أهدافها الرامية إلى تخفيف معاناة المنكوبين والمحتاجين على امتداد المناطق اليمنية.

ومن جانبه، وجه محافظ الحديدة الدكتور الحسن طاهر الشكر والتقدير لجهود «الهلال الأحمر الإماراتي» المتواصلة، وتقديم العون والمساعدة وإغاثة المنكوبين بالمناطق المحررة بالمحافظة، مشيراً إلى أن الإمارات دائماً سباقة، وتُبادر في الجهود الإنسانية في الساحل الغربي منذ اللحظة الأولى لتحريره، وفي عموماً.

وقال: «إن هذه الجهود الأخوية والنبيلة لن تُنسى للأشقاء قيادة وحكومة وشعباً».

وأعرب النازحون في مخيم الحيمة عن فرحتهم العارمة لحصولهم على مأوى تعويضاً عما فقدوه، مشيرين إلى أن وجود الهلال الأحمر يعيد الأمل في كل المناطق المحررة بالساحل الغربي، عبر الاستجابات الطارئة والمبادرات والمشاريع الإنسانية.

وتوجهوا بالشكر لـ«الهيئة» على هذه اللفتة الإنسانية الكريمة بتوفير المساكن الآمنة لهم والمستلزمات الإيوائية والغذائية، بعدما تشردوا من منازلهم جراء عدوان الميليشيات الحوثية على مناطقهم في الحديدة.

 

 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق