كلمتنا : أما آن الآوان ان يغلق "الشورى" أبوابه

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كل مسؤولي البلاد يشكون قلة الحيلة في الموازنات العامة الذي تعانيه قطاعات حيوية خدمية وتنموية لعدم توفر موازنات التشغيل ، فيما هناك هيئات ومجالس تشريعية تستأثر بالموازنات العامة عاما بعد عام ولا تقدم شيئا بل تؤخر ، وتعطل من المشاريع الكبيرة التي تعاني من نقص التمويل.

ولعل مجلس الشورى الذي أنشى في العام 2001م بقوام 111 واصبح أضعاف مضاعفة من المسؤولين الحكوميين الذين اقيلوا من حكومات سابقة او من الوجاهات القبلية وخلافها ومعظمهم قضوا الأجلين ، ويعيشون في الشتات دون ان يقدموا أي مشورة تخرج البلاد من مشكلاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مع جل الإحترام لهم ولعطاءاتهم في وقت سابق ، فقد ولم يعد بمقدورهم تقديم المشورى بسبب ظروف الحرب التي تعيشها البلاد بفعل الإنقلاب على الدولة.

وبحسب ما ورد في الموسوعة ويكبيديا فإن لمجلس الشورى اليمني دور استشاري وتمر مشاريع القوانين والاقتراحات عليه قبل أن يتم التصويت عليها من قبل .
كما يمكن أن يكون للشورى صوت حاسم في بعض المسائل التشريعية الهامة. وكون أعضائه يتم تعيينهم، فدوره ووظيفته ليست شفافة دائماً.

كل هذه المهام المشار لها معدومة ولم يعد للمجلس أي دور وفعالية سوى الاستئثار بالموازنة بقسط كبير والى جانبه البرلمان اليمني الذي انتهت ولايته منذ زمن بعيد والأولى اليوم منح موازناته لقطاعات تعاني العوز والحاجة في برنامج الحكومة .

فهل آن الآوان الى إغلاق أبواب الشورى وإحالة اعضاءه الى المعاش التقاعدي ومنحهم مرتبات تليق بالعيش الكريم لكل عضو فيه والتفكير بإنشاء مجلس إستشاري  من الكفاءات ذووي التخصصات العلمية المختلفة.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر كلمتنا : أما آن الآوان ان يغلق "الشورى" أبوابه في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن تايم وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن تايم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق