قراءة في أوراق ومناقشات حول "الخطاب الاعلامي الجنوبي الواقع والمآلات"

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
اجتمع اعلاميون جنوبيون في العاصمة الخميس بناء على دعوة الدائرة الاعلامية للمجلس الانتقالي الجنوبي لمناقشة ملف من الملفات الهامة التي يوليها المجلس الانتقالي أهمية بالغة منذ سنوات ما بعد التحرير وخلال مرحلة التطبيع للمدينة ومناطق التي دمر الاحتلال اليمني طيلة 24 عاما مؤسسات اعلامية وإهمال وتطفيش كوادرها وإرهاق أبرز رموزها.

وعلى طاولات ورشة العمل التي نظمتها الدائرة الاعلامية ورئيسها الذي ابلى بلاء حسنا في التنظيم المبكر والاشراف على تفاصيلها وإنجاحها خلال ساعات انعقادها الخميس بحضور فضل الجعدي نائب الامين العام للمجلس الانتقالي الذي عبر عن أهمية الورشة والاوراق المقدمة لها والمشاركين فيها من الاكاديميين والاعلاميين ذوي الخبرات والفاعلين من الشباب والشابات والمستجدين في الحقل الاعلامي ، محييا الجميع ومؤكدا ان مخرجات وخلاصات مناقشات الورشة ستكون محط عناية الامانة العامة للمجلس في رسم السياسة له.

اولى الاوراق المقدمة للورشة استهلها الاعلامي عيدروس باحشوان ، رئيس تحرير صحيفة عدن تايم عن مهنية الخطاب الاعلامي الجنوبي "الاشكاليات والتحديات" عرف اهمية المهنية كمبدأ لأي نشاط في أي مجال من مجالات العمل ، غير ان المهنية في الاعلام بصورة عامة
تتمثل في قدرة وسائل الإعلام على الإشباع الإعلامي لمجتمعها، وتقديم تغطية شاملة، واحاطة جارية، لكل ما  يحدث في البيئة الداخلية والخارجية للمجتمع في سياق يعطيها معنى اضافة قدرة وسائل الإعلام في التعبير عن وظيفتها الرقابية والتعبير عن الرأي العام، والتوازن بين صياغة الرأي العام والتعبير عنه.

واستعرض الاعلامي باحشوان تجربته في الصحافة الوطنية من خلال صحيفة الايام التي مثل خطابها خطا متميزا من بين الصحف وفي فترة عصيبة استطاعت ان بوتقة للحراك الجنوبي ووعاءا لوحدته واشعال جذوة الثورة السلمية الجنوبية.
واكد باحشوان على أهمية الامساك بمخرجات اللقاء مع رئيس المجلس الانتقالي العام الماضي وتشكيل هيئة وطنية للاعلام الجنوبي والتأكيد تجميع الشتات الاعلامي في الساحة وتنظيم نشاطه وتوجيهه بما يخدم القضية واستعادة الدولة.

اما الدكتور نجيب ابراهيم سلمان ، رئيس دائرة الدراسات والابحاث في المجلس فقدم ورقة بعنوان " القيادة السياسية .. الرؤية والابعاد في الخطاب السياسي الاعلامي " اكد فيها ان الخطاب السياسي الاعلامي يشكل الواجهة المعبر عنها بتطلعات الشعبوهنا يظهر خطاب المجلس الانتقالي ووسائله الاعلامية على محدوديتها التي تعكس طبيعة وجوده ككيان مؤسسي يفرض حقيقة تمثيله كحامل سياسي لاهداف الشعب المعبر عنها في القضية الجنوبية..
وشملت الورقة عناوين محورية كالقيادة بين المفهوم والواقع والخطاب السياسي -الاعلامي ..فكرة الاستهداف والفعل والأثر والخطاب السياسي-الاعلامي حالة إشتراط الاداء والتلقي ، ومحدودات الرؤية الاعلامية للخطاب السياسي وابعاده التكاملية والخلاصة.

وفي ورقة اخرى موسومة ب" الخطاب الاعلامي الجنوبي .. الواقع والمآلات" للباحث بسام احمد عبدالله استعرض فيها مسيرة الاعلام الجنوبي أبان الثورة السلمية وماواجهه من اعمال تعسفية من سلطات الاحتلال الشمالي ثم عرج الى مرحلة تأسيس المجلس الانتقالي وتبنيه تأهيل عناصر اعلامية وافتتاح إذاعة هنا عدن وقنا عدن المستقلة .
وتناول في الورقة متطلبات الاعلام الجنوبي وأهمية الأخذ بها ومنها غلبة الطابع الثوري في الخطاب الاعلامي على الطابع المهني داعيا الى تجاوز ذلك.
الصحفية الباحثة فاطمة ، قدمت ورقة بعنوان : "دور وسائل الاعلام في إبراز اهمية " وحملت عناوين محورية عدة منها مهام الاعلام في تغطية الازمات وكأداة من ادوات السياسة الخارجية واتفاق الرياض والشراكة الجنوبية مع الاشقاء وما كسبته القضية الجنوبية من الاتفاق..
واوصت في خلاصة ورقتها الى دعوة الراعين لاتفاق الرياض إشراك الاعلاميين للمشاركة في نقل الصورة الحقيقية من اروقة المفاوضات ، لتجاوز ما يتسرب عنها كذبا.
كما دعت الى ان تكون جميع المعلومات المتعلقة بالاتفاق متاحة بروابط محددة.

الاعلامي صالح ابو عوذل رئيس تحرير صحيفة اليوم الثامن قدم ورقة "الاعلام الوطني في الجنوب بين الواقع والطموح" قال فيها ان الاعلام الوطني والاهلي يلعب دورا مهما في القضايا الوطنية والدفاع عنها ، بل يشكل حماية مهمة للثوابت الوطنية .
واستعرض ابو عوذل الاعلام بعد الاستقلال والصحافة الوطنية المستقلة ومرحلة ما بعد الحراك وكذا تصوره للاعلام الوطني وطموح المستقبل.
وخلص الى القول ان الاعلام الوطني ينبغي ان يرتكز على قاعدتي الولاء للوطن اولا ثم الكفاءة في تشكيل اي مؤسسة وطنية.

وكان مسك ختام ورشة العمل بورقة للدكتور عبدالله الحو رئيس الدائرة الاعلامية للمجلس الانتقالي " الخطاب الاعلامي الجنوبي _واقعه ومآلاته " ، موجها عددا من التساؤلات للرقي بالاعلام الجنوبي .
وتناول د.الحو جهود المجلس ورئيسه القائد عيدروس الزبيدي ولقاءاته والتنبيه الى اهمية تأسيس نظام اعلامي جنوبي فاعل، متجدد ومؤثر.
كما استعرض الحو في ورقته الضافية محطات من واقع الاعلام الجنوبي والتحديات والتطلعات ومتطلبات العصر.
واكد الدكتور عبدالله الحو في خلاصة ورقته ان الاعلام الجنوبي في المرحلة الراهنة الى تطوير المحتوى الاعلامي والاستجابة لمواكبة مستجدات المرحلة الراهنة وفق اوليات منها : تطوير الخطاب الاعلامي المعبر عن اهداف وتطلعات شعب الجنوب واستعادة هويته ودولته بحدود 21 مايو 1990م ..الانتقال من الاساليب التقليدية في التعبىو الاعلامية الى بناء منظومة جديدة .. تطوير محتوى اعلامي مهني ومسؤول .. تطوير الخطاب الاعلامي الرسمي للمجلس الانتقالي على اسس احترافية وبمصداقية والتركيز على الشباب ودفعهم نحو المبادرة والمبادأة وتعزيز صورتهم الاعلامية أمام المجتمع.. وقال في خاتمة ورقته " ان نبدا فذلك خير وان مشوار الالف ميل يبدأ بخطوة".

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر قراءة في أوراق ومناقشات حول "الخطاب الاعلامي الجنوبي الواقع والمآلات" في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن تايم وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن تايم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق