اعلامي: إنهيار منظومة كهرباء ساحل حضرموت في ظل صمت حكومي غير مبرر!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
علق الاعلامي الجنوبي سمير الكثيري حول تدهور الكهرباء في مدينة عاصمة محافظة بالقول انها تعيش على صفيح ساخن وغليان في الشارع العام جراء تواصل إستمرار انقطاعات التيار الكهربائي وتدهور الخدمة بشكل متزايد، وما يقابل ذلك من صمت مخزي وعجز وفشل حكومي من توفير وقود محطات الكهرباء بالمحافظة وسداد لمديونيات الطاقة المشتراة، لترمي الحكومة بفشلها على السلطة المحلية بالمحافظة وتطالبها بالسداد من حصتها من بيع نفط المحافظة الخام متنصلة عن كامل مسؤلياتها وبالرغم من عدم إيفاؤ الحكومة بالتزاماتها من سداد كامل مستحقات المحافظة المالية ، والتي تحملت فيها السلطة طوال الفترات السابقة توفير وتقديم الحلول العاجلة والمتاحة لاستمرار تشغيل محطات الكهرباء من خلال توفير الوقود والمحروقات اللازمة.

واكد: مؤخرا عانت ولازالت كافة مديريات ومدن ساحل حضرموت من تزايد ساعات إنقطاع التيار الكهربائي لتصل إلى أربعة ساعات انقطاع للكهرباء مقابل ساعتان تشغيل وسط تقلبات أجواء تتسم بالحر الشديد ورطوبة خانقة تشهدها أجواء المحافظة مؤخرا خلال هذه الأيام، فباتت مدينة المكلا تعيش على صفيح ساخن مندرة بغضب شعبي لا يحمد عقباه.

واشار الى ان الكثير من المواطنون كانوا قد عبروا مؤخرا عن غضبهم وخيبة املهم وامتعاضهم مما آلت إليه الأوضاع في المحافظة من تدهور وانهيار كبير في الخدمات العامة وخروج المنظومة الكهريائية عن الخدمة دونما اي تحرك حكومي او تقديم حلول عاجلة لإنقاذ الوضع، بل وللاسف ترك المواطن يعاني الأمرين وحيدا ليجد نفسه في صدام مباشر مع السلطة بالمحافظة.

ومن جهة اخرى استنكر أبناء المحافظة عدم تجاوب جهات الإختصاص في الحكومة ممثلة بوزير الكهرباء ووزارة الكهرباء ورئيس الحكومة التي يتواجد منتسبيها خارج البلاد وعدم وضعهم الحلول العاجلة لملفات الكهرباء وتوفير متطلباتها والتي باتت هما يؤرق مضجعهم منذ سنوات، والتي بلغت دروتها مؤخرا، واكتفت الحكومة المهاجرة بإطلاق الوعود الكاذبة ونشر الأوهام بين اوساط المواطنين منها إنشاء محطة غازية بقدرة 100 ميجا وات بتوجيهات رئاسية لم ترى النور حتى الآن، وكذا الالتزام بسداد مديونيات الطاقة المشتراة للتجار وتوفير الوقود لمحطات الكهرباء وهي مالم تنفذها حتى الآن.

ويعتبر ملف الكهرباء من الأمور الشائكة في مختلف محافظات البلاد وأقل مايوصف بها “بمثلث بارمودا ”والتي تختفي فيها التبريرات بدلا من وضع الحلول النهائية وحلها بالرغم من انقضاء سنوات طوال لم تتحسن فيها خدمة الكهرباء وتحديدا منذ حرب صيف 2014م وحتى الآن، بل تزداد سوء عاما بعد عام مابين أعطال محطات الكهرباء واحتراق كيبلات الكهرباء ونفاذ الديزل والمازوت لتحل محلها صفقات الطاقة المشتراه المشبوهة، وأصبح المواطن يعيش وضعا مأساويا صعبا جراء كل ذلك الالتفاف على مقدرات ومحطات الكهرباء الحكومية وتدميرها.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق