عام على فشل مخطط اجتياح عدن .. ومراقبون يؤكدون ارتباط المخطط بأجندات إقليمية (تقرير)

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
عام على فشل إخوان في محاولة اجتياح ، ولا يزال الحشد مستمر، يقابل ذلك خذلان وتسليم واستلام مع مليشيات شمالا، مراقبون اعتبروا إستمرار التحشيد الإخواني تجاه ، يأتي ضمن مخطط إقليمي تموله قطر، ويهدف لإفشال ، ومن ثم محاولة تكرار سيناريو اجتياح عدن من جديد.

وفي هذا التقرير ترصد عدن تايم كيف فشل مخطط اجتياح عدن، واستمرار التصعيد الإخواني، وارتباط هذا المخطط بالأجندات التركية، ومصير هذا المخطط أمام المقدرات والمكتسبات الجنوبية.

*كيف فشل الاجتياح الأول؟*

يمضي عام على فشل محاولة إخوان اليمن وتحت مظلة لاجتياح عدن والجنوب، ولا يزال الإخوان يحشدون في محاولة لتكرار ذلك السيناريو الفاشل، الذي يحمل أجندات خارجية.

وخلال تلك الأحداث - أحداث أغسطس- انتهج الإخوان عدد من الحروب والأساليب لتنفيذ مخططهم في اجتياح عدن، وهي أساليب غير فعالة، حيث اعتمدوا على الحرب الإعلامية التي ومع الأسف ساعدتهم فيها قنوات محسوبة على ، وكذلك عبر الخلايا النائمة والجماعات الإرهابية، وهدفوا لإسقاط عدن إعلاميا وفي الفوضى، إلى أنهم فشلوا في ذلك.

*التسليم شمالا والحشد جنوبا*

المفارقة العجيبة أنه وبعد عام من فشل اجتياح عدن والجنوب، لا يزال الإخوان يحشدون تجاه الجنوب وإلى الجنوب، وفي الوقت نفسه ومنذ ذلك الحين بل ومن قبل، لم يسجل الإخوان أي حشد لمواجهة مليشيات الحوثي في الشمال، وكل ما يدعوا في الإعلام عن مواجهة الحوثي مجرد كلام.

وتثبت الأحداث والوقائع في جبهات الشمال وتحديدا والجوف، كيف تتم مسرحيات التسليم والاستلام بين مليشيات الحوثي ومليشيات الإخوان، فلا يمضي يوم إلا ونسمع عن تقدم لمليشيات الحوثي في تلك الجبهات والسيطرة على معسكرات ومواقع عسكرية، واغتنام عتاد عسكري كبير.

وفي المقابل تثبت الأحداث على واقع الأرض في أبين وشبوة وتعز، إستمرار حشد مليشيات الإخوان واستقدام التعزيزات العسكرية وعناصر القاعدة وداعش ضمن مخططهم لاجتياح عدن والجنوب.

*سيناريو إقليمي تموله قطر*

وأعتبر الكاتب السياسي علي ثابت القضيبي، أن اصرار إخوان اليمن على محاولة اجتياح عدن، يأتي ضمن سيناريو يدور في يتزعم تنفيذه الإخوان وبدعم مالي كبير من قطر.

وقال في مداخلة مع (عدن تايم) : "بصراحه .. أولا علينا أن نستوعب جيدا أن كل مايدور هنا، من محاولات لاجتياح عدن مجددا، هو في الأصل جزء من نفس السيناريو الذي يدور في كل الشرق الأوسط اليوم، وطبعاً الذراع أو الهراوة لهذا المخطط هم الإخوان المتأسلمين، وبكل أمانة ايضا لهؤلاء الإخوان حضور فاعل في كل مستويات القرار في كل دولنا العربية، وجرى تمكينهم بحنكة من هذا من قبل العرّابين الكبار عالميا ومنذو أمدٍ ايضاً، لاحظ أننا قلنا في كل دولنا العربية بدون إستثناء، وإن كان حضورهم يتفاوت بين قطر وٱخر بحسب الإستهداف".

واضاف : "قطر كدولة يتأطّر حكامها ومنذو فترة ضمن نسق المنظومة التي ترسم خطوط حركة ومصالح هذا العالم ، وهي تسمّىٰ مجازاً ( حكومة الظل العالمية )، وإرتبطت بها لظروف خاصة بها وبوهم حماية نفسها وأموال حكامها .. إلخ ، هذه الدولة منوط بها الدعم المالي لتنظيم الإخوان المسلمين وتفرعاته، وبما فيها الكيانات الإرهابية المثيرة للقلاقل في المنطقة عموما، ولذلك هي تحضر وبقوة في المشهد هنا عندنا".

ولفت : "بالطبع التحالف العربي يبذل مافي وسعه للوقوف أمام هذا المخطط الذي بدأ هنا بالسيطرة الحوثية على الشمال، وهو جاء لهذه الغاية كما نعرف، لكن بإستمرار أمد الحرب، يتضح جليا هلامية أدائه على الأرض، وكلنا يلاحظ هذا جيدا، فست سنوات حرب بوجود كل قوات التحالف ضد شئ مثير ولاشك".

*كسر مخطط الإخوان*

وفي سياق حديثه ل(عدن تايم)، أكد علي ثابت القضيبي، أن صمود شعبنا الجنوبي وقيادته في الانتقالي سيكسر مخطط الإخوان في اجتياح عدن، حيث أنهم ليسوا بعبع، وقواتهم وعناصرهم الإرهابية تتقهقر في شقرة.

وقال القضيبي : "الإخوان المسلمين ليسوا بعبع أو فزّاعه مرعبه، وفي جرى تقويضهم تماماً، ورغم حضورهم المكثف هناك، حتى هنا في الجنوب نشاهد تقهقرهم ودك قواتهم في جبهة شقره، وهم على الأرض مجرد جموع إرهابيين ومرتزقة بحفنة ريالات من الداخل أو مُظللين، ويمكن مرتزقة من الخارج تفوجهم وكيل العرابين الكبار في العالم، فكل مايجري غايته إنهاك دولنا العربية وبعثرتها، والغاية هي إعادة رسم خارطة جديدة ( سايكس - بيكو 2 )".

وأكد : "لكن بصمود شعبنا وثباته وراء قيادتنا في الإنتقالي سيكسر هذا المخطط بإذنه تعالى ، وعلى الرغم من الكلفة العالية التي ندفعها من دماء ومعاناة شعبنا كما نعايش جميعاً ، والله مع صاحب الحق ولو طال الزمن .. اليس كذلك ؟! ".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق