تقرير خاص: كشف لابرز الملفات المطروحة....هل يقود محافظ عدن الجديد " احمد لملس" المرحلة القادمة؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
- ما هي أبرز الملفات المطروحة امام المحافظ الجديد للعاصمة ؟*

- الفساد وعراقيل الدولة العميقة.. المعضلة الحقيقية والتحدي أمام لملس*

- محافظ بصلاحيات مطلقة ودعم .. استبشار خليجي ودولي بتعيين لملس*

- آراء: سيادة المحافظ تنتظرك مهام جسام وأهمها استتباب الأمن*

*عدن تايم/خاص*

في 28 من يوليو الماضي ، أصدر الرئيس اليمني المؤقت قرارا جمهوريا رقم (5 ) لسنة 2020 م، قضى بتعيين الاستاذ/ أحمد حامد لملس محافظا لمحافظة عدن خلفا لاحمد سالمين، ويعد القرار تطورا كبيرا ونقلة نوعية في السير في وآلية التسريع التي اقرها السعوديون.

احمد حامد احمد لملس، ابن #عتق عاصمة محافظة ، والرجل السياسي المحنك -كما يحب الكثيرون وصفه- شغل منصب مديرا عاما لمديرية عتق من العام 1998م الى العام 2003م ، ومؤهلاته تسمح له بقيادة عدن حاليا حيث عُيّن مديرا عاما لثلاث من كبرى مديريات العاصمة عدن على التوالي وهي الشيخ عثمان والمنصورة وخورمكسر ، وكذلك عُيّن في العام 2016 محافظا لمحافظة شبوة.

*- أبرز الملفات المطروحة:*

تزامن تعيين محافظا للعاصمة عدن وفي هذه المرحلة الحساسة، يضعنا نضع سؤالا لا يمكن تجاهله وهي ما هي أبرز الملفات المطروحة امام المحافظ الجديد الموالي للمجلس الانتقالي الجنوبي.

أثار الحروب لازالت حاضرة في شتى مديريات العاصمة عدن وجرأحها لم تبرئ بعد ونحن هنا نقصد تدهور وانهيار الخدمات كالكهرباء والمياه وتهالكها ، وامور اخرى كغلاء المعيشة والارتفاع الجنوني في اسعار المشتقات النفطية وانهيار العملة اليمنية نتيجة سياسات مركزي عدن ومحلات الصرافة وهلم جرا من العديد من الازمات التي ستطرح أمام المحافظ الجديد.

ووفقا لمصدر مقرب من المحافظ لملس كشف عن متغيرات بإذن الله ستدفع بالأوضاع نحو استقرار لم نشهده منذ حرب 2015 ابرزها انهاء الازمة السياسية وتسوية الاوضاع الاقتصادية

*- عراقيل:*

اضافة لما ذكرناه سابقا عن الازمات وتردي الخدمات، فان المعضلة الحقيقية الكبرى التي تمر بها عدن منذ طرد عصابات كانت في الدولة العميقة وقيادات الفساد والقيادات الغير مؤهلة.

وفي خلال الفترة الماضية، وجهت اصابع الاتهام للمحافظ السابق احمد سالمين بدعمه اللا محمود للفاسدين وتثبيت الدولة العميقة الفاسدة من شخصيات مقربة منه او شخصيات في ديوان محافظة عدن.

لن ينجح لملس طالما ورؤس الفساد تسيطر وتتمدد في عدن ضاربة بهيبة الدولة عرض الحائط وقيامها بنشر المعاملات الغير قانونية ولا ننسى ان هذه الدولة العميقة الفاسدة ستعمل بكل قوتها لعرقلة اي مشروع جديد او موازنة تخصص لعدن ولخدماتها الامر الذي لن يسمح للمحافظ لملس ان يحقق اي إنجاز يذكر، فلا شيء يشغل بال اولئك الا كيف يرفعون رصيدهم في البنوك وبالعملة الصعبة كذلك.

*- دعم خليجي :*

حظي احمد حامد لملس المحافظ الجديد لعدن بتوافق اغلب المكونات السياسية منها ممثلة بالرئيس منصور هادي ورئيس الوزراء معين عبدالملك، والمجلس الانتقالي الجنوبي حيث يعتبر لملس الامين العام لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي، وليس هذا فقط بل نال ثقة التحالف العربي ودعم خليجي، وكذلك كشفت مصادر سابقة عن منح المحافظ الجديد الصلاحيات المطلقة لادارة عدن.

وعند الحديث عن الدعم الخليجي، فان ابرز اللقاءات كان لقاء جمع المحافظ لملس مع القائمين على البرامج السعودية للمشاريع التنموية والقطاعات الحيوية المختلفة التي ستستهدف العاصمة عدن.

وكثف المحافظ لملس لقاءاته المختلفة مع شتى الاطراف والجهات الداعمة سواءا عربيا او اجنبيا لدعم وتعزيز قطاع الكهرباء والصحة والنظافة وتحسين المدينة والمياة والصرف الصحي والتعليم والشباب والرياضة، بالإضافة الى قطاع التعليم العالي والعديد من المشاريع التنموية الاخرى لتظهر جمال العاصمة عدن وتبرز مدنيتها وتعيد الحياه والبسمة لأبناء عدن في المستقبل القريب.

*-آراء:*

صرح الكاتب محمد الجنيدي ان العاصمة عدن ستكون على موعد مع رجل عظيم مثل الأستاذ احمد حامد لملس وانا هنا لست بصدد ان أعدد في امكانيات الرجل وفي قدراته الإدارية والعملية فشهادتي كما تعلمون مجروحه فيه ولكنني سأقول شاهدتي خالصة لله انه الرجل الذي يستحق عدن وتستحقُه عدن.

واضاف الجنيدي: في المقابل هنيئاً لأبناء عدن ثمار هذا اللقاء وعليهم ان يدركوا ان العهد القادم لن يكون مثل اي عهد ماضي،، والايام كفيلة ستعزز حديثي او ستدحضه..

من جانبه قال الاعلامي أنس العوض : ان في الايام الاخيرة واشتداد فصل الصيف تدهورت الخدمات بشكل كامل، وعلى رأسها خدمة الكهرباء وخروج المنظومة المتكرر عن الخدمة وكذلك خدمة المياه فقد باتت عبئا ثقيلا على كاهل المواطن العدني في الكثير من المديريات ، واني على ثقة كاملة بقدرة المحافظ لملس بتحسين الوضع وعمل نقلة نوعية للعاصمة "المنكوبة"!.

وعلق رئيس محكمة الإستئناف القاضي فهيم الحضرمي : أقول للأخ المحافظ ياسيادة المحافظ تنتظرك مهام جسام وأهمها الحفاظ على الأمن والأمان والأستقرار وسيادة القانون هي أولوية لا تعلوها أية أولوية أخرى في هذه المحافظة.

*اخيرا،* تشهد عدن أزمات متكررة في المشتقات النفطية، وانقطاعات مستمرة للتيار الكهربائي والمياه لأسباب مختلفة، يتعلق اغلبها بعجز حكومة الشرعية في توفير الاحتياجات الضرورية منها ، وهو السيناريو المتكرر مع فترة كل محافظ لعدن ابتداءا بالرئيس الزبيدي وانتهاءا بالاستاذ احمد حامد لملس، فهل ينجح الأخير في "ادارة الازمات" وتخطي هذه المرحلة العصيبة التي تمر بعدن خاصة؟....

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق