بين نور الإمارات وظُلمة الإخوان.. سقطرى تحظى بشبكة كهرباء تنشئها مؤسسة خليفة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

24| متابعات

في الوقت الذي تُحاصَر فيه أرخبيل بمخطط إخواني غاشم ينفذه حزب من أجل النيل من الأمن والاستقرار ومصادرة المقدرات، فإنّ المحافظة ستظل مَدينَة بالامتنان لدولة العربية المتحدة على جهودها الإغاثية الضخمة.

ففي إطار مواصلة دولة الإمارات لدورها الخيري والإنساني، وضع مندوبو مؤسسة الشيخ خليفة للأعمال الإنسانية، حجر الأساس لإنشاء شبكة كهرباء ضغط عالي بقدر 7 كيلو لمنطقة ديلشة والقرى المجاورة لها بمحافظة أرخبيل سقطرى.

وعبّر الأهالي عن ارتياحهم الشديد بالمشروع العملاق والذي يعتبر من الضروريات الملحة للإنسان السقطري، خاصة بعد قيام المؤسسة بوقت سابق بتوفير المياه لتلك المناطق.

مثل هذه المساعدات يمكن القول إنّها تُمكِّن المواطنين من التصدي للإرهاب الإخواني ضد هذه المحافظة، الذي يستهدف ترويع المواطنين والنيل من أمنهم واستقرارهم.

وتنفّذ المليشيات الإخوانية التابعة للشرعية مخططًا إرهابيًّا يستهدف السيطرة على ثروات المحافظة، عبر احتلال غاشم لم يخلُ من أبشع صنوف الاعتداءات على المستويين الأمني والحياتي.

وتزايدت الأطماع الإخوانية لمحافظة أرخبيل سقطرى بسبب الأهمية البالغة لجغرافيتها السياسية بكل تفاصيلها العسكرية والاقتصادية والأمنية.

وتعد سقطرى ممرًا إجباريًا يتيح الوصول للمحيط الهندي والمحيط الهادئ وبوابة دخول للقرن الإفريقي، بالإضافة إلى كونها منفذًا هامًا يربط غرب وشرق آسيا بقارة إفريقيا وأوروبا، ما يعني أنّ أي قوة عسكرية في العالم تتمكن من بناء قاعدة عسكرية في سقطرى، ستكون المسيطرة على أهم المضايق المائية في العالم، وهما “هرمز” وباب المندب، والذي بدوره يؤثر على الملاحة في قناة السويس، ومضيق ملقا الذي يفصل بين إندونيسيا وماليزيا.

ويمكن القول إنّه من باب هذه الأهمية تأتي خطورة الدور المتنامي للمحور الإخواني برعاية قطر وتركيا في سقطرى، من خلال تعزيز نفوذ حزب الإصلاح في المحافظة.

إدراكًا لذلك، تتعرّض سقطرى لمؤامرة إخوانية يُنفِّذها المحافظ رمزي محروس، الذي يعمل على فرض الهيمنة الإخوانية على المحافظة، وتمكين عناصر حزب الإصلاح من مناصب نافذة في المحافظة، ضمن المحاولات الإخوانية المستمرة للسيطرة على مفاصل .

لا يقتصر الأمر على الصعيد الإداري، بل يتطرّق الأمر إلى مؤامرة عسكرية تنفذها المليشيات الإخوانية المحتلة للمحافظة التي تستهدف المواطنين بشكل مباشر، وتعمل على تقوية نفوذ حزب الإصلاح في أرض المحافظة الجنوبية.

خدميًّا أيضًا، فإنّ السلطة الإخوانية المحتلة لسقطرى لا تُعير أي اهتمام باحتياجات أهالي المحافظة، بل وتتعمَّد افتعال الكثير من الأزمات من أجل مضاعفة الأعباء على شعب الجنوب، في وقتٍ يُكثِّف فيه ممارسات تمكين الإخوان.

كما يملك المحافظ الإخواني علاقات نافذة مع جماعات إرهابية، حيث ظهر قبل أيام في شوارع مدينة أسطنبول التركية، بمعية قيادي في تنظيم القاعدة الإرهابي، مدعوم قطريًّا، يُدعى عادل الحسني.

وعقد محروس اجتماعات مكثفة مع عدد من القيادات الإخوانية الهاربة إلى ، بهدف التنسيق في خلق حالة من الفوضى وفق أجندات معادية للتحالف العربي، بدعم قطري تركي.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق