الجريح عبدالرحمن السعدي .. جراح تنزف على وطن، ومرارة ألم قوبلت بالنسيان

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

لـم يكن هـو الأول ولا الأخيـر فامثالة كثيرون ممن سـالت دمــائهم واستبسلـوا بكـل شجـاعة للدفاع عن وطنهم بكل ما اوتــو مـن قوة لتطهير ترابه من دنس الشـر والأيـادي العابثة ولكن للأسف فـالبعض تعفنت جراحهم وتحـولت إلى امـراض خبيثة والبعض بترت أطـرافهم رغـم إصــاباتهم البسيطة والبعـض مــا زال يعاني من ويلات الالم الناتج عن تلك الجراح كل، هذا بسبب الإهمال واللامسؤولية من قبل الجهات المعنية.
موضوعنــا عـن البطــل / عبـدالــرحمن ابــن مـرشد السعيدي احد ابطال المقـاومة الجنوبية التي قاتلت الميليشيـات الحوثية، ثم التحق بعدهـا بقـوات الاحزمة الأمنية التي كلفت بتطهيــر عـــدن والمحــــافظــات المجاورة من قوى الشــر والإرهــاب، أدى واجبة بكل شجاعة وبسالة لم يفكر بالمـوت يومـــاً كان كل همة تطهير بلاده لتصبح آمنة مطمئنة خالية من الإرهاب يعيش المواطن فيها حياه مطمئنة خالية من الخوف والذعر.
في احـــد الايام وهو يقوم بواجبه رمت علية قنبلة من قبل عناصر إرهابية ادت الى اصـــابته إصــابات بليغة في الارجل تمزقت العضلات وتقطعت الالياف العصبية نقل على إثــرهــا إلى مستشفى اطبــاء بلا حدود وهناك بدأ الاطباء بعلاجه.
قـرر الاطبــاء اولاً بتــر رجله ولكنه رفض وابى ان يعيش بقية حياته معاق بعدها بذل الاطباء جهدهم لانقاذ رجلة من البتر والحمد لله وبعـون الله تجاوز هــــذا، ولكـن لــم يتعــافى بشكل كــامــل فقد فقد الاحســــاس ببعض المنـاطق من رجله بسبب تمزق الاعصـــاب وتبقت شضــايــا لــم يتمكن الاطباء من إخراجها هذه بدورهـا سببت له التهــابات مزمنة لم تنفع معها كـــل المضــــادات الحيوية ولم يفيده أي علاج في المستشفيات المحلية، حيث ناشد الاطباء بضرورة نقلة للخارج وإجـــراء التدخلات الجراحية اللازمة مــن قبــل مختصين قبــل تفـــاقم المشكلة وتطورها إلى مرض قد يؤدي إلى بتر رجله اذ سمح الله ونتمنى من الله تجنيبه ما نخشاه.
رغم وجود مكاتب الجرحى التي تتبع قوات العربي والتي بدورها تسهل نقل الجرحى إلى الخــارج تقدم المذكــور بملفة وتقــاريــره إلى مكتب الجـرحى عدة مــرات ولكن للأسف لــم يتجاوب معه احد ولا يملك مـــــا يكفي من المـــال لعلاج نفسة على نفقته الخاصة.
ما هذه العنصـرية والتمييز علمــاً بأننا نلاحظ حالات يتم نقلها إلى الخارج بحجة العلاج وما شابة وهي في الحقيقة لا تستاهل كل هذا فهناك حــالات اخطر منها واشخاص تعفنت جراحهم ولـم يجدوا من يعبر لهم عن المأساه التي وصلــو إليهــــا ، نعم مأساة وكــارثة فالـوســـاطة والمعــرفة تلعب دور أســـاسي فمن لا يمتلك الوسـاطة أو المعرفة لن يستطيع السفر لإنقاذ نفسة من الموت والهلاك.
عبدالرحمن ابن مرشد السعيدي لم يجد من يسانده فقد تـوفـي والــدة وهـو لــم يبلغ ســن الــرشد بعد.
الهذا السبب تـــركوك ! الا تستحق العلاج مقابل تلك التضحية التي قدمتها لـوطنك ! ام ان الـوطن اليوم استغنى عنكم.
رســالتنا هـذه نــوجههـا للجهـات المختصة بمعــالجة الجرحى كما نرجو من الإعلاميين الشرفاء دعم اخينا لإطلاع قيــادتنــا الحكيمة على حجم المعــانــاه التي يتعرض لها اشبال هذه البلد الحبيبة.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق