التحالف يترصد الأنشطة التركية المشبوهه في عدن

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
لم تنتهي فضيحة منظمة "تيكا" التركية، التي قالت إنها زودت مطار الدولى بأجهزة تتضمن كاميرات حرارية، والتي قابلها نفي مشكوك فيه من مدير المطار، إلا وتأتي حادثة احتجاز فريق الهلال الأحمر التركي من قبل الأجهزة الأمنية بعدن، أمس الأول، بعد رصد تحركات مشبوهة للفريق، ورغم الإفراج عنه بعد ذلك، إلى أن هذه التحركات وبالإضافة إلى تحركات سابقة رصدت في ، تؤشر على تصاعد هذا التدخل وظهور على خط ترصد هذا النشاط.

هذه التحركات والأحداث، أعتبرها صحفيين ونشطاء دليل دامغ على تورط باستخدام ملف الإغاثة والأعمال الإنسانية كغطاء لتمرير نشاطها الاستخباراتية التخريبية المشبوه، لتعويض خسائر وكلائها في ، الأمر الذي يتطلب ضرورة إنهاء أي تواجد لتركيا في عدن والجنوب خصوصا واليمن بشكل عام.

*فضيحة المنظمة التركية ونفي مشكوك فيه*

وفي، الأول من أكتوبر الجاري، قالت " الوكالة التركية للتعاون والتنسيق "تيكا"، أنها زوّدة مطاراً دوليا في ‎اليمن بكاميرات حرارية في إطار مكافحة .

وأضافت عبر حسابها على تويتر: قدمت الوكالة التركية "تيكا"، مساعدات لمطار ‎عدن الدولي في اليمن، تضمنت كاميرات حرارية مستخدمة في إطار مكافحة فيروس كورونا.

وبعد يومين من نشر الوكالة للخبر، صرح مدير مطار عدن الدولى، "عبد الرقيب العمري"، نافيا، خبر دعم منظمة " تيكا " التركية لمطار عدن بأجهزة حرارية خاصة بمجابهة انتشار كوفيد -19، حسب ما نشرته بعض وسائل الإعلام، ولكن في حقيقة الأمر أن الوكالة نفسها هي من نشرت الخبر عبر حسابها على تويتر، الأمر الذي يضع تصريح المدير ونفيه في محل شك، ويفتح المجال أمام ترجيح، محاولة تركيا للعب دور استخباراتي، مستخدمة الدور الاغاثي غطاء لنشاطها.

وعلى الرغم من نفى مدير المطار لصحة تزويد المنظمة لهم بالأجهزة واستنكاره لما اسماها محاولة اقحام المطار كمؤسسة مدنية محايدة في اتون المهاترات الإعلامية، فقد أعتبر الصحفي ماجد الداعري ذلك فضيحة للمنظمة التركية.

*دليل دامغ على تورط تركيا*

ماجد الداعري الذي تحدث اليوم الخميس لقناة الغد المشرق، أعتبر أنه، وبعد اكتشاف فضيحة الادعاء الكاذب لوكالة تيكا التركية بتقديم أجهزة فحص مزودة بكاميرات حرارية كدعم تركي لمطار عدن، وعلى الرغم من نفي مدير المطار، فإن ذلك يعد دليل دامغ على تورط تركيا باتخاذ الدعم الإنساني والاغاثي كغطاء لانشطتها الاستخباراتية التخريبية، في محاولة من وكلاء تركيا لتعويض خسارئهم في .

وقال الداعري في سياق مداخلته مع القناة : " اعتبرت الأمر دليلا دامغا على التورط التركي باتخاذ الدعم الانساني والاغاثي كغطاء لأنشطتهم الاستخباراتية التخريبية وتحركاتهم الأمنية المشبوهة في الجنوب بعد خسارتهم ووكلائهم باليمن "الإخوان" المسلمين، للسيطرة على والتواجد بالمهرة، ومحاولتهم تعويض هزيمة مليشياتهم بأبين وعجزها عن اقتحام عدن والعودة إلى الجنوب مجددا".

*مطالبات بإنهاء أي تواجد تركي*

وفي الوقت الذي أكد الداعري، على أن الحكومة الحكومة والانتقالي ملزمين بتسهيل مهام الدول والجهات الداعمة، فقد عبر عن اسفه من عدم تلمس مساعدات تركية حقيقية، ودعا لضرورة إنهاء أي تواجد لتركيا في عدن والجنوب.

وقال : أكدت خلال حديثي لقناة الغد المشرق، ان التحالف والحكومة والإنتقالي ملزمين وطنيا وأخلاقيا بتسهيل اي مهام لأي دولة أو جهة تحاول تقديم مساعدات حقيقية لعدن والجنوب اليمن عموما نظرا لحاجة الشعب اليمني الذي يعاني أكبر مجاعة إنسانية في التاريخ، وعبرت عن أسفي بالمقابل عن عدم تلمس اي مساعدات تركية حقيقية او مشاريع تنموية وخيرية على الأرض وإنما نسمع جحعجة ولا نر طحينا.

وطالب الداعري في حديثه إلى بضرورة إنهاء أي تواجد تركي بعدن واليمن عموما، بعد فضيحة المنظمة التركية.

ختاما يمكننا القول أنه وبعد فضيحة منظمة "تيكا"، وأفادت مصادر إعلامية أن فريق الهلال الأحمر التركي، وبعد ضبطه في عدن، تم استدعائهم إلى مقر التحالف العربي، وعدم تصعيد الجانب التركي إعلاميا، يعد مؤشر على دخول التحالف على خط مواجهة الأدوار الخبيثة لتركيا، وبالتالي فإن السؤال الذي يطرح نفسه هل سينتهج التحالف الجدية في مواجهة هذا الدور الخبيث المتستر بإسم العمل الاغاثي والإنساني، بما يصب في مصلحة التحالف والجنوب؟

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر التحالف يترصد الأنشطة التركية المشبوهه في عدن في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن تايم وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن تايم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق