تفويض عائلات شهداء الإغتيالات بالضالع"بيان"

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
إستنكرت أسر وعائلات شهداء الإغتيالات بالضالع تدخلات إدارة أمن المحافظة ومحاولتها خلط الأوراق بعد أن أوت القتلة وصمتت كل هذه المدة عن جرائمهم تجاه الأبرياء بالضالع.

وقالت أسر وعائلات شهداء الاغتيالات في بيان لها، أنه من حقهم كأصحاب دم الوقوف مع الحزام الأمني الذي قبض على بعض منفذي الإغتيالات واستكمال متابعة الفارين والمطالبة بالقصاص من كل قاتل وبلطجي.

نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله القائل "ولكم في القصاص حياة ياأولي الألباب لعلكم تتقون" والصلاة والسلام على رسول البشرية محمدبن عبدالله وبعد.

بأسمنا نحن أسر شهداء الإغتيالات وكل مكلوم فقد ذويه وعائله وفلذة كبده وقريبه، في عمليات القتل والإغتيالات الممنهجة والبلطجية بمحافظة نؤكد:

_ على حقنا في القصاص الشرعي والعادل من كل مجرم وقاتل وبأسرع وقت ممكن، ونشد على يد الجهات المختصة في الحزام الأمني بمواصلة الاجراءات التي أفضت إلى القبض على المجرمين والقتلة مع متابعة وملاحقة بقية القتلة وصولا للجهات الداعمة لهم.

،وإننا إذ نؤكد على حقنا كأسر وعائلات هؤلاء المغدورين في الوقوف صفا واحدا مع قائد الحزام الأمني لمحاكمة من تم القبض عليهم والذين اعترفوا بكل الجرائم والجهات الداعمة والمخططة لهم، والوصول لمن لازالوا فارين من وجه العدالة والقضاء لينالوا جزائهم العادل جراء ما اقترفوه من جرائم وإراقة دماء بريئة في وضح النهار.

ومعتبرين ذلك حق من حقوقنا والقانونية في الآخذ بدماء أبنائنا المغدورين، مع تعبيرنا عن قلنا البالغ جراء الضغوطات والجهات التي تحاول تمييع هذه الجرائم والإفراج عن القتلة والمجرمين ونؤكد أن قضية أبنائنا المغدورين هي في ذات الوقت قضية كل أبناء الضالع.

 
"وإننا ندعو إدارة أمن الضالع لعدم التدخل في قضية أبنائنا المغدورين فلم تعد محل ثقة لدينا كما هي غير محل ثقة لدى كل أبناء الضالع، فقد وقفت متفرجه ودماء أبنائنا تسفك في الطرقات، أما وقد فوض أبناء الضالع قوات الحزام الأمني بتأمين مدينة الضالع والقبض على المتهمين وهو ما تحقق بالقبض على بعضهم.

ونرى أن القصور في ادارة أمن الضالع لم يقف عند تضاعف تلك الجرائم وحسب، بل تعداها أيضاً إلى غياب الإجراءات الأمنية والجنائية من قبل إدارة أمن الضالع الواجب إتخاذها في مختلف تلك القضايا وذلك في ملاحقة المجرمين وإلقاء القبض عليهم وإستكمال الملفات القانونية ورفعها للقضاء والمحاكم لتقول كلمتها بحقهم".
 
مع إشارتنا إلى أن هذه السلبية والمعضلة ليست محصورة على الجرائم الأخيرة وحسب، بل تمتد لما يتعلق بعشرات بل ومئات الجرائم التي حدثت في السنوات الأخيرة، وتلك إحدى الصور السلبية لعدم الإستقرار السياسي والمجتمعي وغياب السلطات وتنافر وتجاذب وصراع أطرافها، وهو مايتجلى بأنصع صورة في مرحلتنا الحالية مما انعكس على الجانب الأمني والقضائي والمؤسساتي عامةً وغياب الأمن والسلام والإستقرار والسكينة المجتمعية، الأمر الذي يستدعي موقف جاد ومسؤول من قبل الجميع ، والوقوف مع الحزام الامني بعد التفويض الشعبي والمجتمعي له .

ونطالب بموقف جاد ومسؤول أيضا من قبل السلطات بالمحافظة "الغائبة"و مختلف القوى السياسية والمجتمعية والمقاومة ليتحملوا مسؤولياتهم تجاه الضالع ومواطنيها كون الوضع القائم بالضالع لايشرف أحدا ولايرضي الله ولا ضمائر الشرفاء ولايتسق مع مصلحة الشعب والوطن.
 
وإننا نناشد أيضا في بياننا هذا السلطات القضائية والتنفيذية والأمنية ممثلة بالحزام الأمني القيام بدورها بكل أمانة وحيادية في إستكمال الإجراءات الجنائية والقانونية وإحالة ملفات هؤلاء المجرمين والقتلة للقضاء وبالذات مع من تم الإعلان عن القبض عليهم من المتهمين بجرائم الإغتيالات وملاحقة من لازالوا فارين من وجه العدالة، كما نناشد المنظمات الدولية ذات العلاقة بالوقوف إلى جانب أسر الضحايا لتحريك تلك القضايا دولياً حال استمر فشل تحريكها محلياً.
 
وفي الختام نتوجه بالدعاء إلى الله أن يرحم الشهداء ضحايا الغدر والإجرام، ويشفي الجرحى ويلهمنا جميعا الصبر والسلوان.
 
*صادر عن أسر شهداء الإغتيالات بالضالع

18/يناير/2021م

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر تفويض عائلات شهداء الإغتيالات بالضالع"بيان" في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن تايم وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن تايم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق