محطة أبحاث الكود الزراعية بابين في انتظار من ينتشلها من وضعها المأساوي

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تعرضت أولى محطة بحثية على مستوى الجزيرة والخليج "محطة الكود للبحوث الزراعية" في محافظة أبين, للتدمير الممنهج منذ عقود, وباتت بانتظار من ينتشلها من وضعها المأساوي.

وتتواصل أعمال التدمير للمحطة التي يعود تاريخ تأسيسها للعام 1995م, وكان لها إسهامات في تطوير العملية الزراعية ولكوادرها دورا فاعلا وبارزا في قيادة العمل الزراعي على كافة المستويات قبل ان يتعرض الصرح العلمي للتخريب في كافة المجالات "إدارة, مختبرات, معامل".

فضلا عن تعرض معداتها والياتها وتجهيزاتها العليمة للسلب والنهب بالإضافة إلى المضخة وشبكة الري التابعة لها.

في نهاية يناير 2011 حين سيطرت الجماعات الإرهابية على محافظة أبين, تعرضت المحطة للتخريب والنهب لكل ممتلكاتها وتدمير بنيتها التحتية وتعطيل الآبار والسطو على الأراضي المزروع ولم تغادر الجماعات محافظة أبين الا أن صارت المحطة "خرابة".

وبادرت إدارة المركز إلى بذل جهود إعادة تأهيل النباتات من خلال تسوير الأراضي وإعادة شبكة الري وتجميع ما فقد من النباتات المختلفة والأراضي التي تعرضت للبسط من عدة جهات منذ أحداث 2011 وما بعدها

وبحسب تقرير على قناة المستقلة" ان المحطة الآن بحاجة إلى تأهيل من الصفر واستعادة الأراضي المنهوبة وتوفير مواصلات لتنفيذ أنشطتها خارج المركز, وحل قضية المتقاعدين من العاملين في المحطة وتوظيف كادرا بحثي , وإعادة التيار الكهربائي إلى مباني المركز وحفر بئر في المزرعة بعد السطو على الآبار القديمة وتوفير منظومة طاقة شمسية لتشغيل الآبار .

وتأمل إدارة المحطة إلى تأهيل المباني لتي تعرضت للنهب والتخريب وتوظيف كادر جديد من الشباب حتى يستمر عمل المحطة لسنوات قادمة.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر محطة أبحاث الكود الزراعية بابين في انتظار من ينتشلها من وضعها المأساوي في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن تايم وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن تايم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق