بالتزامن مع قرب اعلان تشكيل الحكومة .. تصعيد إخواني غير مسبوق ( تقرير خاص )

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

- هل باتت سماء أبين مسرحا لطائرات "بيرقدار" التركية ؟
- مراقبون : الاخوان لن يتجرأوا على اقتحام مقر القوات الإماراتية ببلحاف
-------------------

رغم مرور أكثر من شهرين منذ أن اتفقت الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي، على آلية تسريع تنفيذ "" الموقع بين الجانبين برعاية سعودية اواخر العام الماضي الا ان اجراءات تنفيذه لا تزال تراوح مكانها وخاصة في ظل قيام مليشيات الاخوان بعرقلة تنفيذ الاتفاق والعمل الدائم لعدم تطبيقه على الارض خدمة لمصالح دول اقليمية تقف خلفها بحسب ما يقوله منتقديها.
صعّد الإخوان من اجراءاتهم لعرقلة تنفيذ بنود اتفاق الرياض من خلال تحركات ميدانية وعسكرية غير مسبوقة في شقرة وشبوة بالتوازي مع تصعيد سياسي واعلامي.
في هذا التقرير نرصد جملة من الاجراءات المعرقلة التي مارستها مليشيات الاخوان خلال الايام القليلة الماضية بالتزامن مع الانباء التي تتحدث عن قرب تشكيل حكومة المناصفة حيث اشارت تقارير صحفية الى قرب الاعلان عنها خلال اليومين القادمين.
///
درونز شقرة
طوال شهرين منذ التوقيع على الية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض لم تتوقف مدفعية مليشيات الاخوان عن استهداف مواقع القوات الجنوبية التي كانت تكتفي بالرد على مصادر إطلاق تلك القذائف الا ان تحولا جديدا شهدته الجبهة مطلع الاسبوع وذلك باستعمال المليشيات الاخوانية للطيران المسير "الدرونز" في الهجمات على مواقع في أبين.
هذه الخطوة غير المسبوقة جاءت كمؤشر اضافي على تزايد نشاط التيار المدعوم من قطر في الحكومة لإجهاض الاتفاق، وتفجير المشهد العسكري في محافظة أبين.
وفي هذا السياق اتهم عضو هيئة المجلس الانتقالي الجنوبي سالم ثابت العولقي القوات الاخوانية في أبين بمحاولة نسف تقدّم المسار السياسي في اتفاق الرياض من خلال التصعيد العسكري.
واتهم العولقي الميليشيات الإخوانية باستهداف قوات الانتقالي بواسطة الطائرات المسيرة في جبهة أبين .
وقال إن استخدام الطيران المسير ضد القوات الجنوبية في قطاع الساحل بجبهة أبين، علاوة الى التهديدات المعلنة لبعض مقرات بشبوة، يكشفان عن أجندة لا تحتكم إلى اتفاق الرياض.
وأضاف : التقدم في مسار تشكيل الحكومة الجديدة أمر جيد، لكن الواضح أن هناك من يصعّد على الأرض، ولا يكترث بسير الأمور في الرياض
بدوره اكد المتحدث الرسمي باسم جبهات محور أبين النقيب محمد النقيب قيام المليشيات الاخوانية باستهداف موقع للقوات الجنوبية بطيران مسير.
وقال النقيب بحسب مداخله له في قناة الغد المشرق ان “المليشيات الاخوانية الإرهابية أعلنت في الرابع من سبتمبر الماضي إنها تعرض لاستهداف بطائرة مسيرة، وفي السادس من سبتمبر رصدت قواتنا المسلحة الجنوبية للمليشيات، وعندها قلنا بأنها تريد ان تمهد لاستخدام الطائرات المسيرة التي حصلت عليها من وقد علمنا ان هذه الطائرات المسيرة خضعت لتدريب عناصر من المليشيات الاخوانية في أحد المعسكرات بشبوة ".
وتابع "مطلع الاسبوع دفعت المليشيات بطائرة مسيرة قامت بإلقاء مقذوفات على مواقع قواتنا المسلحة الجنوبية بالقطاع الساحلي وألان هذه المقذوفات تخضع للدراسة والتحليل لكن البصمات تؤكد انها نفس المقذوفات التي تستخدمها طائرات اردوغان في عدوانها على ليبيا".
وأضاف "تركيا مشهورة حسب دراسة صدرت مؤخرا من مركز الأبحاث الأمريكي بأنها من أكثر البلدان في العالم تقوم بتطوير طائرات الدرون المسيرة بمختلف أحجامها ووزعتها لمختلف خلفائها ومليشياتها الاخوانية سواء في ليبيا او في ومن المؤكد أن الدعم التركي قد واصل إلى المليشيات الاخوانية وذلك لا يشل أي قوة للمليشيات لأنها في حالة ضعف وانقسام".
/////
تحركات في
وفي شبوة التي باتت معقل مليشيات الاخوان والتي تتخذها كمنطلق لعملياتها باتجاه ابين صعدت المليشيات من انتهاكاتها بحق مخالفيها بل وتجاوزت بالتلويح بالإقدام على عمل عسكري يستهدف قوات التحالف العربي التي تتخذ من منشأة بالحاف معسكرا لها .
وبدأ فتيل التوتر بقيام مليشيات الاخوان باعتقال قرابة العشرين جندي من قوات النخبة الشبوانية في منطقة بلحاف جنوب المحافظة كانوا في طريقهم إلى منطقة بئر على بعد انتهاء فترة إجازتهم .
واختطف الجنود في نقطة "مصلوق" التابعة لمليشيا الإخوان حيث تم التوجه بهم إلى جهة غير معلومة.
وكانت وسائل اعلام اخوانية قد لوحت بإمكانية اقتحام منشأة بلحاف من اجل طرد القوات الإماراتية التي تتخذ من الموقع معسكرا لها في حربها ضد الإرهاب في المحافظة .
الا ان مراقبين شككوا بهذه الاخبار مؤكدين ان مليشيات الاخوان لن تتجرأ على اتخاذ خطوة كهذه لعلمهم بان ميزان القوة ليس في صالحهم وقد يتدخل طيران التحالف لقصف قواتهم في حال غامروا بخطوة كهذه .
يذكر ان قيادات اخوانية رفيعة في حكومة تصريف الاعمال كانت قد وصلت الى مدينة عتق منذ أيام .
////
دور إيجابي للانتقالي
قبل ساعات من إعلان القوات الجنوبية تعرضّها لقصف بطائرة مسيّرة، كانَ رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء عيدروس الزبيدي، قد أعلنَ عن تقديم المجلس خطة إعادة التموضع العسكري لتنفيذ هذا الشق من اتفاق الرياض، وذلك في كلمته أمام هيئة رئاسة المجلس عبر تقنية الفيديو، تطرق فيها إلى الإجراءات الواجب تنفيذها لتنفيذ اتفاق الرياض.
قدم المجلس الانتقالي الجنوبي يوم الأحد، 4 تشرين الأول/أكتوبر، خطة لتنفيذ الشق العسكري لاتفاق تقاسم السلطة الذي وقعه المجلس مع الحكومة اليمنية في تشرين الثاني/نوفمبر 2019 بالرياض.
حيث قال رئيس المجلس عيدروس الزبيدي في اجتماع عبر الاتصال المرئي إن وفد الانتقالي التفاوضي قدم خطته بشأن إعادة التموضع العسكري، مشيرًا إلى أنه تم بالفعل الاتفاق حول الكثير من جوانب تلك الخطة.
وأكد الزبيدي على ضرورة تطبيق مبدأ المناصفة في تشكيل الحكومة الجديدة بين الشمال والجنوب، مشيرًا إلى أنه "لن تكون هناك أية خلافات أو تباينات بين مكونات في هذا الشأن".
وقبل تسمية رئيس الحكومة، طُلب من المجلس الانتقالي التخلي عن إعلان الإدارة الذاتية للمحافظات الجنوبية الذي كان قد أعلنه في شهر نيسان/أبريل وهذا ما تم بالفعل .

***
** احتمال انهيار الاتفاق
وامام كل هذه التعقيدات والعراقيل التي تضعها مليشيات وتمسك المجلس الانتقالي بموقفه في ما يخص الترتيبات الأمنية والعسكرية يبقى التساؤل هل ينهار تنفيذ الاتفاق مجددا ، ام تضطر السعودية للضغط على ، المقيم اراضيها، للقبول بتشكيل حكومة قبل تنفيذ تلك الترتيبات والزام المليشيات الاخوانية بالتوقف عن انتهاكاتها .

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر بالتزامن مع قرب اعلان تشكيل الحكومة .. تصعيد إخواني غير مسبوق ( تقرير خاص ) في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن تايم وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن تايم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق