الضالع.. سد "النخيلة" بين خطر الطمر والانهيار

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
يعد سند النخيلة واحد من اكبر الحواجز المائية في مدينة الازارق في شيد في تسعينيات القرن الماضي بطاقة تخزينية تقدر بأكثر من 270 ألف متر مكعب, يستخدم غاليا لري الأراضي الزراعية في المناطق المجاورة التي تعتمد بشكل رئيسي على هذا السد.

وقال المواطن, عارف فضل, لمراسل قناة "السعيدة".."هذا الخزان يتسرب من جهة الحاجز ويغذي المناطق المجاوزة من مناطق الدرب وقرض والجبلة وبصل الى محافظة الضالع وهو الشريان الوحيد لمديرية الازارق ويتعرض للجفن بسبب السيول, دفنت السيول أكثر من ثلثين للسد, هناك مشروع قد اعتمد من قبل ولكنه تعثر".

ويمثل السد وجهة سياحية يتوافد إليه العديد من أبناء محافظة الضالع من مختلف المديريات خاصة في موسم هطول الأمطار لكن ثمة ما يثير المخاوف , ففي الآونة الأخيرة دفنت السيول مساحات واسعة من السد انخفضت على اثرها السعة التخزينية من المياه الى النصف نتيجة توفر الحواجز أمام السيول الكبيرة بالإضافة إلى تسرب في حاجز السد الأمر الذي يشكل تهديدا حقيقيا للسكان وللأراضي الزراعية هناك.

وناشد الأهالي إلى الالتفاف إلى المشروع وسرعة التحرك للمحافظة على ما بقي من السد الذي يعد شريان حياة لمديرية الازارق بشكل خاص والضالع بشكل عام.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر الضالع.. سد "النخيلة" بين خطر الطمر والانهيار في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن تايم وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن تايم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق