الرئيس الزبيدي في خطاب حرب يعلن بدء معركة اجتثاث الإرهاب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أطل رئيس القائد الاعلى للقوات المسلحة الجنوبية قبل قليل بكلمة متلفزة بثتها قناة المستقلة ، بعد وقت قصير من بدء مليشيات الإخوان تصعيدا عسكريا في شقرة .

وقال في كلمته انه و ‎منذ 30 عاماً مضت ونحن نعيش أسوأ مرحلة إثر استهداف أرضنا وشعبنا وهويتنا تحت مشروع الوحدة الظالمة، الوحدة التي لم ينل منها شعبنا سوى القتل والتنكيل والمعاناة والقهر والإذلال، وحدة ما لبثت أن تحولت منذ 7/7/ 94 م إلى أسوأ احتلال عرفه التاريخ المعاصر.

واضاف الرئيس : ‎لقد انتهجنا السلم وآثرنا خيارات الحوار من إيمان عميق بأن الحوار هو الوسيلة المثلى لحل الخلافات، وعلى هذا الأساس ذهبنا إلى جدة ومن ثم إلى وتجاوزنا عن كثيرٍ من الاعتداءات والخروقات والاستفزازات التي تمارسها قوات الحكومة اليمنية.

ومضى بقوله : ذهبنا الرياض على أمل إنجاح جهود الأشقاء في المملكة لتنفيذ ، ولكننا أمام قوى غير مسؤولة نهجها الإرهاب والفوضى، لا تحترم المواثيق والعهود، ولا ترى في الآخر سوى تابع خاضع لسطوتها وعنجهيتها، وهو الأمر الذي يفرض علينا الدفاع عن مكتسبات شعبنا وحريته في وجه آلة الحرب والإرهاب التي تصدِّرها منظومة قوى نظام إلى على مدى ثلاثة عقود.

وأردف : ‎تشاهدون اليوم حملات التحشيد العسكرية الغاشمة التي تعيد إلى الأذهان حروب الاجتياح السابقة في 1994 و 2015م للجنوب، والتي تسيرها اليوم من جهة، وميليشيات الحشد الإخواني من جهة أخرى، تاركة صنعاء ومأرب خلفها وموجهة قوتها وعتادها نحو الجنوب .

الرئيس أكد بان قوى الحشد الاخوانية تغزو اليوم الجنوب رافعة شعارات جوفاء لتحرير المحرر ومن ثم تسليمه للحوثي  وإيران كما حدث في الجوف ومأرب أو لقطر وتركيا كما حدث ويحدث في شبوه وتعز والمهرة، غير عابئة بخيارات شعب الجنوب وتطلعاته، ولا بمخاطر ذلك النهج على الأمن القومي الإقليمي ولا على المشروع العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية الشقيقة.

وشدد الزبيدي على ان اللحظة حانت للدفاع عن مكتسباتكم الوطنية فكونوا على أهبة الاستعداد لمؤازرة قواتكم البطلة في شتى جبهات القتال، وللدفاع عن الجنوب في وجه ميليشيات الغزو الحوثي والإخواني على امتداد أرض الجنوب.

واشار الرئيس الزبيدي الى اننا في حربٍ مفتوحة مع القوى المعادية لمشروعنا الوطني وعلى رأسها تنظيمي القاعدة وداعش، ندافع في هذه المعركة عن تطلعات شعبنا الجنوبي وخياره في الاستقلال واستعادة وبناء دولته .

ولفت الرئيس الزبيدي الى ان هذه المعركة لا تعني الجنوبيون وحدهم، بل تعني دول الإقليم والعالم أجمع بما في ذلك من مصالح استراتيجية تتعلق بحماية خطوط الملاحة البحرية والأمن والسلم الدوليين في خليج عدن وباب المندب.

وأكد الرئيس الزبيدي على ‎إن أعداء الجنوب يتربصون به من كل جانب، فكونوا كما عهدناكم جاهزون وحاسمون في مواجهة العدوان الغاشم.

ومما قاله في ختام كلمته إننا اليوم نواجه حرب مصيرية تضعنا أمام اختبار جدي نؤكد فيه أننا على قدر المسؤولية للانتصار لأرواح شهدائنا الميامين الذين افتدوا بدمائهم الزكية وأرواحهم الطاهرة أرض الجنوب الحرة.

واضاف : إنه لحريٌ بنا نحن الأحياء أن نكرس جهودنا بتفانٍ وعزيمة وإصرار لإتمام هذه المهمة العظيمة من أجل أن ينعم هذا الشعب بالحرية وينال استقلاله الذي ناضل من أجله طويلاً.

واختتم خطابه المتلفز بالقول : ‎ثقوا بأن النصر حليفنا لأننا أصحاب حق وقضية وطنية عادلة وتطلعات مشروعة، وإننا على عهد الرجال للرجال باقون بقاء أرض الجنوب حتى تنال استقلالها الناجز.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق