البابا يدعو لإنهاء النزاعات في اليمن وسوريا وليبيا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

دعا البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، أمس، في رسالة عيد الفصح المجتمع الدولي إلى تشارك اللقاحات المضادة لـ«كوفيد- 19» مع الدول الأكثر فقراً، ووضع حد لـ«قرقعة السلاح» في واليمن وليبيا.
وحث البابا على الإسراع بتوزيع لقاحات الوقاية من «كوفيد- 19»، لا سيما على الفقراء، ووصف الصراعات المسلحة والإنفاق على التسلح في زمن الجائحة بأنهما أمر «مشين».
وبسبب جائحة فيروس «»، اقتصر القداس البابوي للعام الثاني على التوالي على عدد محدود من الحضور في كاتدرائية القديس بطرس، بدلاً من الحشود التي كانت تحضر داخل الكنيسة أو في الساحة الواسعة أمامها.
وقرأ البابا عظته «إلى مدينة روما والعالم»، والتي عادة ما يتطرق فيها للمشكلات العالمية، ويطلق المناشدات من أجل إحلال السلام.
وقال: «الجائحة ما تزال تنتشر والأزمة الاجتماعية والاقتصادية ثقيلة جداً، لاسيما بالنسبة للأشد فقراً، وعلى الرغم من هذا، فالصراعات المسلحة لا تتوقف ويتم تعزيز مُستودعات الأسلحة العسكرية، وهذا أمر مشين».
وتحدث البابا، الذي عادة ما كانت تجتذب عظته ما يصل إلى مئة ألف في ساحة القديس بطرس، أمام مجموعة عددها أقل من مئتين في الكنيسة، لكن رسالته جرى بثها لعشرات الملايين حول العالم.
وكانت الساحة خالية إلا من بضعة أفراد من الشرطة يطبقون عزلاً عاماً صارماً لمدة ثلاثة أيام.
وتضرع البابا إلى الله ليخفف عن المرضى ومن فقدوا أحباءهم والعاطلين عن العمل، وحث السلطات على منح الأسر الأكثر احتياجاً «إعانات جيدة».
وأشاد بالعاملين في القطاع الطبي، وأبدى تعاطفه مع الصغار الذين لا يتمكنون من الذهاب لمدارسهم، وقال: إن الجميع عليهم العمل لمكافحة الجائحة.
وتابع قائلاً: «أحث المجتمع الدولي بأكمله، وبروح من المسؤولية العالمية، على الالتزام بتخطي التأخيرات في توزيع اللقاحات وتسهيل وصولها خاصة للدول الأكثر فقراً».
وأضاف البابا، الذي دعا مراراً لنزع السلاح وحظر كامل على امتلاك الأسلحة النووية: «لا يزال هناك الكثير من الحروب والعنف في العالم، فليساعدنا الرب الذي هو سلامنا على تخطي عقلية الحرب».
وقال: «إن اليوم يصادف اليوم العالمي للتوعية بخطورة الألغام»، مشيراً إلى أن تلك الأسلحة «أدوات خبيثة ومروعة، وما أجمل أن يكون العالم من دون أدوات الموت هذه!».
وأشاد البابا، عندما تطرق لمناطق الصراع «بالشباب في ميانمار الذين يلتزمون بدعم الديمقراطية ويُسمَِ أصواتهم بطريقة سلمية».
وقتل أكثر من 550 محتجاً في ميانمار منذ انقلاب عسكري في الأول من فبراير. وزار البابا ميانمار في 2017.
ودعا لتحقيق السلام في مناطق تشهد صراعات في أفريقيا من بينها إقليم تيجراي في شمال إثيوبيا وإقليم كابو ديلجادو في موزامبيق. وقال: إن الأزمة في «لم تلق إلا صمتاً مشيناً».

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر البابا يدعو لإنهاء النزاعات في اليمن وسوريا وليبيا في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن تايم وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن تايم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق