إختفاء وزراء في حكومة صنعاء !

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كشف مصدر يمني أن هناك فقدانا لعدد من وزراء الذين تم تعيينهم خلال الفترات السابقة في ما يسمى حكومة الإنقاذ، وأن هذا الغياب متفاوت ومفاجئ ومن قرابة العامين.

وقال المصدر لـ»الوطن» هناك وزراء غابوا عن المشهد تماما ولم تتوفر معلومات عنهم سواء لأسرهم أو جهات عملهم، وهناك تحفظ كبير من الحوثيين بما يخص هذه الاختفاءات، وأكد المصدر أن هناك أربعة وزراء في حكومة بن حبتور غائبون تماما دون أي معلومات سابقة أو لاحقة، وهناك عمليات بحث جارية ومتواصلة خاصة أن اثنين من الوزراء مفقودان تماما ولم تتوفر أي أخبار عنهما هل يتواجدان بالداخل أم هربا للخارج أو قتلا في غارات جوية، أو تم تصفيتهما أم بالاغتيالات أو السجن بالإخفاء.

خلافات وانتقام

بين المصدر أن هناك خلافات قائمة بين البعض وتظل طرق الانتقام واردة، وأضاف أن بداية الفقدان لهم من خلال إغلاق الجوالات واستمرار الغياب بشكل تام، فيما توفر معلومات لاحقة أن هناك من هربوا للخارج ولكن بطرق مرتبة مسبقا مثل وزير الدولة تاجر الأسلحة فارس مناع والذي يتواجد بدولة إفريقية منذ نهاية العام 2018، ويدير عمليات التهريب من خلال ابنه الذي يقوم بنفس الأدوار التي يمارسها والده، ويشرف إشرافا مباشرا على تلك العمليات من الخارج والده، وقال المصدر إن عبدالعزيز بن حبتور حاول مرارا البحث عن الوزراء وإشعار مرجعيته بتغيبهم منذ أمد بعيد ولكن تلقى توجيهات بالصمت عن ذلك، وعدم السؤال عنهم أو الإشارة لغيابهم، وأضاف أن مجلس الوزراء متوقف بشكل تام عن عقد جلساته، منذ قرابة العام نظرا لعدة أسباب من أبرزها عدم الحضور والمشاركة للوزراء، أو عدم القبول برئاسة عبدالعزيز بن حبتور واستحقاره واعتباره شيئا هامشيا لا مكان له. وشدد المصدر أن الوزراء يتهربون من أي اجتماع خوفا من وصول معلومات للشرعية أو تكشف أماكن تواجدهم، إضافة إلى عدم وجود جدوى فعلية من مجلس الوزراء وأن دوره يبقى شكليا، والقرار بيد عصابات وقيادات حوثية محددة.

وبين المصدر أن هناك أسرتي وزيرين تم تهديدهم بعدم البحث أو السؤال عنهما، وهو الأمر الذي أثار الشكوك لديهم أن يكون طالهم سوء أو تصفيات جسدية أو إخفاء قسري من قيادات الحوثيين، واعتبر المصدر أن الصمت من جانب القيادات الحوثية وعدم البحث عن الوزراء مؤشر أن لدى القيادات الحوثية شعورا ومعرفة تامة باختفاء الوزيرين.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق