العميد الوليدي : لا معنى للعمل المعنوي دون تلمس تظلمات وحقوق المقاتلين الابطال

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
قال مدير دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة والمقاومة الجنوبية العميد الركن علي منصور الوليدي أن دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة وبما تمتلكه من ارث نضالي وعملي عريق وبما لديها من كفاءات علمية ومهنية تخصصية واكاديمية مقتدرة هي المعنية بتنمية الوعي الوطني لدى كافة منتسبي المؤسسات الدفاعية والأمنية والمقاومة الجنوبية وقوات الحزام الأمني والعمل المعنوي والتعبوي بين أوساط المقاتلين البواسل.

وكتب العميد الوليدي ان "العمل المعنوي والتعبوي بين أوساط المقاتلين البواسل يهدف الى رفع مستوى الضبط والربط العسكري الواعي ، الرامي الى ترسيخ مفاهيم الانتماء الوطني بين مقاتلينا الابطال الذي يؤسس لبناء مؤسسة دفاعية وأمنية حديثة ووطنية متماسكة ، متحررة من الايدولوجيات الحزبية الضيقة والعصبيات المناطقية المتخلفة وجديرة بالدفاع عن الوحدة الوطنية والسيادة الوطنية ، ومعنية بتأمين السلام والامن الاجتماعي بين كافة فئات المجتمع وقواه السياسية والوطنية دون أستقواء طرف على طرف اخر او اللجوء لاستخدام القوة واشاعة الوئام والسلم الاجتماعي وشيوع سلطة النظام والقانون ووضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
ولنا في تجربة الجيش المصري الشقيق مثالا نموذجيا يحتذي به.

وانطلاقا من صلب مهامنا الوطنية التوعوية والتعبوية في تعزيز ورفع الروح المعنوية لكافة مقاتلينا الابطال ، فانه ومن خلال مركز الرصد الاعلامي لدائرة التوجيه المعنوي ، تلقينا سيلا من التظلمات التي تناولتها وسائل التواصل الاجتماعي والصحافة والمواقع الالكترونية المحلية منذ تحرير وحتى اليوم.

وتضمنتها تقاريرنا الشهرية التي ترفع للجهات المعنية وتواصلنا الثنائي والمباشر مع القادة المعنيين بتلك التظلمات والتجاوزات المتهورة لبعض القادة الخارجة عن القانون ، من حرمان اعداد كبيرة من العسكريين من معاشاتهم الشهرية والخصومات الجائرة التي استهدفت معاشات البعض الاخر ، دون اي محاكمات قانونية او تنبيهات تربوية او توريد تلك الخصومات الى الخزينة العسكرية والصالح العام ومصادرتها بدون اي حق لصالح الاثراء الفاحش والفساد المزري.

ومحاولة البعض لاستخدامها وسيلة لتطويع قناعات الناس لتنفيذ اجندات حزبية وسياسية تتعارض كلية والوظيفة الوطنية لمنتسبي المؤسسات الدفاعية والامنية والزج بهم محارق الفتنة اللئيمة وتقديم ارواحهم قرابين فداء في حروب عبثية لا تخدم الوطن وسيادته الوطنية وأمنه واستقراره.

وبعد الاتفاق مع الجهات الرسمية والعسكرية العليا وقيادة المنطقة العسكرية الرابعة وقيادة المجلس الانتقالي والهيئة العسكرية العليا للجيش والأمن الجنوبي ولوضع حد لمثل هذه الظواهر السلبية التي تخل بسمعة مؤسساتنا الدفاعية والأمنية ، وحرصا منا على حماية الحقوق الوطنية والمادية والمعيشية والصحية المكتسبة قانونيا لمنتسبيها البواسل ، تواصل دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة والمقاومة الجنوبية عملها في تلمس تظلمات العسكريين ورصد التجاوزات اللا قانونية واللا اخلاقية عند البعض ممن اسأوا استخدام سلطاتهم ووظائفهم العامة والحقت تصرفاتهم اللا مسؤولة ضررا كبيرا بالوحدة الوطنية بين مؤسساتنا العسكرية والأمنية واضعفوا بممارساتهم السلبية الروح الوطنية والمعنوية واخلوا بالضبط والربط العسكري الواعي لتلك الوحدات واداءها العسكري والوطني المأمول.

وتواصل اللجنة العسكرية المعنية بالتظلمات عملها على مدار الساعة بنجاح تام في ظل تجاوب فاعل من قبل مئات والاف المتظلمين ، منذ 20/8/2020 بمقر دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة والمقاومة الجنوبية بمقرها الرئيسي بمنطقة الفتح بالتواهي ، لتلقي تظلمات العسكريين وتعبئة الاستمارة الشخصية الخاصة بالمتظلم.

واتخاذ الاجراءات الحاسمة اداريا وماليا بما يضمن وصول حقوقهم المادية من مرتبات شهرية وغيرها كاملة وغير منقوصة واعادة ترتيب اوضاعهم حسب مؤهلاتهم وتخصصاتهم وخدماتهم وعلى أسس علمية ومهنية ووطنية حديثة للاستفادة من قدراتهم في عملية اعادة البناء والتحديث النوعي للمؤسسات الدفاعية والأمنية الجنوبية".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق