مدير صناعة لحج: انخفاض الأسعار اقل من نصف المقرر

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
شهد تحسنا ملحوظا أمام النقد الأجنبي بعد أشهر من الانهيار الكبير للعملة المحلية التي وصلت إلى أدنى مستوى لها في السوق (السوداء) بعد أن وصلت إلى أرقام قياسية لم يستطع المواطن أن يتحملها.

ورغم التحسن بالريال اليمني إلا أن ذلك لم ينعكس على الأسعار في البلاد إذ بقيت تحافظ على ارتفاعها منذ بدأ سعر صرف الريال مقابل يصل إلى مستويات غير مسبوقة.

في هذا السياق يقول مدير عام مكتب الصناعة والتجارة في محافظة سفيان ثابت لـعدن تايم،، إنه ورغم التحسن الذي شهده الريال اليمني ووصل إلى مايقارب 160 ريال إلا أن ذلك لم ينعكس إيجابا على أسعار السلع بل إن أسعار بعض السلع ارتفعت.

يضيف سفيان في حديثه،، لا ننكر بأن هناك إنخفاض ملموس في بعض السلع الغذائية الأساسية والاستهلاكية إلا أن ذلك الانخفاض لايلبي طموحات الشعب ولم يكن بالقدر المتفق عليه بين وزارة الصناعة والتجارة ومحافظ من الغرفة التجارية الصناعية أو بالأصح مع الأتحاد العام للغرف التجارية الصناعية والذي نص على ضرورة أن يكون التخفيض بنسبة 20 إلى 25 ٪ غير أن الذي حصل هو الأغلب 15 ٪ للألبان ومن 7 إلى 5. 11 ٪ للمواد الغذائية الأساسية.

ويضيف،، إيزاء ماذكر سالفا فقد قامت السلطة المحلية في عدن ووزارة الصناعة والتجارة بتقديم مذكرات إلى الأتحاد العام للغرف التجارية الصناعية برئاسة نائب رئيس الأتحاد الأخ أبو بكر باعبيد لتنفيذ ما تم الأتفاق عليه.

على صعيد دور ومهام مكتب صناعة لحج مما يحدث أوضح سفيان،، نفذنا أكثر من خمسة نزولات ميدانية وسنستمر في النزول ونحب أن نؤكد أن ما وجدناه في لحج لا يختلف قيد أنملة عما هو عليه في عدن ونحن مسؤولين عن هذا الكلام، وجدنا انخفاض ملموس في أسعار جميع المواد الأساسية والاستهلاكية، بسبب انخفاض سعر صرف العملة (ارتفاع القوة الشرائية للعملة المحلية أمام العملات الأجنبية).

وأكد،، إننا نؤكد ومن وجهة نظر علمية أن هذا التحسن في أسعار الصرف لم يكن ناتج عن اتباع إجراءات اقتصادية أدت إلى ذلك، لأنه لم تنفذ أي سياسة اقتصادية نستطيع أن نقول أنها كانت وراء هذا التحسن، فلو قارنا مقدار الانخفاض في سعر صرف العملة المحلية نجد أنه لا يوازي مقدار الانخفاض في أسعار السلع الغذائية الأساسية والاستهلاكية ويعود السبب إلى أن التجار والمستوردين يعلمون أن الانخفاض في سعر الصرف لم يكن ناتج عن عملية علمية وسياسة اقتصادية أتبعت.

يشير،، وبحكم خبرتهم في سوق المال فأنهم يتوقعون عودة الأرتفاع وإن كان لا يساوي السعر الأخير السابق، ولهذا فأنهم قاموا بتخفيض أسعار السلع الغذائية بنسبة لا توازي مقدار انخفاض سعر الصرف، بل على العكس وجدنا أن أسعار صرف العملة المحلية بدأ بالصعود بعد أن وصل إلى ما يقارب 160 ريال يزيد أو يقل قليلا، ووصل إلى مافوق 190 ريال وهو مؤشر سلبي ستكون له نتائج سلبية على أسعار السلع والخدمات حيث أن هناك مخاوف من عودة الأسعار إلى ما كانت عليه لاسيما في ظل عودة اسعار الصرف صعوداً، رغم أن ارتفاعها الذي وصلت إليه مؤخرا لم يصل إلى المستوى الذي كان عليه في السابق، إضافة إلى عدم وجود أي وديعة سعودية كما كان الشعب يأمله ربما ستأتي متأخرة.

ويختتم سفيان بالقول إن البلاد بحاجة لحزمة قرارات صارمة لتنمية الاقتصاد وتشجيع الاستثمار ووضع سياسة نقدية شفافة وواضحة وهو ما يسهم في كسب ثقة المواطنين فالحفاظ على سعر صرف الريال وعلى الاستقرار النقدي يشكل عاملا أساسيا محفزا لنمو الاقتصاد.

وانعكس تهاوي الريال على أسعار السلع بصورة مباشرة إذ شهدت مختلف المنتجات الضرورية موجة غلاء فاحش وقال تجّار من مدينة الحوطة عبر الهاتف لـ"عدن تايم " إن سعر كيلوغرام الأرز بلغ "1000" ريال والسكر "4000" والدقيق "350" ريال حين قفزت أسعار اللحوم بأكثر من 35% مقارنة مع الشهر الماضي ليصل سعر الكيلو اللحم "7000" فيما الدجاج وصل سعرها إلى "3000" الف ريال للافين الجرام.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر مدير صناعة لحج: انخفاض الأسعار اقل من نصف المقرر في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن تايم وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن تايم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق