مخاوف من تسميم حكومة المناصفة عبر شخصيات إصلاحية صدامية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

يترقب الشارع اعلان الحكومة الجديدة الذي يأتي بموجب آلية تسريع تنفيذ في وقت تعيش فيه البلاد على وقع أزمات عدة.
تحديات جمة تقف أمام رئيس الحكومة المكلف من قبل رئيس الدولة بتشكيل الحكومة والذي يجري مشاورات مع الفرقاء السياسيين في ظل انتعاش مؤشرات للمضي بتشكيلها وملامح محاولات يائسة لإحداث خرق فاصح في تشكيلها.
كل ذلك غيره يمضي في ظل تدحرج سؤال مهم: هل تلك الحكومة هي حكومة كفاءات ام محاصصة؟!.
ملفات عدة
امام الحكومة الجديدة تبرز ملفات عدة، أهمها تحقيق الأمن والاستقرار في البلد، وتفعيل مؤسسات الدولة وتوفير الخدمات وانعاش الاقتصاد لوقف انهيار العملة الوطنية، وتنفيذ المشروعات الإنسانية وتسريع عجلة التنمية في المناطق المحررة، بما يعود بالنفع على الشعب بتخفيف من معاناته.
كما تهدف إلى استكمال التحرير وبناء السلام والقضاء على الفساد هكذا يراد لهذه الحكومة ان تكون غير ان الإرادة شيء والواقع شيء آخر.
افتراضات
توالي الافتراضات جعل من المحصل النهائي لهذه الحكومة حسب اتفاق الرياض بطيء جدا غير ان تشكلها قد يسهم إلى حد كبير في انتزاع جملة من العراقيل التي تصطف قبالة المحافظات المحررة وتصويب الاختلالات في المؤسسات العسكرية والأمنية والخدمية وكل ذلك مرهون بالنسبة للمواطنين في المناطق المحررة بطبيعة الشخصيات التي سوف تمثل تلك الحكومة هل هي كفاءات ام محاصصة فقط؟.
تأكيد على الكفاءة
ووفق وكالة الأنباء الرسمية "سبأ"، فقد اعلن رئيس الوزراء شكل تلك الحكومة وأنه يجري تشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين والشمال، وتكليف رئيس الوزراء اليمني معين عبد الملك ليتولى تشكيل حكومة كفاءات سياسية خلال 30 يوما.
بدوره أكد رئيس ، اللواء عيدروس الزبيدي، أولوية تشكيل حكومة جديدة مناصفة بشكل عاجل، بموجب اتفاق الرياض، تتولى مهامها بشكل فوري لتقديم الخدمات العامة للمواطنين، ومتابعة تنفيذ باقي بنود الاتفاق.
وقال الانتقالي أنه يلتزم تقدم شخصيات التي من حصته بكفاءة لتحقيق تطلعات الحكومة المنشودة.
أولويات الانتقالي
وقال الزبيدي، خلال لقائه سفير المملكة المتحدة لدى ، مايكل آرون، بمقر إقامته في العاصمة السعودية الرياض، إن إحلال السلام والاستقرار في البلاد، سيأتي من خلال تنفيذ اتفاق الرياض، ومعالجة التداعيات الناتجة عن الأزمة الأخيرة.
وأكد الزبيدي استحالة وجود أي حلول حقيقية بدون تمثيل حقيقي وكامل للجنوب على طاولة للمفاوضات“.
كما أكد على مبدأ الشراكة، ودعم السلام، والتنمية وإعادة بناء المؤسسات بما في ذلك الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة والهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد والمجلس الاقتصادي.
زعزعة إخوانية
وتوقع سياسيون وإعلاميون وناشطون يمنيون لجوء حزب وتيار الدوحة لتسميم الحكومة من خلال فرض شخصيات صدامية بعينها ليست ذات كفاءات وانما ذات اجندات سياسية ايدلوجية.
الناشطون اعتبروا أن تلك الخطوة بدت ملامحها واضحة من خلال استمرار الخروقات التي في شقرة وبرغم وجود اللجنة العسكرية كمحاولة لعرقلة عملية الإصلاح الواسعة لمؤسسات الحكومة .
ما أشار له المراقبون يتوافق مع ما يخشاه حزب الإصلاح في الحكومة الذي يعتبر استكمال تشكيل الحكومة على حد تعبيرهم شرعنة للمجلس الانتقالي العدو الصادق والابرز للتيار المعادي للتحالف وتوجيه الطاقات للحكومة الجديدة نحو مواجهة الميليشيات الحوثية.
لقاءات مكثفة
وكان رئيس الوزراء معين عبدالملك عقد سلسلة لقاءات مع قيادات الأحزاب والانتقالي في الرياض لبحث تشكيل الحكومة الجديدة.
وكشف المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي م. نزار هيثم ان لقاء معيب بالانتقالي مؤخرا جرى خلاله مناقشة للأولويات المرحلة القادمة التي من أهمها تفعيل دور مكافحة الفساد وتقديم الخدمات للمواطنين، وكيفية بناء المؤسسات في المحافظات في الجنوب وتوحيد الجهود لمواجهة في الشمال.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق