بالأرقام.. تعرف على حجم مساعدات الإمارات لحضرموت خلال شهر

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

24 ـ

تواصل هيئة الهلال الاحمر الإماراتية دورها الإنساني والتنموي في التخفيف من معاناة المواطنين، وذلك ضمن الاستجابة الطارئة التي تبنتها دولة لمد يد العون والمساندة لكل المحتاجين والمتضررين منذ اندلاع الأزمة في البلد قبل 5 أعوام.

وسيرت الهيئة خلال شهر يناير الماضي عدداً من القوافل الإغاثية المحملة بالمعونات الغذائية المتنوعة صوب مناطق وقرى نائية وفقيرة بمحافظة حضرموت، جنوب شرق البلاد، حيث بلغت عدد السلل الغذائية التي وزعت للأسر الفقيرة والمحتاجة في تلك المناطق 1810 سلات غذائية بوزن وصل إلى نحو 146 طناً و 248 كيلوجراماً.

وأسهمت تلك المعونات الإغاثية التي تأتي ضمن خطط هيئة الهلال الأحمر الإماراتية للعام الحالي 2020 في رفع المعاناة عن قرابة 10 آلاف فرد من الأسر معدومة الدخل القاطنين في المناطق المحتاجة التي جرى استهدافها خلال الشهر الماضي.

وجاء استمرار عملية توزيع المساعدات الاغاثية ضمن المساعي والجهود الإنسانية التي تبذلها دولة الإمارات لصالح التخفيف من وطأة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية التي يعيشها الأشقاء في جراء الأزمة الراهنة.

وأعرب المستفيدون عن شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وحكومة وشعباً لوقفتها الأخوية إلى جانبهم في محنتهم وجهود الإغاثة المتواصلة لأبناء حضرموت.

وأشار شوقي التميمي رئيس الفريق الميداني والمشرف الخارجي لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي في محافظة حضرموت إلى أن الهلال الإماراتي يعمل وفق خطة إغاثية متكاملة من أجل استهداف الأسر الفقيرة والمحتاجة في مناطق حضرموت خصوصا المناطق النائية والبعيدة التي يعاني أبناؤها أوضاعاً اقتصادية صعبة، مضيفا أن تنسيق بين الهيئة والسلطات المحلية في المناطق المستهدفة من أجل ضمان إيصال المعونات الاغاثية لمستحقيها في المناطق التي يجري تسيير القوافل الاغاثية إليها.

وأوضح التميمي أن الهلال الإماراتي أعد خططاً إغاثية وتنموية للعام 2020 وتستهدف إيصال المعونات الغذائية والوصول إلى المديريات البعيدة الأكثر فقرا واحتياجا لمثل هكذا مساعدات في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يمرون بها، لافتا إلى أن العام الجاري يحمل في طياته الكثير من الخطط والمشاريع والبرامج الإنسانية والتنموية التي تسهم في تعزيز الاستقرار وتطبيع الأوضاع في محافظة حضرموت.

من جانب آخر، قدمت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والانسانية، 100 كرسي متحرك لعدد من أصحاب الهمم والجرحى المقعدين في اليمن الشقيق من جراء إصابتهم في الحرب ضد مليشيا ، وذلك تخفيفاً لمعاناتهم التي يكابدونها بسبب ضعف الرعاية الطبية والظروف الاقتصادية التي يعاني منها الشعب اليمني عامة.

يأتي ذلك تأكيداً لتحقيق هدف المؤسسة في تقديم الإغاثة للمنكوبين، والمتضررين من ويلات الحروب، وانطلاقاً من العناية الكبيرة التي توليها الدولة لليمن الشقيق، فقد واكبت المؤسسة بهذه المساعدة الإنسانية تحقيقاً لدورها في المساهمة في الجانب الخيري وخاصة في المجال الصحي.

وأعرب حمد سالم بن كردوس العامري في هذه المناسبة، انه «بتوجيهات سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء المؤسسة ومتابعة سمو الشيخ عمر بن زايد نائب رئيس المجلس، بادرت المؤسسة بتقديم هذه المساعدة، التي يحتاجها المصابون ليواصلوا حياتهم ويمارسوا أعمالهم ومسؤولياتهم بسهولة ويسر، وهذه كانت مبادرات المغفورله صاحب مكرمة وقف المؤسسة الوالد القائد الشيخ زايد، الذي اقتبسنا منه بذل الجهد في دعم العمل الإنساني وخاصة للمرضى».

وأضاف بن كردوس: «إن الأخوة في اليمن يعانون الكثير من الأمراض والفقر، ويحتاجون إلى مد يد المساعدة وإننا سنواصل تسخير الإمكانيات المتاحة لتقديم المساعدة والعون، سائلين الله تعالى، أن يحل عليهم الأمن والأمان وعلى بلادهم بالاستقرار».

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق