هل ينفض بريد عدن غبار التدمير الممنهج؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
من ينظر إلى واقع الحال في القطاع البريدي، والذي كان رائدا في وعرفته قبل الخليج، يجد نفسه أمام شواهد ووقائع لا تسر عدو او صديق، من حال مكاتب البريد التي أصبحت خارج الجاهزية وحلت محلها شركات الصرافة لتضرب الدورة المالية وعمق جراح العملة المحلية المعززة للاقتصاد، وتغيب معها الدور الرافد الذي كان يقوم به البريد.
ونحن أمام هذا الواقع المؤلم، وبالتزامن مع ذكرى يوم البريد العالمي، نستعرض في هذا التقرير، ابرد الأدوار التي تعنى بالقطاع البريدي، وواقع حال البريد في الجنوب، وعقد البعض الآمال لعودة نشاطه، ونفض غبار التدمير الممنهج.

*البريد ودوره في حياة الأفراد وقطاع الأعمال*

ويحتفل العالم في ال9 أكتوبر بيوم البريد العالمي سنويًا، وففي بلدان معيّنة يعتبر يوم البريد العالمي عطلة رسمية وتنتهز الفرصة لتقديم وتعزيز خدمات بريدية جديدة، وتكريم الموظفين، وإقامة معارض ودورات تدريبية وانشطة متنوعة.
ويلعب القطاع البريدي دور هام في الحياة اليومية للأفراد وقطاع الأعمال، ويعد داعم لاقتصاد البلد ومحافظ على العملة من الانهيار، عبر الدورة المالية للعملة في السوق، من خلال تسليم المرتبات للموظفين، واستعادتها من السوق وسداد رسوم الخدمات.

*واقع كارثي للبريد*

مكاتب البريد، التي كانت رائدة في عدن منذ أكثر من عقد ونصف، وأبان دولة الجنوب، وإلى سنوات قريبة، وتقدم خدماتها للمواطنين وقطاع الأعمال، وتلعب دور في دعم الاقتصاد والحفاظ على العملة من الانهيار، عبر تسليم المرتبات للموظفين وفي مقابل ذلك تحصيل رسوم الخدمات، وقطاع الأعمال، بالإضافة إلى أدوار ثانوية في الحياة اليومية.
إلى أن واقع القطاع البريدي، ومنذ اجتياح الجنوب في العام 94، أصبح خارج الجاهزية، إلا من نشاط محدود، وذاك نتيجة ما تعرض له من تدمير ممنهج من نظام الاحتلال اليمني كغيره من القطاعات والمؤسسات الجنوبية.
اذا أن مكاتب البريد التي كانت إلى سنوات تسلم مرتبات موظفي الدولة، وفي المقابل تورد إيرادات رسوم الخدمات، وتكاد تكون متحكمة بالدورة المالية وحركتها في السوق، بالارتباط بالجهات المعنية، حلت محلها اليوم شركات الصرافة، وحلت وهي قطاع خاص لتقوم بدور البريد، وتعطل هذه الدورة المالية وتوجد سوق المضاربة بالعملة، والتي تدفع نحو الانهيار الإقتصادي.

*متحدث الانتقالي واثقين من عودة نشاط البريد*

وذكر المتحدث باسم ، م.نزار هيثم، بأن عدن عرفت البريد قبل حوالي 180سنة، مشيرا إلى أنه يثق بعودة نشاط البريد رغم محاولات التدمير.
وقال هيثم عبر حسابه على تويتر : " بالتزامن مع اليوم العالمي للبريد نُذكر الجميع بأن عاصمتنا الحبيبة عدن عرفت البريد منذ يونيو 1839 ، برغم أن مكتب البريد الرسمي لم يدشن إلا عام 1857م".
وأكد: "رغم كل محاولات التدمير, واثقين من عودة نشاط مكاتب البريد وعودة صرف الرواتب والمعاشات عبر مكاتب البريد لجميع الموظفين والمتقاعدين".

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر هل ينفض بريد عدن غبار التدمير الممنهج؟ في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن تايم وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن تايم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق