"عدن تايم" تسلط الضوء على مخططات إئتلاف العيسي وتمرير مشاريع قطر وتركيا (خاص)

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
*- تاجر حرب "العيسي" يحاول العودة للواجهة السياسية وفرض أمر واقع*

*- "الائتلاف الجنوبي" ..لافتة لحكومة لتمرير مشاريع اليمننة والاجندة الخارجية*

*- تايم تكشف الارتزاق الواسع بين صفوف مؤيدي إئتلاف العيسي*

*- ابناء يقولون كلمتهم واصطفاف خلف الانتقالي.. و"عدن تايم"ترصد آراء المواطنين*

يستمر تاجر حرب اليمن المدعو احمد صالح العيسي بتنفيذ المؤامرات التي تستهدف شعب وقضية الجنوب واخرها كان عبر انشاء مايسمى (الائتلاف الوطني) الذي لاقى انتفاضة جنوبية رافضة له، وجهود اعلامية ضخمة لكشف حقيقته وانه لايمتلك حتى الانصار في المحافظات الجنوبية.

وسعى الائتلاف التابع للعيسي مؤخرا في ووادي الى الحشد والتجمهر لمحاولة اظهار نفسه شريكا في القضية الجنوبية وهو من الأساس لايعترف بالجنوب بل يرفع علم الوحلة اليمنية

وفي المقابل شهدت فعاليات الائتلاف حضورا هزيلا ادى الى السخرية الواسعة من خسارة العيسي ملايين الريالات في شبوة ووادي حضرموت، مقابل حشود ضعيفة فضحتها وسائل الاعلام الجنوبية والمحلية والعربية!.

*- مكون مشبوه:*

انطلاقا من شبوة وثم وادي حضرموت " معقل الإخوان الثاني" بعد ، يحاول كيان مايسمى ب "الائتلاف الوطني الجنوبي" ( إئتلاف العيسي) كسب انصار له واظهار قوته لكن جميع المحاولات فشلت وجميع من حضروا اثبتت المقاطع الفيديو الموثقة انهم قدموا مقابل مبالغ زهيدة.

إئتلاف العيسي وكما كشفنا سابقا يعتبر لافتة للحكومة الشرعية لمواجهة المجلس الإنتقالي الجنوبي واجهاض بعد جهودهم في تثبيت الامن والاستقرار وتوحيد الجنوبيين ، ومحاولة لتقويض دور الجنوب، وحرفه عن تقرير مصيره، ويسعى مكون العيسي الى تنفيذ أجندة خارجية معادية لمبادئ القضية الجنوبية ، وحرفها عن مسارها الصحيح ضمن مصالحها الخاصة تحت راية "الجمهورية اليمنية".

وكشفت مصادر محلية في حضرموت قيام قيادات مايسمى بالائتلاف الوطني باجراء اجتماعات ومشاورات سرية مع قيادات حزب الاصلاح في الوادي من أجل إنجاح مسيرتهم، وتم الاتفاق خلال الاجتماع على أن تكون هنالك ميزانية مفتوحة من أجل استقطاب اكبر حشد ممكن لإنجاح المسيرة، باختصار مسيرات الائتلاف تابعة للإخوان ومغلفة باسم المكون التابع للتاجر العيسي.

*- ارتزاق:*

لايخفى على أحد ان الإئتلاف الوطني الجنوبي هو أبعد عن قضية الجنوب من بعد الشمس عن الارض وأتى بدعم سخي من تجار الحروب "العيسي" وتوجيهات اخوان اليمن وتنظيمهم الدولي وبحراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال اليمني ممثلة بالمنطقة الأولى في وادي حضرموت وميليشيات القوات الخاصة وبن عديو بشبوة، والامر الاخر أن أغلب الحاضرين هم من المرتزقة والذي قدموا لهذه الفعاليات مقابل بضعة ريالات صرفت لهم وهو مااكده الاعلاميين الحضارم والفيديوهات المتداولة، وكذلك بعض الشخصيات الضعيفة والمواطنين الشماليين .

الائتلاف أستخدم أسم الجنوب لتمرير أهدافه الوحدوية الخبيثة ضخ وبدعم من حزب الاصلاح ايضا عشرات الملايين لأجل اقامة مظاهرة مشبوهة رفعت شعارات مسيئة للجنوب والتحالف العربي واعلام اليمن، الامر الذي يؤكد انها تجمعات للمرتزقة ولاتمثل الشارع الجنوبي ولا اي فئة منه اطلاقا.
 

و نتيجة للرفض المجتمعي والمقاطعة الشعبية لاي مشاريع تعمل على تشويه قضية الجنوب او تستغلها لتمرير اجندتها ومخططاتها فقد اضطر الائتلاف الى استجلاب الافارقة والشماليين المنتشرين في شبوة ووادي حضرموت، وذكرت مصادر خاصة من وادي حضرموت ان قيادات تنتمي لحزب الاصلاح بالوادي عرضت على بعض الفرق الشعبية مبالغ تصل الى اكثر من مليون ريال يمني لأجل المشاركة بالفعالية وتسجيل لها حضور شعبي، غير أن الرفض الشعبي من قبل مديريات وادي حضرموت جعلهم بحيرة من امرهم وسط فشل عارم توقع لها.

*- مواقف:*

أصطف الجنوبيون من كافة المحافظات خلف قيادة ، في رفض أيا من هذه المحاولات، الامر الذي أدى الى إفشال جميع المخططات المعادية للنيل من الجنوب والتلاعب بصوت الشعب.

وتصدت المواقف الجنوبية لكافة محاولات الاخوان وعرقلت إخضاعها لتنظيم الاخوان المسلمين، وباءت محاولاتها بالفشل والتي كان اخرها محاولة اظهار التأييد الشعبي للائتلاف وسبقها تشكيل مايسمى إئتلاف العيسي الذي لاقى فشلا ذريعا نتيجة لحملة جنوبية متزامنة مع اخرى حضرمية شرسة وجهت لفضحه وكشف مساعيه، والذي له ادوارا مشبوهة معادية لحضرموت وشبوة وسائر المحافظات.

ويؤكد الشارع الجنوبي وسيظل يؤكد ان المجلس الإنتقالي الجنوبي هو الممثل الوحيد للجنوب وقضيته العادلة ، وادركت ذلك وخرجت هائجة للشارع ضد هذه المؤامرات.

*- استطلاع ل"عدن تايم"*

مجددا ، يعبر المواطنون رفضهم للائتلاف التابع لتاجر الحرب العيسي بمحاولته عقد وتنظيم فعاليات في شبوة ووادي حضرموت، مؤكدين ان محاولات الاخوان للعودة الى الواجهة تأتي تنفيذا أجندة دولية خارجية معادية .

وقال احد المواطنين ردا : رهان العيسي المدعوم احمرياً على حضرموت، وشلته سيفشل ، جميع الناس ادركوا مدى المشاريع الوهمية التي يسعى لها الكثيرون، ولن يثقون بغير الانتقالي الجنوبي وكانت كلمتهم هي نرفض الائتلاف.

واكد الاستاذ علي باسلامة : ان الجنوبيين يرفضون اي فعالية او اي مكون يريد العودة لباب اليمن وفرض الاحتلال بالقوة ، فما عانيناه منهم خلال السنوات الماضية من قتل وحرمان واقصاء لا يغتفر .

اخيرا، يتضح من خلال الاحداث الاخيرة، وما كشفته الفعاليات الهزيلة من الحقد الدفين الذي يخبه هذا المكون للجنوب عامة ، وعلى مايبدو من تحليل للواقع فلن يستطيع هذا المكون أن ينفذ مشروعه الذي طالما افشله الجنوبيين وسيفشلونه مادامت تجري الدماء في عروق ابطالهم..

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق