الاصلاح ومعركة الموانئ .. بعد ميناء قنا الذهاب إلى رأس العارة لتهريب السلاح

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
اخذ الصراع المستعر على الساحة اليمنية ياخذ بعدا دوليا حيث تبرز بقوة فيه كطرف داعم لحزب .

هذا الأمر دفع بتوجيه أصابع الاتهام نحو تركيا بالوقوف وراء دعم محافظ محافظة المحسوب على حكومة والإصلاح، بإنشاء وافتتاح ميناء "قنا" البحري الذي اعتبره الانتقالي مجرد ممر صغير تم إنشائه لغرض تهريب السلاح إلى ، وتهريب النفط من شبوة عبر هذا الميناء البحري الصغير".

ويتزامن كل هذا ظهور وتصاعد تحركات عناصر حزب الإصلاح باتجاه محافظة ، والجزء الغربي من محافظة الواقعة جنوب اليمن، بافتتاح العديد من المعسكرات واستحداث طرقات عسكرية جديدة تربط بين تعز ولحج وصولا إلى ".

وكشف الناشط رائد الجحافي الى هناك معلومات شبه مؤكدة تشير إلى وجود تحركات مكثفة تجري هذه الأيام، يقوم بها حزب الإصلاح مع محافظ محافظة لحج اللواء أحمد عبدالله التركي لتدشين ميناء جديد في رأس العارة، حيث تم التنسيق بين محافظ لحج ووكيل أول محافظة تعز عبد القوي المخلافي المقرب من حمود المخلافي المدعوم من تركيا والمقيم فيها للبدء بتدشين العمل بالميناء".

وأدرف، "يأتي ذلك بينما تعمل فصائل الإصلاح من أجل السيطرة على المنطقة الممتدة من طور الباحة على حدود تعز وصولا إلى المضاربة ورأس العارة، وتقوم بتجنيد أبناء القبائل المحلية والتي كان آخرها استحداث معسكر للإخوان بمنطقة العلقمة القريبة من سواحل المناطق التابعة لمحافظة لحج القريبة من باب المندب، وتهدف إلى جعل الميناء خط إمداد لعناصر الإصلاح الموالية لتركيا في تعز، وتعزيز الوجود التركي في هذه المنطقة الاستراتيجية والتي أصبحت محل اهتمام إقليمي ودولي، مع إطلاق الصين لمشروعها الجديد "طريق الحرير" والذي تمثل هذه المنطقة مرتكز رئيسي على خارطته".

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر الاصلاح ومعركة الموانئ .. بعد ميناء قنا الذهاب إلى رأس العارة لتهريب السلاح في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن تايم وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن تايم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق