قيادي جنوبي : محاولة تخريب محطة خور مكسر تكشف الأطراف التي تحارب المواطن

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
علق القيادي الجنوبي أحمد الربيزي، على محاولة تخريب طالت محطة الكهرباء بمديرية خور مكسر بالعاصمة ، والتي قال إنها تكشف الأطراف المعادية التي تستغل هذا الملف لأغراض سياسية.
واليوم الأربعاء رمى أحد العناصر التخريبية قنبلة صوتية على محطة كهرباء خور مكسر، في محاولة لتخريب متعمد، يهدف لمضاعفة معاناة المواطن جراء تدهور خدمة الكهرباء، نظرا للتلاعب بالوقود وابتزاز بعض محطات الطاقة المشتراة.
وقال الربيزي عبر حسابه على فيسبوك أن : "محاولة تخريب محطة الكهربا الواقع بجوار معسكر بدر في خورمكسر في هذه الأجواء الحارة يعد جزء صغير من الحرب القائمة من قبل أطراف معادية تسعى لزيادة معاناة ابناء العاصمة عدن، ويدل على أن هذه الأطراف لن تكتفي بتعطيل المؤسسات الخدمية من داخلها، بل لن تتردد باستخدام كافة وسائلها الإرهابية، لمضاعفة معاناة الناس، في أقذر أنواع الحروب التي تستغل أوجاع الناس ومعاناتهم في ما بات يعرب بـ(حرب الخدمات)، لأغراض سياسية بحتة".

ولفت إلى: "ان هذا العمل لا يستهدف ، ولا المحافظ الخلوق أحمد حامد لملس فحسب، ولكنه يستهدف أبناء وأهالي عدن، بل ويستهدف شعب وتطلعاته بشكل عام".

ووجه الربيزي في سياق تعليقه دعوة بكافة المواطنين دعاهم للوقوف بحزم ضد من يمس مصالحهم، وقال: "ومن هنا أدعو كافة محبي الوطن وأحراره، وكل من تهمة مصلحة المواطن بدرجة رئيسية للوقوف بحزم في وجه كل من يحاول مس مصالح الناس، ورفض كل الأساليب الخبيثة القاتلة التي من شأنها زيادة معاناة الناس في العاصمة عدن".

ويأتي تعليق الربيزي في الوقت الذي تشهد العاصمة عدن تدهور كبير لخدمة الكهرباء، وتزايد ساعات الانقطاع التى وصلت إلى أكثر من خمس ساعات مقابل ساعتين واحيانا ساعة، وتعيش بعض الأحياء بعدن بدون كهرباء لأكثر من نصف يوم.

وتشهد العاصمة عدن سخط وغضب، يعبر عنه الناس باحتياجات ليلية تحرق فيها الإطارات وتقطع فيها بعض الشوارع، تنديدا بتدهور خدمة الكهرباء، وتنصل الحكومة والجهات المعنية من تنفيذ تعهداتها بسداد مستحقات شركات الطاقة المستراة التي اوقفت العمل.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق