ماذا ينتظر اليمن في عام 2021 ؟ ..(تقرير خاص)

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

محلل سياسي: هو أول مسمار في نعش المخترقة من الإخوان

انتهى العام 2020م ولم يتم التوصل لحل نهائي يرضي جميع الأطراف أو حتى لوقف القتال بين الجماعات المسلحة وحقن الدماء, وبالأخص شمال الذي يقف على حاله تحت ما يسمى بـ"سلطة الأمر الواقع" دون وعود أي إشارة واضحة نحو أي خطوة أولى باتجاه السلام.
ويتطلع أبناء إلى عام خال من القتال يسوده الحوار والتفاهم وتطبيع الحياة, خاصة بعد ان تشكلت الحكومة الجديدة وبدأت بوضع ملامح الأمل على ارض الواقع.

تفاءل:
يتفاءل الكثير من اليمنيين بحلول عام 2021 بالكثير من الخير خاصة بعد تشكيل الحكومة وعلى الرغم من الاستهداف الإرهابي لمطار الدولي في أخر يوم من السنة المنصرمة الا ان المواطنين يأملون بان تستقر الأوضاع ويعم الأمن والسلام في القريب العاجل.

تفاءل الخبير العسكري والاستراتيجي, د. فهد الشليمي بمستقبل البلاد إذا استطاعت الأطراف التي في الشرعية والانتقالي والجيش الوطني ومجموعة الحكومة أن تتوافق وتسير الحكومة وهذا مؤشر ايجابي, وسحب القوات من مختلف المناطق واتفاق على أهمية اتفاق الرياض والتعاون فيه إنهاك إيران في الملف هذه أمور ومؤشرات لبداية عام 2021 .

مسارات الأزمة:
الصحفي سعيد بكران قال ان هناك أكثر من مسار في الأزمة اليمنية ولاشك ان الذي حدث خلال الخمس سنوات الماضية أنه جرى التعامل مع الأزمة اليمنية بحل مركزي واحد على المشكلة مركبة وطرف شرعي مخترق من قبل الطرف المقابل, وأرجح أن العام الجديد سيكون فيها تراجع للمخاوف للتعامل مع المشكلة بشكل مجزى كالتعامل مع مشاكل الجنوب على حدة والموقف الشمالي على حدة أخرى وليس يصور على انه انفصال أو تقسيم للبلاد ولكنه مدخل للولوج إلى مفاتيح الحل.
وأضاف "الجماعة الحوثية هي مجتمع وليست جماعة معزولة, وحتى تفكك الارتباط بين المجتمع والجماعة يجب ان تركز الجنوب وتوجد نموذج تنموي ولتطبيع الحياة ولا يمكن ان تتحرك وتنطلق من مدن مخربة وبدون كهرباء وتقول المجتمع في الشمال انفصلوا عن , وان تحدث نموذج في انقسام في الإدارة وفساد وثغرات للجماعات الإرهابية".

وقال د.فهد الشليمي في تصريح لبرنامج "قضايانا" ان هناك مسارات كثيرة للازمة اليمنية, اليمن ثقب اسود, وهذه المشكلة تامة تخلف مشكلات فرعية كبيرة منها سياسية واجتماعية, والعاصمة لابد ان تكون من أقوى المدن وارتقاها وأجملها ولأنها وعاء سكاني وتكون ملجأ للهاربين من مستقبلا, أما في هذه الظروف لا ولان أهالي صنعاء لديهم مشاكل كثيرة ومنها الجبايات وغيرها".

نفق مسدود:
وصف عبدالستار الشميري محلل سياسي, ان الوضع في الشمال أصبح في نفق مسدود إلى سنوات قادمة طويلة الأمر في الجنوب يمكن ان يسير في مسارات النمو وفي مسارات السلم والتدافع السياسي بحيث يخرج الجنوب من دائرة العبث الحاصل في الشمال, في الشمال الأمر معقد ودلالات تعقيده تتمثل في الأراضي التي تقع تحت سيطرة هي أشبه بإمارة ودويلة مصغرة مكتملة لها من القوى والمال والسند الخارجي وإسقاطها في سنة والوصول إلى صنعاء شبه مستحيل.

وشدد على الاهتمام بتصحيح مسار الشرعية والجنوب لأنه يمكن لان يكون مرتكزا وانطلاقه لتصحيح الأوضاع في الشمال كما كان الشمال رافدا ومعينا للجنوب, ولكن مشكلة اليمن هو نخبته السياسية وهي بالفعل من يمسك بالسلطة وحتى يتحرك الشارع لابد ان يكون هناك بديلا شرعية أفضل من الحوثي , والمناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثي يرون ان لا يوجد فروق جوهرية بين ما تمارس مليشيات الحوثي في الأراضي في المناطق المحررة التي يخيمن عليها الإخوان وغير الإخوان أيضا , هذه اللحظة لحظة فارغة تحتاج إلى نخبة سياسية من طراز رفيع يقدسون الأرض يحبون الوطن ويعملون له وليس لأنفسهم ولا يسكنون الفنادق بل يكونوا في مقدمة الجبهات كإشراف على الأقل.

تراجع اهتمام العالم:
أرجح الشميري ان هفوت الاهتمام سواء الإعلامي او السياسي من الدول المحورية العشر او من غيرها يعود لعدة أشياء أولا اليمن بالنسبة للغرب والدول الكبرى هو الموقع وعندما يكون الموقع الاستراتيجي الآمن بما يتعلق بمضيق باب المندب والبحر الأحمر وليس فيه أخطار محدقة تذهب الأخبار وينصرف الاهتمام السياسي".
واضاف "اليمن ضحية موقعها عبر التاريخ, والسبب الثاني هو طول أمد المعركة بسبب التوقعات بالمشكلة العسكرية وبحسب التوقعات بان الحرب ستكون خاطفة في مدة سنة او اقل ومع طول أمد المعركة وعدم الحسم العسكري للشرعية أعطى نوع من الترهل والفتور وإلا مبالاة وتكرار المواضيع, والثالثة هي الأداء غير الجيد للقضية اليمنية والفشل في بعض الملفات أعطى عدم الركون لاي اهتمام".

فشل الشرعية:
و قال الخبير العسكري والاستراتيجي, الدكتور فهد الشليمي, إن الشرعية فشلت في إظهار جرائم الحوثي للعالم وجعلته بصورة الضحية بينما هو الجاني وان الأزمة الإنسانية يستغلها السياسيين, الأوروبيين ودكاكين حقوق الإنسان, والإعلام, وللأسف لا تبذل الدول الكبرى سوى أرقام متدنية في مساعدة البلاد وذلك لاستغلال الملف اليمني ويستخدمون الأزمة اليمنية للضغط على السعودية والإمارات.
وتابع "الشرعية فشلت فشل دريع في تسويق الماسي الإنسانية التي ارتكبها الحوثي, وجعلت منه الضحية وهو الجاني ولم تستطع أي وزارة تقديم خدمات وأشار ان جماعة ليس لهم موقف ثابت تجاه ما يحدث,و كوادرهم في الاجتماعات يقفون في مؤتمرات خارجية وفي السويد ضد الشرعية ويصفون مع الحوثي بدلا من الوقوف ضده ".

واتهم الصحفي سعيد بكران الشرعية بأنها هي من وجدت الأزمة الإنسانية في الجنوب وقال "الشرعية خلال خمس سنوات هي احد مصادر الأزمة الإنسانية والتي تسببت في ضغوط على السعودية وعلى التحالف بل اجزم ان لولا هذه الشرعية لما كان في وجود للازمة الإنسانية, ومنعت كل الجهود وتسببت بالأزمات المتلاحقة في الجنوب وان لم يكن لها فائدة ستزداد الضغوط على التحالف وعلى المملكة وستحمل هذه الضغوط على دول التحالف على اعتبار ان هذا المشروع تتبناه دول التحالف مشروع التوافق على التشكيلة وبالتالي سيطلب منه إنتاج حلول للمشاكل فإذا لم ينتج ستزاد الضغوط مع الاضطرابات الدولية الحاصلة وندخل في متاهة أخرى, الانتباه لهذه النقطة وعدم السماح للعبث مرة أخرى وعدم السماح بخلق أزمات إنسانية في المناطق المحررة وان تساهم الحكومة في تخفيف وطأة الأزمات الإنسانية في المناطق غير المحررة".

نافذة أمل:
عبدالستار الشميري محلل سياسي قال ان اتفاق الرياض تأتي أهميته انه وثيقة سياسية هامة لها ما بعدها وسيكون لها مرجعية رابعة, وارجح " وعلى الصعيد العسكري لا اعتقد ان يكون هناك أي حلحة ما لم تتغير القيادة العسكرية ومن يمسك الملف العسكري على محسن والإخوان في الشمال, اما الجنوب معني بعد هذا الوفاق ان يقدم إسهاما وطني لان الجنوب أصبح أفضل حالا ولا يعمي اتفاق الرياض الا ان يكون هناك تضامن ومنطلق لتصحيح وضع الشرعية, واتفاق الرياض هو اول مسمار في تنعش الشرعية المخترقة من الإخوان, فقد كان الإخوان يسيطرون على 90% من الشرعية وألان ربما حظهم اقل ونحتاج وقت لتصحيح جسد الشرعية".

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر ماذا ينتظر اليمن في عام 2021 ؟ ..(تقرير خاص) في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن تايم وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن تايم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق