أبناء الشعيب يقدمون مساعدات مالية للأسر المتضررة منازلهم جراء السيول بالعاصمة عدن

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

استهدفت 52 أسرة ضمن المرحلة الثانية للحملة بقيمة تتجاوز 12 مليون ريال

24- خاص

دشنت اللجنة الإشرافية لحملة أبناء الشعيب لإغاثة المتضررين من أهالي عدن تسليم المساعدات المالية للمرحلة الثانية للأسرة المتضررة منازلهم كلياً بمديرية كريتر بعدن.

وقامت اللجنة مساء اليوم الثلاثاء 12 مايو الجاري بتدشين المرحلة الثانية من توزيع المساعدات الإنسانية المالية للأسر المتضرر منازلهم بشكل أكثر في أحياء شعب العيدروس والطويلة والخساف وشارع أروى وعددهم 52 أسرة.

وخلال التدشين قامت بتسليم مجموعة صغيرة من الأسر المتضررة منازلهم كلياً وجزئياً المساعدات المالية يداً بيد، فيما سيتم تسليم بقية الأسر عبر الحوالات إلى أقرب صرافة للمتضررين بكريتر وذلك ضمن الاحترازات الوقائية التي تتخذها اللجنة لمواجهة فيروس .

وقال الناطق الرسمي للحملة أحمد مسعد علي الخيلي بأن اللجنة اتخذت وسائل الوقاية من فيروس كورونا من خلال التباعد الاجتماعي ورفض التجمعات وتحويل المساعدات المالية للأسر المتضررة منازلهم كلياً عبر شركات الصرافة بالمناطق المستهدفة .

ولفت الخيلي بإن اللجنة دشنت اليوم المرحلة الثانية من تقديم المساعدات الإنسانية المالية للأسر المتضررة من أهالي عدن جراء سيول 21 أبريل الماضي .

وأكد أن اللجنة لن تحل محل الدولة وإنما تقوم بواجبها الإنساني لإغاثة المتضررين من أهالي عدن وهي مستمرة في تقديم المساعدات للأسر الأشد تضرراً جراء السيول وتقديم المواد العينية للمبادرات والحملات الشبابية التي تساهم في محاصرة وتطويق انتشار الحميات الفيروسية بالمدينة مع أخذ اللجنة بكامل الاحترازات الوقائية من فيروس كورونا .

بدروة قال المسؤول المالي عبدالله محمد عبدالله بأن الحملة استهدفت أكثر من 52 أسرة متضرر منزلها كلياً بمبالغ مالية تتجاوز 12 مليون ريال يمني حيث قدمت اللجنة مساعدات تصل إلى نسبة 30 بالمائه من حجم الضرر لكل منزل أسرة مستهدفة، مطالباً الدولة بتعويض المتضررين التعويض العادل لكل ما لحق بهم من أضرار جراء السيول.

وأشار بأن المرحلة الأولى من حملة أبناء الشعيب لإغاثة المتضررين من أهالي عدن استهدفت أسر المتوفين جراء السيول في عدن وقدمت لكل أسرة متوفي مبلغ نصف مليون ريال .

واضاف قمنا أيضاً ضمن المرحلة الأولى بتوفير الدعم العيني وشراء المواد والمعدات اللازمة لشباب الأحياء والمبادرات التطوعية لتنفيذ حملات نظافة وحملات شفط مياه الأمطار وطفح المجاري وحملات رش ضبابية في عدد من الأحياء بمناطق كريتر والمعلا والتواهي وانماء والبريقة ضمن جهود اللجنة لمجابهة انتشار الحميات الفيروسية بالمدينة كالضنك والملاريا والمكرفس وغيرها .

وكان فريق هندسي ومسح ميداني بقيادة المهندس صالح الحداد وبإشراف لجنة الحملة قد قام بتنفيذ عمليات نزول ميداني خلال الأيام الماضية لمنازل الأسر المتضررة منازلهم وتقييم الأضرار وتحديد كلفة المساعدة وفقاً لحجم ونوع الضرر.

وتواصل لجنة حملة أبناء الشعيب عملها الميداني بشكل يومي في تقييم الأضرار والتحقيق من قاعدة بيانات الأسر النازحة للفنادق والمدارس والمتضررة منازلهم جزئياً جراء السيول التي شهدتها عدن يوم 21 أبريل الماضي ، وفق خطة عملها التي تمت على مراحل تشمل 5 فئات متضررة كانت قد أقرتها بداية انطلاق عملها الميداني أواخر الشهر المنصرم .

كما يواصل فريق الحملة لقاءاته اليومية لتنسيق وتوحيد الجهود لكل أعماله وخططه مع الجهات المعنية في السلطة المحلية والقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي ومنظمات المجتمع المدني والمبادرات الشبابية بعموم مديريات العاصمة عدن لضمان عدم التكرار في توزيع المساعدات الإنسانية وايصالها إلى مستحقيها بكل شفافية وأمانة ووفقاً لمعايير وخطط عمل اللجنة المعدة مسبقاً لذلك.

الى ذلك وفي إطار العمل المشترك قامت لجنة أبناء لإغاثة عدن في وبالتنسيق مع حملة أبناء الشعيب باستهداف عدد 52 أسرة من النازحين للفنادق جراء السيول التي شهدتها عدن يوم 21 أبريل الماضي وقدمت لكل أسرة مبلغ 150 الف ريال بإجمالي يقارب 8 مليون بدعم من مغتربين الضالع في امريكا.

حضر عملية تدشين المرحلة الثانية القيادي أمجد الصبيحي نائب مدير عام شرطة كريتر ومجموعة من ممثلي منظمات المجتمع المدني والمبادرات الشبابية بكريتر وممثلين عن لجنة حملة أبناء الشعيب لإغاثة المتضررين من أهالي عدن يتقدمهم الدكتور صالح الحكم وعبدالسلام قاسم شائف وعبدالله محمد عبدالله واوسان عفيف وناصر المشارع وبقية أعضاء الحملة الميدانيين وكذا ممثلين من لجنة أبناء الضالع لإغاثة عدن .

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق