اتفاق الرياض.. بين الالتزام الجنوبي والعرقلة الاخوانية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
وقع في الخامس من نوفمبر 2019م, وهو اتفاق مصالحة جرئ بين المجلس الانتقالي والحكومة اليمنية برعاية المملكة العربية السعودية والتحالف العربي وذلك في العاصمة السعودية الرياض.

وتضمن الاتفاق عدد من الالتزامات أبرزها تشكيل حكومة كفاءات وتكون الحقائب الوزارية مناصفة بين والشمال وتعيين محافظ ومدير امن للعاصمة والانسحاب الفوري من أبين وعودة القوات الى مواقعها السابقة .

لم تمضي سوء فترة قصيرة من توقيع الاتفاق حتى بدا المتدثرون بالحكومة يمارسون أساليب ملتوية ومتعددة للهروب من الالتزام بكافة بنوده .

في الوقت الذي اثبت المجلس الانتقالي التزامه بالسبر قدما تحو إنجاح الاتفاق والعمل على توطيد العلاقة والعمل مع الدول الراعية للسلام والسعي إلى تحقيق تطورا ملموس على الأرض مع مرور عام على التوقيع عمدت المليشيات الاخوانية الإرهابية على ممارسة خروقات متواصلة وأمعنت الحكومة اليمنية في ارتكاب الخروقات ضاربة بالمواثيق والعهد عرض الحائط فلم تتوقف بل تغولت بل تمادت كثيرا وصولا إلى تحشيداتها المستمرة نحو الجنوب لاجتياح عدن واحتلالها وممارسة أساليب مختلفة لنشر الأكاذيب والتحريض وتهريب المخدرات ناهيك عن تهريب الأسلحة لعناصرها وتنفيذ الأجندة التركية القطرية الهادفة إلى احتلال الجنوب وتدميره.

وقابل هذه المحاولات صمود منقطع النضير من الذي حقق خطوات ايجابية ومنها تنفيذ بنود من اتفاق الرياض تمثلت بتعيين محافظا للعاصمة عدن ومديرا للأمن وأبدت تعاونه ودعمه لحكومة كفاءات في وقت قريب, وتقديم الصورة الشاملة للحلول المطروحة .

ويضل اتفاق الرياض السبيل الوحيد لحل القضايا العالقة لكن لابد من الالتزام الكامل من قبل الحكومة اليمني لتنفيذ بنوده ومعاقبة المعرقلين والمخربين .

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اتفاق الرياض.. بين الالتزام الجنوبي والعرقلة الاخوانية في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن تايم وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن تايم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق