اكاديميون وكتاب ينعون رحيل المفكر سلمان

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
اعتبرت النخبة الجنوبية، رحيل المناضل الكبير الدكتور نجيب إبراهيم سلمان رئيس دائرة الدراسات والبحوث في الأمانة العامة لهيئة رئاسة ، بالحدث الصادم الذي سجل فاجعة على مستوى الوطن، وخسارة للوسط الأكاديمي والتنويري والفكري والثقافي.
وقالوا في تعليقات رصدها تايم: أن رحيل سلمان مثل رحيل لأحد العقليات التي أضافت للعمل السياسي والإعلامي الشيء الكثير، وإنطفأ مشعل من مشاعل نور الحكمة والعلم والأخلاق، مستذكرين مواقفه النضالية خلال مشيرة الثورة الجنوبية، ووقوفه كسند لمن تعرضوا لتعسفات نظام .

وفي هذا الصدد قال د فضل الربيعي، رفيق الراحل د.نجيب سلمان : وداعاً ياصديقي ورفيق دربي واستاذي د.نجيب إبراهيم سلمان رئيس الهيئة العلمية الاستشارية لمركز مدار للدراسات، صدمت فجر هذا اليوم بخبر وفاتك، يا أعز وانبل الأصدقاء.. ورحمة الله تغشاك واسكنك فسيح جناته وجعل قبرك روضة من رياض الجنة".

من جانبه قال الخبير العسكري العميد ركن ثابت حسين صالح، في رحيل سلمان : "أي حزن قد اجتاح قلبي واخترق صدري وشل تفكيري...اي نبأ محزن ومؤلم قد فاجأ عقلي وهز كياني بوفاتك يا زميلي وصديقي وجاري وأخي الدكتور نجيب ابراهيم سلمان"، مضيفا : "ليس بوسعي الاعتراض على إرادة الله ، لكنني اتضرع إليه عز وجل أن يجعل فقيدنا من المشمولين بعفوه ورحمته وجنته.. انا لله وانا اليه راجعون".

وقال المحلل السياسي والعسكري د.علي صالح الخلاقي : "يا لهول الخبر الصادم والمؤلم الذي فوجئت به لرحيلك بسبب ذبحة صدرية مفاجئة.. يا الله لماذا هذا الرحيل المباغت لأحد أنبل الشخصيات وأكثرها حصافة وثقافة ورصانة وعطاءً.. برحيلك يا صديقي الفقيد الكبير نجيب إبراهيم سلمان خسر أحد الذين ملأوا حياتنا بحضورهم النبيل وبمواقفهم المخلصة.. لن ننساك ..وتظل أكثر حضوراً وبهاءً في سفر الخلود.. تغمدك الله بواسع رحمته ومغفرته وإنا لله وإنا إليه راجعون".

بدوره قال، مسؤول الإدارة العامة للشؤون الخارجية في المجلس الانتقالي الجنوبي، عادل صادق الشبحي: "فجعت وأنا أتصفح الفيسبوك بخبر وفاة الصديق د.نجيب إبراهيم سلمان بسبب ذبحة صدرية"، مضيفا: "الراحل كاتب رصين وحكيم و متميز وصاحب سيرة نضال وطرح وفكر رائع ومن العقليات التي أضافت للعمل السياسي والإعلامي وكان كاتبا مميزا من الذين تتمنى أن يكون كل المختلفين مع أي توجه مثلهم ..رحمه الله تعالى وتقبله وأسكنه واسع جنته تعازينا لأخيه خالد سلمان وكل أهله ومحبيه".

وبكلمات مؤثرة نعى رئيس تحرير صحيفة عدن تايم الأستاذ عيدروس باحشوان، الدكتور سلمان، مستذكرا كيف كان له سندا في مواجهة تعسفات، التوجيه المعنوي في نظام صالح، وقال باحشوان: "رحيلك فاجعة بكل المقاييس يا أخي الذي لم تلده أمي ولا راد في مشيئته، عزائي أنك أقبلت مولاك بوجه مضيئ كما عهدناك في حياتك في كل الأزمات وسندي الذي أعتز به في مواجهة اعتى قوى التعسف في التوجيه المعنوي 1995العميد النتن الشارد علي حسن الشاطر".
واضاف : "لروحك السلام والوئام الى ان نلتقي في دار الخلود. المكلوم عيدروس باحشوان".

وفي رحيل د.سلمان، قالت الأديبة هدى العطاس : "يا لهذه الفاجعة التي صحوت عليها هذا الصباح يا للحزن والألم، عرفته عن قرب أثناء العمل في اللجنة التحضيرية ل "المؤتمر الجنوبي الجامع" ، كان أكثر الحاضرين هدوءً وكياسة وصبرا وأوسعهم علما وثقافة..أي حزن مقيم بيننا... فقدنا في السنوات المنصرمة أعزاء واحباب كثر في زمن نحن بمسيس الحاجة لهم، نحن المحزونون المكلومون برحيلهم و " الجنوب" الوطن الخاسر الأكبر لأهم رأس ماله الرمزي".
واضافت : "أشعر أن زمن واهج ينسحب، تارك مكانه للمجهول وللفراغ الذي لا نعلم كيف سيملئ وبمن؟.. أنا لله وانا اليه راجعون. رحم الله وتغمد بنوره الفقيد الكبير في قلوبنا وفي مقامه بيننا الدكتور نجيب إبراهيم سلمان".

وفي رحيل د.نجيب، قال الأديب د.سعيد الجريري : "ويأتي النبأُ صادماً.. ذبحة صدرية تخطف د. نجيب إبراهيم سلمان!.. الهادئ العميق الدؤوب الثاقب الرؤية في العتمات وهن ُ منه، فأنهى محادثة قصيرة مع "الزائر الأخير" ثم ترك أوراقه لمن يقرأ، فيرى، فيضيء في كل دربٍ نفقا .. الصمتُ أعمق عبارة يمكنني قولها الآن.. السلام لروحك ياصديقي بحجم الفقد والحزن".

بدورها قالت رئيس مركز عدن للتوعية من خطر المخدرات، سعاد علوي، انه برحيل د.سلمان : إنطفأ مشعل من مشاعل نور الحكمة والعلم والأخلاق كان ينير لنا الدروب المظلمة ويفسر لنا جوانبها المبهمة حين يستصعب علينا الإدراك .. رحلت قبل الأوان ودون سابق إنذار.
وأضافت: رحمة الله عليك وجنته دارك ومأواك .. لن ننساك .. لأن مثلك يصعب على النسيان أن يدركه أشعر ببالغ الحزن .. لكنها إرادة الله وعلينا السمع والطاعة.

وفي تعليق له قال المحلل السياسي مسعود أحمد زين : امتلك د.نحيب سلمان من النضج المعرفي وامتلاك أدوات البحث والتقييم للقضايا العامة ما يجعل البصيرة لديه واضحة دون الحاجة إلى جلبة استنطاق الوقائع او توهان البحث عنها بصخب وضجيج لامبرر له كما يفعل الكثير ممن امتهن التحليل السياسي وهو في ذلك أعمى".
واضاف : "لم التقي الرجل قط ولكني كنت متابع عطاءه منذ سنوات وشكل مع الزميل المرحوم المهندس جمال مطلق ( والذي غادر الدنيا قبل سنوات بهدوء مثله) ثنائي رائع في ادارة حوارات ناضجة بين النخب الجنوبية في مركز مدار للدراسات خلال مسيرة الحراك الجنوبي وقدمت اسهام مقدّر في صياغة الرأي العام بالمشاركة مع جهود الاخرين، وعند تعيين د. نجيب في ادارة احد ملفات العمل للمجلس الانتقالي كان ذلك احد المكاسب النوعية ( والقليلة) للانتقالي نظرا لكفاءة الرجل وقدرته على الإنجاز".
وتابع : "وبغياب مثل هذا الرجل يخسر الانتقالي كادر لا يعوض بسهولة كان يعمل لهدف العمل والإنجاز فقط دون المزاحمة على الظهور او البحث عن المزايا الخاصة.. رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته، والتعازي القلبية لاهله وذويه وكل زملائه".

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اكاديميون وكتاب ينعون رحيل المفكر سلمان في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن تايم وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن تايم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق