قراءة في خطاب الرئيس هادي

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
الخطاب الذي نُشـرَ باسم بمناسبة الذكرالـ 53 لاستقلال كان حافلا بذات المفردات السياسية التي يطلقها عادة حزب الاصلاح تجاه خصومه وتصب في مصلحته، ما يؤكد فرضية هيمنة الحزب على خطابات وقرارات المؤسسة الرئاسية،وعلى معظم مفاصل السلطة المسماة بالشرعية.

الخطاب وقع بذات التناقضات التي يقع فيها حزب الاصلاح فهو اي الخطاب في الوقت الذي تحدث عن ان تسعى لاستعادة الدولة نراه يدعو الجميع بمن فيهم الذين يسعون للتجزئةـ بحسب الخطاب ـ الى الوقوف بصف هذه الدولة الضائعة. وبذات الوقت اغفل هذا الخطاب دور الجميع بهذه الحرب ـ بمن فيهم بالطبع المقاومةـ باستثناء الجيش الوطني الذي قال عنه بأنه الوحيد ممن يحمي الجمهوريةـ لا نعرف عن اية جمهورية يتحدثون فيما هم بالوقت عينه يقرون بأن لا وجود لدولة أصلا، يقولون انهم يحاولون استعادتها،فهم يتحدثون عن وجود جمهورية ولاوجود لدولة.!

كما اغفل الخطاب الاشارة الى دور الجبهات باستثناء جبهة التي قال انها صامدة تدافع عن الوطن والكرامة!
تحدث عن الدخلاء وارثهم وضرورة التخلص منهم ومن ارثهم هذا وهي عبارة غامضة وحمالة أوجه،كما درج حزب الاصلاح أن يلمز لاية جهة يخشى الصدام معها.

لم يذكر الخطاب اسم ، وهو الامر الذي يتسق مع توجه حزب الاصلاح تجاه الامارات واكتفى بالتركيز على دور السعودية التي أجزل لها الشكر والثناء في اشارة واضحةللرغبة بالمناكفة. السياسية،مناكفة اصلاحية للامارات ولا اقول مناكفة من هادي الذي نعتقد ان ليس لديه رغبة بالدخول في خصومة مع اي طرف اقليمي،فو رجل غير صدامي وعرف عنه ميله للهدؤ والانزواء بعيدا عن ضجيج الخلافات وصداع الرأس،وما نراه في خطاباته ليس أكثر من صدى لصوت جهة أخرى لا تخطئها عين الرائي .
*صلاح السقلدي

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر قراءة في خطاب الرئيس هادي في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن تايم وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن تايم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق