المتاجرة بـ" فلسطين" اخر خدع أذناب طهران

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أطل زعيم مليشيا حزب الله اللبناني "حسن نصر الله" برأسه من مخبأه ليظهر على الشاشة الفضية بعمامته متقمصاً أمام الملأ دور الزاهد العابد الواعظ وملقياً خطبته العصماء التي دعا من خلالها أمة الإسلام وشعوب العالم بان تقف للحظة تتأمل فيها مشهد حشد للمواطنين في بإعتبار ذلك الخروج اليمني بمثابة إلهية تضفي شرعية جديدة للمقام ولسلطته في .

وباسلوب الثعالب الماكر يتبادل أذناب "طهران" الأدوار الخبيثة وكل طرف يغني للآخر ويشيد بعمالته وانصياعه اللا مشروط للإملاءات والوصاية والأوامر الإيرانية ويتاجر الكل بقضية "فلسطين" في محاولة لتغطية جرائمهم بحق شعوبهم وتقديمهم قرابين للمرشد الأعلى لثورة الخميني الإيرانية.

وخرج "حسن نصر الله" الذي يعد أحد مهندسي الخراب في اليمن متحدثاً على ضرورة ان يتحرك العالم لوقف الحرب، وأوجب على من يحب (رسول الله) أن يتحرك لوقف الحرب في اليمن لكنه لم يفصح عن الصيغة التي يراها لإيقاف هذه الحرب كونه يتبنى الرؤية الإيرانية الحوثية التي تفرض الإستسلام للمليشيا وتحول شعباً باكمله عبيداً لمشروع ملالي طهران وأجندة قادة الحرس الثوري الإيراني.

وعبرت الكثير من الأوساط العربية والإسلامية عن سخطها واستيائها من ربط سيد مليشيا حزب الله اللبناني بين قضية العرب المركزية "فلسطين" وبين حب رسول الله عليه أزكى الصلاة وأتم التسليم، وبين مليشيا الحوثي الإرهابية بإعتبارها ممثلة لفلسطين، مشيرين الى ان خلط الأوراق بهذا الشكل من التدليس والإفتراء يعتبر جريمة ترتكب بحق القدس الشريف وإساءة جديدة لمقام الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه لكون عصابة إرهابية تقتل المسلمين وتقترف ضدهم ابشع واشنع الجرائم لا يمكن لها أن تكون يوماً مدافعه عن رسول الرحمة المهداه للعالمين.

ويرى مراقبين بان هذا التعلق بأستار القضايا الكبيرة ومقدسات الأمة وبرسول الله هو سلوك ذميم ودنيء تعكف عليه مليشيات "طهران" أينما كانت سواء في ( أو أو اليمن) وهي بهكذا استجداء وتوسل للمحبة بالنفاق والزيف والكذب والتضليل والإفتراء تحاول تغطية وجهها القبيح وجرائمها اللأنسانية بحق المسلمين في هذه الدول وهي تستنسخ هنا مسيرة ملالي "طهران" وخطابها التحايلي المخادع الذي يقوم على الشعارات الجوفاء والبراقة.

ونشرت هذه المليشيات العابرة للحدود الخراب والدمار في بلدان العرب خدمة لأسيادها في "طهران" وحولت القضية الفلسطينية من قضية العرب الأولى إلى قضية ثانوية بسبب انشغال الشعوب بالكفاح لأستعادة هويتها وأوطانها من توغل إيران وأذرعها الإرهابية، وتأتي هذه العصابات لتتاجر بالقضية الفلسطينية وتغلف كل جرائمها بشعار زائف ومزيف عن محور المقاومة والجهاد لتحرير القدس.

يتحدث سيد مليشيا حزب الله اللبناني قائلاً بان ما تقوم به مليشيا الحوثي من أعمال تعد حجة إلهية، معتبراً بانها تعمل بتكليف إلهي، ويتوافق قوله مع مع قول أتباع عبد الملك الحوثي الذين يصفون زعيمهم الإرهابي بأنه ابن الرسول، والصريع "حسين الحوثي" بالقرآن الناطق لتتحول المليشيا وقياداتها إلى كهنة وعبدة شيطان يفترون على الله ورسوله الكذب والزور والبهتان.

هذا الأفك والبهتان العظيم والإفتراء على الله ورسوله يؤكد لليمنيين وللعالم أجمع أن هذه العصابة الكهنوتية الخارجة عن النظم والقوانين والقيم والأعراف تعيش خارج العصر وبعيداً عن المنطق، وأن كل محاولاتها لتزيين وتجميل وتغليف جرائمها بصبغة دينية وقومية ليس سوى غطاء هش وبضاعة مزجاه تمت صناعتها في مطابخ "طهران لإخفاء الوجه البشع والسيء للملالي وأذنابهم في بلاد العرب والمسلمين.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر المتاجرة بـ" فلسطين" اخر خدع أذناب طهران في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن تايم وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن تايم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق