اغراق عدن بسيارات الخردة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
انتقد خبراء ومهتمون في الشأن الاقتصادي، استيراد كم كبير من السيارات عبر ميناء ، واعتبروها نوع من العبث الذي يدفع ثمنه المواطن سيما وعدن تعاني أزمة مرورية والطرقات متهالكة وقديمة، واستغربوا أن يأتي هذا الاستيراد في ظل تدهور مريع للعملة، ناهيك عن كونها سيارات خردة تم الاستغناء عنها في بلد التصدير.
وبالامس نشر إعلام ميناء عدن خبر عن وصول سفينة عملاقة تحمل على متنها (4100)سيارة تم تفريغها في الميناء.

وانتقد الخبير الاقتصادي د.مساعد القطيبي، تسهيل وصول السيارات، سيما في ظل تدهور العملة.
وقال في تعليق نشره عبر حسابه على فيسبوك : "وصول ٤١٠٠ سيارة (دفعة واحدة) الى ميناء عدن.!!،يأتي هذا في ظل تدهور مريع في أسعار الصرف للعملة المحلية أمام العملات الأجنبية".
وتساءل د.القطيبي : "يا ترى هل حقاً نحن بحاجة الى استيراد كل هذا الكم الهائل من السيارات؟!!".
وختم تعليقه بالقول : " تباً لمن سمح وسهل ومول وقام بعملية الاستيراد هذه".

من جانبه، علق ياسر اليافعي، الصحفي المهتم في الشأن الاقتصادي، وقال : "للمرة الأولى السفينة العملاقة (لي مانس إكسبرس) تفرغ قرابة ( 4100)سيارة بميناء المعلا في عدن .. لا وعاد ادارة ميناء عدن تعتبره انجاز .. ان كانت معنا حكومة وقيادات تحترم نفسها بعدن كان اوقفت وبشكل قاطع استيراد السيارات والباصات وخاصة الكندم في الدول الاخرى واقتصر الاستيراد على احدث الموديلات فقط".
وأضاف : "عدن فاضت بالسيارات والباصات عدن تعاني ازمة وفوضى مرورية واختناقات في الطرقات بشكل غير مسبوق والجماعة يبشرونا بوصول ٤١٠٠ سيارة جديدة .. عدن بنيتها التحتية من طرقات وجولات بنية قديمة تم تجهيزها في الخمسينات الى الثمانينات وكان عدد السيارات قليل جدا جدا، كيف ستتحمل هذه الطرقات كل هذه السيارات".
وفي ختام تعليقه قال اليافعي : "انا اشعر ان هذه البلاد لم يعد فيها مسؤل يخاف الله وكل واحد يفكر بنفسه فقط .. عبث وفوضى يدفع ثمنها المواطن دائما".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق