استمرار تدفق المساعدات الاماراتية إلى اليمن

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تتواصل وتيرة المساعدات الاماراتية إلى عدد من محافظات بلادنا بينها أرخبيل وتعز والحديدة، وشملت المساعدات الاماراتية سلل غذائية وأدوية بالإضافة إلى مواد الوقود ودعم مشاريع الكهرباء والبيئة، للتخفيف عن كاهل المواطنين خصوصاً الساكنين في المناطق النائية ونزلاء مخيمات النزوح.

توفير مواد وقود لأهالي سقطرى

واصلت مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية توزيع الغاز المنزلي على سكان مناطق أرخبيل محافظة سقطرى، حيث استهدفت حي زايد ومنطقة غبة بالشريط الساحلي الغربي، في إطار حرصها على توفير احتياجات السكان.

وعبر سكان المنطقتين عن سعادتهم بهذه الخطوة، التي خففت عنهم عبء البحث عن هذه المادة المهمة، وفق ما أكده عبدالغني محمد سعد من سكان حي زايد، الذي أشاد بإسهامات مؤسسة الشيخ خليفة الإنسانية في التخفيف من معاناة سكان أرخبيل سقطرى في شتى المجالات، منها توفير الغاز المنزلي وتوصيله إلى مناطق وقرى مختلفة من الجزيرة.

وعبر عدد من سكان الأرخبيل عن شكرهم لمؤسسة خليفة الإنسانية الذراع الخيرية لدولة في سقطرى على الجهود التي تبذلها في الأرخبيل على جميع الصعد، ومنها توفير الغاز عبر ناقلاتها إلى غبة وقرى أخرى، للتخفيف عن السكان الذين يتحملون مشقة الذهاب إلى العاصمة حديبو، والوقوف في طوابير طويلة تستمر لأيام من أجل الحصول على أسطوانة غاز، في حين أن بعض السكان قد يعودون بدونها بسبب الزحام.

دعم قطاعي البيئة والكهرباء

الى ذلك استأنفت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، أنشطتها بدعم مكتب النظافة بمديرية قلنسية في محافطة أرخبيل سقطرى، من أجل الاستمرار في رفع المخلفات ورميها حفاظاً على البيئة.

وأشاد عيسى سعيد الحكمي مدير عام مديرية قلنسية، بالدور الإنساني الكبير الذي لعبته مؤسسة خليفة الإنسانية، من خلال حرصها على تقديم ودعم مختلف الخدمات، مضيفاً: «سكان قلنسية سعداء للغاية باستئناف العمل في نظافة المدينة، لاسيّما وأنّ موسم الأمطار على الأبواب، وقد يتسبّب في انتشار مختلف الأوبئة حال غياب خدمات النظافة».

وثمّن الحكمي، جهود فريق مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، في توفير سيارات النظافة، متوجهاً بالشكر لكل الفرق الإنسانية بمؤسسة خليفة على ما يبذلون من جهود لخدمة سكان محافظة ارخبيل سقطرى.

بدوره، أكّد يحيى معاذ بن حمود أحد كبار أعيان قلنسية، أنّ جهود مؤسسة خليفة ملموسة في كل الخدمات والجوانب الإنسانية، قائلاً: «قلنسية تشهد عملية استئناف رفع المخلفات المكدسة على مداخل المدينة ومنتزهاتها الجميلة، بدعم من مؤسسة خليفة التي تولي جانب النظافة اهتماماً كبيراً للحفاظ على البيئة وإبراز رونق المدينة وجمالها».

وأعرب سكان قلنسية، عن جزيل شكرهم لدولة الإمارات ومؤسسة خليفة الإنسانية على المجهودات الجبارة في الحفاظ على البيئة في الأرخبيل.

وفيما يتعلق بقطاع الكهرباء استبدلت شركة ديكسم باور التابعة لمؤسسة خليفة الإنسانية، المحول الكهربائي القديم في حارة الصمود بوحدة 26 سبتمبر، في مدينة حديبو بمحافظة سقطرى.

وزودت المؤسسة المنطقة بمحول بسعة 250 كيلو فولت بدلاً من القديم الذي بلغت قدرته 100 كيلو فولت فقط، لاستيعاب الزيادة في أحمال الكهرباء. وثمن أهالي المنطقة، دعم مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، السخي واستجابتها السريعة لاحتياجات السكان في سقطرى.

25 طنا من الأغذية لسكان غربي

وفي محافظة تعز سيرت فرق الهلال الأحمر الإغاثية إلى أقصی قری المناطق الغربية من المحافظة قافلة إنسانية وإغاثية إلى لمناطق “غيل بني عمر ، وغيل بني علي ” بمديرية الشمايتين التی تقع ضمن المناطق التی تستهدفها قوات الانقلاب بالأعيرة النارية.

وعلى الرغم من خطورة المكان ووعورة الطريق مابين سهل وجبل ووادي إلا أن فرق الهلال ذللت تلك الصعاب بغرض الوصول إليها وتنفيذا للخطة الإنسانية التی تتبناها القيادة الرشيدة بدولة الإمارات والتی تشدد علی ضرورة الوصول إلی كل محتاج ومعوز وفقير في كل مكان وتحت أي ظرف.

وقدمت الهيئة (25 ) طن من المساعدات تتكون من المواد الغذائية المتنوعة الاستهلاكية الضرورية والتی يستفيد منها ما يقارب 3500 نسمة.

وتأتي هذه القافلة ضمن سلسلة من القوافل التي تجسد الدعم اللامحدود من دولة الامارات، ومواصلةً للحملة الإنسانية التي تقوم بها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لإغاثة المواطنين في المناطق الريفية والنائية والفقيرة ضمن قوافل الدعم المستمرة لأهالي الساحل، حيث سبق وان بلغ عدد السلل الغذائية إلى 406000 ألف سلة غذائية منذ ما يربو عن أربع سنوات.

ولم تتوقف هيٸة الهلال عند هذا الحد بل أولت أهالي تلك المناطق بالرعاية الصحية التی تقوم بها العيادات المتنقلة لعلاج مرضاهم من الأطفال والنساء ممن أصيبوا بمرض الكوليرا والحميات كالملاريا و الضنك وغيرها.

وصرح “عبدالرحمن اليوسفي مدير إدارة الإغاثة بالهلال ” قاٸلا ” أن الوصول إلى الوازعية وتوزيع المعونات الغذاٸية فيها يعد من باب الاستجابة للنداء الإنساني وتلبية لاحتياجات المواطنين في هذه المناطق الناٸية ويأتي توزيع هذه المعونات وفق خطة و مسح مدروسين للمحتاجين في هذه المناطق قامت به فرق الهلال الميدانية في وقت سابق وأن هذه المساعدات إمتداد لمعونات المرحلة الثانية للعام 2020 .

وعبر عدد من عقال وأعيان وأهالي المنطقة عن جزيل شكرهم وحبهم لدولة الإمارات التی تغلبت علی الصعاب والمخاطر للوصول إليهم وإغاثتهم ورفع معاناتهم ومواساتهم في هذه الظروف العصيبة التی يمرون بها، وأكدوا أنهم لن ينسوا هذا السخاء من دولة الإمارات وسيظل محفورا في الذاكرة.

يذكر أن هيٸة الهلال عززت نسبة الدعم لهذه المرحلة بوصول دفعة جديدة من المواد الغذاٸية إلی ميناء المخا مطلع الشهر المنصرم والتی تقدر ب 250 طنا من المواد الغذاٸية تضاف إلی ما أفرغتة سفينة المساعدات قبل شهرين والتی كانت تحمل علی متنها 300 طنا من مواد الإغاثة، وبهذا يصبح الدعم المقدم خلال هذه المرحلة 550 طنا ولا زالت القوافل تُسير بشكل يومي إلى مناطق الساحل الغربي الأشد حاجة ومخيمات النازحين .

قافلة غذائية ل ١٢٠٠ اسرة نازحة بالساحل الغربي

سيرت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي قافلة إنسانية إلی مخيم العليلي بمديرية الخوخة التابعة لمحافظة بالساحل الغربي، تشمل هذه القافلة 25 طنا من المواد الغذاٸية المتكاملة وذلك ضمن خطة توزيع المرحلة الثانية للعام 2020.

وفور وصول القافلة الی المخيم الذي يسكنة 1200 أسرة نازحة من كافة مناطق الحديده بآشرت فرق الإغاثة بتوزيع المٶن الغذاٸية لكآفة الأسر القاطنة بالمخيم بالاضافة الی النازحين الجدد الذين وفدوا الی المخيم من مدينة الدريهمي جراء الحرب الذي اندلع في مدينتهم وضواحيها في الايام الاخيرة ٠

و في تصريح لعبدالرحمن اليوسفي: مندوب الهلال الاحمر اكد فية أن توزيع السلال الغذائية والمساعدات لجميع الأسر النازحة في مخيم العليلي الذي شمل 1200 أسرة، وتقديم الإغاثة والمساعدات الإنسانية لهم للتخفيف من معاناتهم جراء الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشونها وأن هيٸة الهلال ستواصل مسيرتها الإنسانية وتقديم ما تستطيع من اجل تخفيف معاناة النازحين ومنهم في الحاجة والعمل علی تطبيع الحياة وارساء قواعد العيش الكريم. وتقوم هيئة الهلال الأحمر بتوزيع السلال الغذائية بشكل دوري في كل 21 يوم للنازخين في المخيمات منذ أربع سنوات.

من جانبهم عبر عدد من النازحين عن شكرهم وإمتنانهم لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي على دعمها الإنساني الذي تقدمه للنازحين والأسر المحتاجة في مختلف الجوانب الإغاثية والإنسانية وان دولة الامارات هي السباقة دوما بالبذل والعطاء والوقوف الی جانب المساكين والفقراء في خصوصا والعالم عموما ۔

ويواصل الهلال الأحمر الإماراتي تقديم المساعدات الإنسانية والغذائية لسكان الساحل الغربي والنازحين والمتضررين من مياه السيول والأمطار عبر مراحل وخطط مدروسة وخطی انسانية ثابتة تأمل الخير للجميع وعودة الحياة الی نصابها ورفع المعاناة عن كاهل المواطنين ومن هم بالحاجة تعتبر من الاولويات ۔

يشار الی أن دور الهلال الإنساني متواصل في الساحل الغربي حيث وزعت فرق الهلال من بداية مطلع العام الحالي ما يربو علی 40 الف سلة غذاٸية ما يعادل 2900 طن من المواد الغذائية وكذا 109 طن من التمور استفاد منها 231 الف نسمة٠

عيادة طبية متنقلة إلى مخيم اللاجئين الإرتيريين بالخوخة

إلى ذلك سيرت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي عيادة متنقلة إلى مخيم الارتيريين في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، لتقديم الخدمات الطبية للأجئين من دولة أرتيريا الشقيقة.

وقال الطبيب بالعيادة مصطفى الكازمي: أن العيادة استقبلت عشرات الحالات المرضية من اللاجئين الذين يعانون من أمراض الجلد والحميات والضغط والسكري خصوصا من النساء وكبار السن.

واضاف الكازمي، أن الطاقم الطبي قام بتقييم الحالات المرضية ومعاينتها وتقديم الخدمات الصحية لهم وصرف الأدوية المجانية اللازمة.

وتواصل العيادة الطبية التابعة الهلال الأحمر الإماراتي تقديم خدماتها الطبية ضمن الجهود الإنسانية لدولة الإمارات العربية المتحدة في الساحل الغربي.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر استمرار تدفق المساعدات الاماراتية إلى اليمن في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن تايم وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن تايم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق