مجددا.. تدمّير مواقع عسكرية للحوثيين بصنعاء اليمنية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
استهدف طيران العربي لدعم في ، مواقع عسكرية لميليشيات ، بمحافظة ، فيما حقق الجيش تقدماً ميدانياً جديداً في ، وحذرت السعودية من تسرب نفطي من الناقلة صافر، ودعا الرئيس اليمني المجتمع الدولي لعدم الخضوع لابتزاز الانقلابيين. فقد شنّ طيران التحالف عدة غارات جوية على مواقع عسكرية تسيطر عليها ، في محافظة صنعاء. واستهدفت مقاتلات التحالف مخازن سلاح، ومواقع للميليشيات في مديرية همدان، شمالي غرب صنعاء. كما استهدفت غارات مماثلة منطقة اللكمة بمديرية همدان.

تقدم في مأرب

وأفادت مصادر عسكرية يمنية بأن قوات مسندة بالمقاومة الشعبية، أحرزت، تقدماً ميدانياً في محافظة مأرب. وأوضحت أن قوات الجيش والمقاومة نفذت عملية نوعية على مواقع الميليشيات في جبهة الحدباء، بمديرية رحبة، جنوب غرب مأرب، وأضافت أن الجيش والمقاومة تمكّنا من التقدم إلى وادي بقثة وسط مديرية رحبة، وتوغلا ما يقارب 10 كيلومترات. وأسفرت العملية عن سقوط قتلى حوثيين، واغتنام مركبتين عسكريتين.

وكانت القوات أعلنت، أمس الأول الخميس، تحرير واستعادة تلّتي «الشائف والمهتدي» الاستراتيجيتين، بعد معارك ضارية وعنيفة ضد الميليشيات في مديرية صرواح، غربي مأرب.

وتخوض قوات الجيش منذ أكثر من شهرين مسندة بالمقاومة معارك ضارية ضد في مختلف جبهات محافظة مأرب، تكبدت خلالها الميليشيات خسائر كبيرة.

خشية من نزوح جديد

وتخشى المنظمات الإنسانية أن تدفع الهجمات الحوثية المتتالية والشرسة على مأرب إلى نزوح جديد. ويشن الحوثيون حملات مستميتة لانتزاع السيطرة من قوات الحكومة الشرعية في مدينة مأرب (120 كلم شرقي صنعاء)، بهدف استكمال سيطرتهم على الشمال اليمني. وتهدد الهجمات المتزايدة في الأسابيع الأخيرة مخيم السويداء الواقع شمالي مدينة مأرب، مركز المحافظة التي تحمل الاسم ذاته، والذي يضم أكثر من 700 أسرة نازحة.

تسرب نفطي من صافر

من جهة أخرى، حذرت السعودية في رسالة وجهتها إلى مجلس الأمن، امس الأول الخميس، من «بقعة نفطية» شوهدت غربي «صافر»، ناقلة النفط المهجورة منذ سنوات قبالة الساحل اليمني، والتي تُستخدم كمنصّة تخزين عائمة، محمّلة بنحو 1,1 مليون برميل من النفط الخام يقدّر ثمنها بنحو 40 مليون دولار. ولم تخضع لأي صيانة منذ 2015 ما أدّى إلى تآكل هيكلها، وتردّي حالتها. وفي 27 مايو/ أيار تسرّبت مياه إلى غرفة محرّك السفينة.

وجاء في الرسالة التي وجّهها المندوب الدائم للمملكة في الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي إلى مجلس الأمن، أن «بقعة نفطية شوهدت على مسافة 50 كيلومتراً إلى الغرب من الناقلة». وقال المعلمي إن «خبراء لاحظوا أن أنبوباً متصلاً بالناقلة ربما انفصل عن الدعامات التي تثبته في القاع، ويطفو الآن فوق سطح البحر». وأكد المعلمي أن الناقلة «وصلت إلى حالة حرجة، وأن الوضع يشكل تهديداً خطيراً لكل الدول المطلة على البحر الأحمر، خاصة اليمن، والمملكة».

لا للابتزاز

وكان الرئيس اليمني في كلمته للجمعية العامة للأمم المتحدة، شدد على ضرورة عدم سماح المجتمع الدولي للحوثيين بابتزاز الحكومة والمجتمع الدولي، ودعا إلى العمل الجاد والعاجل من أجل إنهاء الكارثة المحتملة التي يمكن أن يتسبب بها خزان النفط «صافر

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر مجددا.. تدمّير مواقع عسكرية للحوثيين بصنعاء اليمنية في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن تايم وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن تايم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق