عودة التعليم في المحافظات المحررة وسط تحديات صحية وتعليمية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
شح الكتاب المدرسي ونقص الكادر ابرز التحديات امام العام الدراسي الجديد

استأنفت العملية التعليمية بعد اشهر من توقفها جراء الاضرابات وجائحة ، ويأتي عودة التعليم في المدارس وسط مخاوف من ظهور موجة ثانية من فايروس كورونا، في ظل تردي النظام الصحي في المؤسسات الصحية وكذا في المؤسسات التعليمية التي لا تتوفر فيها ادوات السلامة والوقاية الصحية.
ويرى معلمون انه بات من الضروري على السلطات المحلية والحكومة توفير المواد الصحية والوقائية، إلى جانب تقديم مستلزمات التعليم الاساسية للدارسين، لسلامتهم من الوباء، وضمان مخرجات تعليمية ذات كفاءة.

ويقول عبدالقاهر ثابت مدير مدرسة عمر بن الخطاب في ان الصحة ارسلت عددا من الفرق لعملية رش وتعقيم الفصول الدراسية.
وأكد ثابت ان عددا من المعلمين ابدو تعاونهم للتدريس في فترتين دراسيتين لتقليل نسبة التزاحم بين الطلاب جراء الكثافة الموجودة في المدرسة.
وأوضح ان نسبة الاجراءات الصحية التي نفذت في المدرسة تمثلت في جانبي الرش والتعقيم ولم تتلقى المدرسة أي مستلزمات صحية أخرى مثلها كباقي المدارس الأخرى التي طالها الكثير من القصور.

مخاوف صحية بسبب ازدحام الطلبة

غياب الإجراءات الوقائية لمنع التزاحم بين الطلبة، يبعث على القلق والخوف، خصوصا في ظل افتقار المدارس لمواد التعقيم وأجهزة الفحص السريع، لمعرفة وجود أي اصابة في أوساط الطلاب، فضلا عن مخاوف ظهور موجة ثانية من الفايروس.
وتفيد إختيار علي إحدى المعلمات المتعاقدات عن شعورها بمخاوف تجاه عودة فيروس كورونا خصوصا وانه لا توجد لدى المؤسسات التعليمية أي وقاية لمجابهة المرض.
وتؤكد اختيار عن حاجة الكادر التدريسي والطلبة للمستلزمات الصحية والوقائية كالكمامات والغسيل والمعقمات إضافة إلى أجهزة فحص قياس الحرارة عند بعض الحالات المصابة او المشتبه اصابتهم بالمرض.

تحديات تواجه الطلاب والمعلمين

شح الكتاب المدرسي، وانعدام الوسائل التعليمية كأجهزة التطبيق، إضافة الى تدني أجور المعلمين والمتعاقدين، تحديات مهمة تواجهه تطلعات الطلاب وجهود الكادر التعليمي.
وتشير اختيار انه منذ انضمامها إلى حقل التعليم قبل سبع سنوات لم تلحظ خلال فترة عملها في المدرسة أي وسائل تعليمية كالأجهزة العملية والمخبرية التي تحتاجها المواد العلمية الأمر الذي يعيق الطالب من امكانية الفهم والاستيعاب.

ويقول المعلم جواد عبده ان نقص الكادر من المعليمين يمثل تحد عسير امام انجاح العملية التعليمية في المدارس، كما ان شح الكتاب المدرسي يعد تحد اخر للطلبة والمعلمين على حد سواء.
ويؤكد جواد ان نقص المرتب الشهري للمعلم يسهم في انخفاض قدرة وجهد المعلم في الالتزام بالدوام الدراسي وكذا في القدرات الذهنية خصوصا وان الاجور لا تغطي الحياه المعيشية في ظل الظروف الراهنة، فضلا عما تسببه الكثافة الطلابية في الفصول الاساسية من جهود مضنية للمعلمين الذين يعلمون الطلاب في فترتين دراسيتين باليوم الواحد.

قصور حكومي في معالجة التعليم

وفي محافظة ابين أكد مراسلنا ان مكتب التربية والتعليم دشن العام الدراسي الجديد.
وقال مدير مكتب التربية والتعليم بمديرية خنفر محمود سبعة ان عملية التدشين جاءت دون تطبيق أي اجراءات احترازية لمواجهة كورونا.
واتهم سبعة وزارة التربية والتعليم بعدم الالتزام بتوفير التدابير الوقائية ضد الفايروس.
واشار الى ان العام الدراسي يأتي وسط جملة من التحديات التي تواجه العملية التعليمية ابرزها نقص الكادر التعليمي وعدم استجابة الجهات المختصة للمطالبة المستمرة بضرورة التعاقد مع معلمين جدد.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر عودة التعليم في المحافظات المحررة وسط تحديات صحية وتعليمية في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن تايم وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن تايم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق