عدن..مشاهدات من يوم عصيب في صرح تربوي بكريتر

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كنت على يقين في اول عام دراسي في الصرح التربوي ثانوية لطفي جعفر امان من مشاهدة تجمهر اولياء الامور في بوابة وساحة المدرسة من اجل تفقد اوضاعها وطبيعة التهيئة لبداية العام الدراسي والاجراءات الاحترازية المتخذة لمكافحة كوفيد19 وما يترتب على ذلك من توزيع الحصة الدراسية والتباعد في الفصل ونظام الفترات.. لكن خاب توقعي ولم أشهد شيئا من ذلك ولا أثر للخدمات التربوية والتعليمية المقدمة للطلاب بل أهتم اولياء الامور بالسؤال عن دوام ابنائهم وفتراته .

كان اول يوم دراسي الاحد شديد عصيب وشديد الحرارة بسبب فقدان الكيبل الذي يغذي المدرسة وأختفى بلمح البصر رغم نزول ادارة الرقابة والتفتيش في مكتب التربية الاربعاء والجلوس مع الادارة المدرسية والوصول الى نتائج مفادها التصرف به وثبت ذلك بمحضر رسمي لكن لم نر أي تغيير او محاسبة على الأرض واقتصرت المعالجة بقيام مدير عام المديرية مشكورا في تركيب كيبل الجديد وتبقى لمسات بسيطو لعمليه التشغيل رحمة بالطلاب في الفصول.

المشاهدات كثيرة في اول يوم دراسي غرفة معلمات غير لائقة تربويا وصحيا وتضم معلمات في الخدمة مند 34 عاما مازالن يقدمن رسالة نبيلة فيما هناك تفريغ لمعلمين في الجامعة يأتون فقط مع موعد وقت الحصة الدراسية أو آخرين مفرغين للعمل مع المنظمات.

إستوقفني مشهد عدم وجود انسجام تربوي بين الادارة المدرسية وهو أمر يضعف دور الادارة وسير العملية التعليمية إضافة الى غياب حافطة الدوام المدرسي والتحضير في ورقة وعدم وجود جدول مدرسي.
لم يشهد أول يوم دراسي اللقاء التقليدي للادارة المدرسية مع الطاقم التعليمي وبروز خلط في المهام الوكيل فني او مالي او لشوون التطوير المدرسي كما لم يتم بعد تقسيم الشعب الدراسية ولا توزيع للمعلمين ومعرفة النقص والاحتياج حتى لا تتكرر اخطاء الاعوام الماضية وحرمان الطلاب مواد اساسية.

لمست تحديات كبيرة أمام الثانوية يتحمل جزء منها مكتب التربية صيرة.

ما يجري حاليا من أعمال لاعادة تأهيل واعمار في ثانوية لطفي جعفر أمان غير مدروس على الاطلاق والمشهد في ساحة المدرسة يعكس ذلك ، من إجتزاء للملعب والبناء عليه ، رغم المشروع لبناء صالات رياضية متطورة كان ممكن نقل الصالات الى المباني الموجودة في الثانوية.
ونتيجة الحر الشديد لم يسعفنا الوقت تفقد دورات المياه التي تعد واحدة من أساسيات الخدمة للطلاب في بلد درجة حرارته مرتفعة وجاهزية الواح الطاقةالشمسية الجديدة.

خلاصة القول نحن نبحث فقط عن سير عملية تعليمية متميزة للطلاب في ثانوية من أعرق الثانويات ومحاسبة كل من يقف وراء الاختلالات وتوقف العبت والفساد التربوي والتغيير من مكتب ادارة التربية صيره التي يترتب عليها صلاح وإستقامة سير العملية التربويه في مدارس المديرية صيرة وتحديدا مدارس البنين.

الصور المنشورة تعكس الوضع في المدرسة والتقطت اليوم الاحد 34bd4b2f09.jpgcc01c45c08.jpg8c121996f3.jpgbca5471c97.jpg08a13a31fe.jpg963e166964.jpg

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق