الذكرى السادسة لعاصفة الحزم..ماذا حققت؟ وما هو المنتظر؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
قرار عاصفة الحزم عربي اخذ مكانه في دائرة التاريخ, لم تكن الحرب في حربا بمفهومها المعتاد بل كانت تمردا من خلايا إرهابية تدعمها جهات خارجية ركبت موجة أحداث شهدها الوطن العربي عرفت بالربيع العربي المشئوم وكان لزاما على قوات العربي آن تتعامل مع العدو من منطلق طبيعته وطبقا للقواعد والنظم الدولية وهي فرضية استغلها العدو واتخذ من المدارس والمستشفيات ودور العبادة ملاذا وثكنات عسكرية واثر على حسم المعارك وهي استعملها المرجفون لوصف العاصفة بالفشل وحققت العاصفة نجاحا كبيرا خصوصا في كبح تقدم المليشيات الحوثية وهو ما يعني تقليص المد الفارسي ومشروعه الذي يستهدف الأمن القومي .

ست سنوات:
مرت ست سنوات منذ إطلاق عاصفة الحزم بقيادة السعودية وغيرت مجرى الأحداث في البلاد بعد أن أوشكت مليشيا الانقلابية على إكمال السيطرة عليه.
وبدا العاصفة بضربات حيدت القدرات العسكرية للمليشيات الحوثية وانطلقت بحرير العاصمة وانطلقت بشكل متزامن صوب وأبين والضالع وفي لحج تمكنت القوات الجنوبية مسنودة بقوات التحالف العربي من السيطرة على كامل المحافظة ثم التوجه غربا صوب الساحل الغربي والوصول إلى أبواب .
أما أبين تمكنت من القوات على السيطرة على كافة المحافظة والتوجه إلى ومار بالى جانب تحرير محافظة من عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي الذي استغل انقلاب المليشيات الحوثية فسيطر عليها.
جزء كبير من محافظات البلاد تمكنت العاصفة من تحريرها وبذلك حققت جزاء كبيرا من الأهداف التي انطلقت من اجلها وبعد ست سنوات على الانطلاق بات السؤال لماذا لم تكتمل السيطرة على بقية المحافظات؟

ضغوط دولية:
وتتطلع مصادر سياسية إن العمليات العسكرية واجهتها للضغوط الدولية التي أوقفت عملية استكمال تحرير الحديدة وأنقذت المليشيات الحوثية من هزيمة مؤكدة كانت تنتظرها هناك بعد ان كان حسم المعركة فيها مسالة وقت لا أكثر والخلاف داخل معسكر إلى جانب التلاعب بسير المعارك كما حدث في جبهات نهم والجوف فسقطت هذه الجبهات بين عشية و ضحاها أو كما هو الحال في جبهات تلك الجبهات التي أعطيت المعارك فيها إجازة مفتوحة منذ ثلاث سنوات وان اندلعت فلصد محاولة تسلل أو هجوم
وعمليا تبخر مشروع المليشيات الحوثي وبات محصورا في مناطق محددة يتلاشى فيها ظهوره أمام السكان الذين ينتظرون تحريريهم من المليشيات الحوثية عسكريا أو سياسيا بالمفاوضات وربما قد يصبح مع الأيام كخبر كان أو كذكرى سيئة في التاريخ اليمني.

أهداف العاصفة:
قال الخبير الاستراتيجي اللواء محمد القبيبان, في حديثه لبرنامج "بتوقيت عدن" على قناة "الغد المشرق"... " هناك أهداف بدأت عند تنفيذ العملية وكانت تتمحور حول خطورة وصول إيران إلى جنوب الجزيرة العربية وهذا كان الهدف الرئيسي بالإضافة إلى الأهداف الأخرى مثل إعادة الشرعية وطرد الانقلابيين وإعادة السلاح والمبادرة الخليجية وغيرها, واهم ما في الأمر ان يعمل بكل قوة على طرد الذراع الإيراني من اليمن".
وأضاف "إيران انكشفت والعمليات العسكرية واجهت ضغوط وهناك تلاعب بالجبهات وكل ذلك إلى طول فترة الأزمة اليمنية ولكن واقعيا انا انظر إلى أن الذراع الإيراني بنسبة 80% لم يعد موجود والعالم يؤكد أن تدخل إيران في المنطقة والحرب هو ما أطال أمد الصراع في اليمن, في البداية كنا نريد إرجاع الشرعية إلى واقعها ولكن ما حدث حدث والإخفاقات تحصل دائما, ومع المؤسف ان الحكومة الشرعية لم تأخذ زمام المبادرة".

انتصارات قوية:
فصل ياسر اليافعي رئيس تحرير صحيفة "يافع نيوز", مراحل العاصفة وقال.. "عاصفة الحزم مرت بمرحلتين الأولى منذ إعلانها واستمرت ثلاث سنوات كانت هناك انتصارات قوية تحقق على الأرض تحررت المحافظات الجنوبية من باب المندب وصولا الى الحديدة باتفاق السويد تم عرقلة تحرير الحديدة وإلا كنا قد انتهينا من مليشيا الحوثي إلى الأبد, كان هناك أطراف سياسية أخرى حاولت أن تقطف ثمار انتصارات والساحل الغربي مبكرا".
وأضاف اليافعي "علي محسن الأحمر والإصلاح أرادوا أن يخطفوا انتصارات الجنوب التي لم يشاركوا فيها وانتصارات الساحل الغربي مبكرا وأقالوا خالد بحاح رئيس الوزراء ونائب الرئيس آنذاك المتوافق عليه ضمن مؤتمر, وتم إقالة عيدروس الزبيدي كمحافظ لعدن وإقالة ناصر الخبجي من محافظة لحج وإقالة اللواء بن بريك من محافظة شبوة واحمد حامد لملس من محافظة شبوة وأرادوا ان يعينوا شخصيات موالية لعلي محسن الأحمر حتى يقطفوا الثمار بشكل مبكر والحرب لم تنتهي بعد وكانت القوات الجنوبية وقوات التحالف العربي في الحديدة وحققت انتصارات داخل وعلى حدود تعز, هذا الأمر اوجد حالة من أللخبطة في الداخل وتحول الصراع غالى صراع داخلي بتأسيس ألوية عسكرية داخل عدن وشبوة ومحافظات أخرى هدفها السيطرة على المحافظات المحررة وتحاول عرقلة التحالف العربي لتحقيق انتصارات في الشمال".

وعن الحرب الاعلامية المشتعلة قال .."ظهرت بعض النوايا للازمة الخليجية التي ظهرت في 2017 بعض الأطراف اليمنية وأطراف داخل الشرعية بدأت حربهم الإعلامية مع دول التحالف وهي تملك وسائل إعلامية معروفة وبعض الإعلاميين يعملون ضمن إطار الشرعية لحرف المعركة عن مسارها وكل هذا اوجد حالة من الإحباط والتوتر وعدم الثقة بين الأطراف المؤيدة للتحالف العربي في الداخل".

عبث المليشيا:
قال الصحفي أمجد يسلم صبيح : ‏"لم تحقق دول التحالف العربي اي نصر الا في الجنوب عبر القوات المسلحة الجنوبية ونؤكد ان الشمال ومليشيات الإخوان عبر ما يسمى بالوطني خذلت التحالف العربي بل وتأمرت على دول التحالف عبر تنفيذ الكثير من الأجندة لدول معادية للتحالف العربي".
وأضاف : ‏"ست سنوات ومن قادمون إلى إلى الدفاع عن مأرب من قبل شرفاء مأرب بعد غدر مليشيات الإخوان بكل من يقاتل ضد الحوثي،ولولا الله وطيران التحالف العربي لتبخرت كل تلك المليشيات في خبر كان بعد تسليمها معسكرات كاملة للحوثي في تحالف واضح ضد التحالف العربي".
وتابع : ‏"ست سنوات وصنعاء محتلة وتعبث بها مليشيات الحوثي الإرهابية ويساعدها في ذلك الكثير من المتخاذلين في الحكومة اليمنية وعلى رأسهم وزراء الإخوان المسلمين وقيادات المسمى بالوطني لولا خيانتهم للتحالف والغدر بالشرفاء لكانت صنعاء اليوم محررة من المليشيات".

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر الذكرى السادسة لعاصفة الحزم..ماذا حققت؟ وما هو المنتظر؟ في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن تايم وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن تايم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق