"حضرموت" على عاصفة الاستقطاب السياسي...هل تدخل المواجهة العسكرية ضمن طليعة خيارات السيطرة؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
لم تشهد ، أكبر محافظات من حيث المساحة، زخمًا سياسيًّا واستقطابًا جماهيريًّا، منذ الانتخابات الرئاسية في العام 2006، التي أجريت بين الرئيس السابق علي عبدالله صالح- مرشح حزب المؤتمر الشعبي العام، وبين مرشح أحزاب اللقاء المشترك، آنذاك- المهندس فيصل بن شملان. وبعد 14 سنة من ذلك الاستقطاب الانتخابي، ها هي تشهد استقطاباً جماهيرياً بين مكونات سياسية صارت المواجهة العسكرية بينها في طليعة خيارات التنافس.

وفي حين يرى بعض المراقبين المحليين أن الصدام العسكري في حضرموت بين الطرفين، مؤجل إلى حين حسم المواجهات في أبين وشبوة، يستبعد آخرون تطور الوضع إلى صدام عسكري في حضرموت، لاعتبارات عدة، منها الوضع الحساس المرتبط بالحقول والموانئ النفطية المتواجدة في المحافظة، والحدود الصحراوية الممتدة بين محافظة حضرموت والمملكة العربية السعودية، التي قد لا تسمح بأية اضطرابات أمنية بالقرب من حدودها، مثل تلك التي تعاني منها على حدها الجنوبي.

فليس ببعيد أن يصل هذا التنافس الاستقطابي إلى الصدام العسكري، يعزز من هذا الاحتمال، كون محافظة حضرموت تنقسم إلى منطقتين عسكريتين، تدين الأولى منها بالولاء لحزب الاصلاح وتسيطر على مناطق وادي وصحراء حضرموت، بينما تدين الثانية بالولاء –غير المعلن– للمجلس الانتقالي الجنوبي، وتسيطر على مناطق ساحل وهضبة حضرموت.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر "حضرموت" على عاصفة الاستقطاب السياسي...هل تدخل المواجهة العسكرية ضمن طليعة خيارات السيطرة؟ في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن تايم وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن تايم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق