مسام ينزع 10 آلاف لغم من المخا وموزع والوازعية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

في الوقت الذي توسّعت فيه المليشيات الحوثية في زراعة الألغام التي تستهدف المدنيين بشكل مباشر، تواصل المملكة العربية السعودية على رأس العربي العمل على استئصال هذا الخطر المروِّع.

المشروع السعودي لنزع الألغام “مسام” كشف – اليوم الجمعة – عن انتهاء أعمال تأمين أكثر من عشر مناطق ملغمة في مديريات المخا وموزع والوزاعية في ساحل .

وقال بيانٌ صادرٌ عن المشروع إنّه تمّ نزع أكثر من عشر آلاف لغم وعبوة ناسفة وقذيفة غير منفجرة من مخلفات مليشيا الإرهابية، الذراع الإيرانية في .

وأضاف أنَّ فرق نزع الألغام أعادت سكان منطقة جبل النار التابعة لمديرية المخا، إلى منازلهم، بعد تأمين مزارعهم ومساكنهم وممرات طرقهم ومدارسهم من آلاف الألغام والعبوات الناسفة.

ومثَّلت زراعة الألغام أحد أبشع صنوف الاعتداءات التي ارتكبتها المليشيات الحوثية على مدار سنوات حربها العبثية والتي كبَّدت المدنيين آثارًا فادحة وأسالت كثيرًا من دماء الأبرياء.

المليشيات الحوثية منذ أن أشعلت الحرب، واستطاعت السيطرة على المؤسسات العسكرية والأمنية في معظم المناطق، ومنها الساحل الغربي الممتد من محافظة وحتى باب المندب، المنفذ البحري الأهم في العالم، لجأت إلى إفراغ المعسكرات من الترسانة العسكرية بمختلف أنواعها ونقلها إلى المعسكرات الخاصة بها وأخرى قامت بتخزينها في كهوف الجبال.

الألغام والعبوات الناسفة مختلفة الأحجام والأشكال والأنواع كانت أحد أخطر الأسلحة التي وضعت المليشيات يدها عليها، بالإضافة إلى الدعم الذي كانت تتلقاه من إيران قبل تحرير مناطق واسعة من الساحل الغربي عبر ميناء الحديدة ويعد من أهم الموانئ الرئيسية في اليمن، جعلت شهية تزداد شراهة لزرع المزيد من أسلحة الموت والدمار في المنطقة.

في مقابل ذلك، بذلت المملكة العربية السعودية – ممثلة في مشروع “مسام” – جهودًا مكثفة من أجل اسئتصال هذا الخطر، من خلال العمل على نزع وتفكيك هذه الألغام وتوفير فرص حياة آمنة لكثيرٍ من السكان للقضاء على هذا الإرهاب الحوثي الفتاك.

وقبل أيام، استطاع المشروع السعودي إعادة السكان المحليين إلى مناطقهم في
منطقة جبل النار التابعة لمديرية المخاء بعد تأمين مزارعهم ومساكنهم وممرات طرقهم، ومدارسهم من آلاف الألغام والعبوات الناسفة.

وقال مصدر مسؤول بـ”مسام” إنّ منطقة جبل النار هي منطقة سكنية وزراعية قامت مليشيا الحوثي بزراعتها بكميات كبيرة من الألغام والعبوات الناسفة بشكل عشوائي، ما تسبَّب في سقوط عددٍ من الضحايا في صفوف المدنيين جلهم من النساء والأطفال.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق