التلال يستغيث .. وزارة الشباب والرياضة اذن من طين واخرى من عجين

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
" خمس اعوام والنادي لايزال في انتظار قرار الترميم والتأهيل لمنشأته المدمرة "
ادوات بأكثر من 200 مليون تم نهبها من داخل مقرات النادي ..

التلال وما ادراك ما التلال اسم براق ولامع وكيان رياضي خط اجمل وأبدع سطور حكايات العميد والرائد والغريب من البداية المبكرة الموفقة إلى التواصل البديع حيث مضت رحلة التلال ايقاعات منتظمة عالية المردود والحصاد الإيجابي حتى بلغ التلال أقصى مراحل الابداع والمتعة والعشق الجماهيري ، ليظل رمزا رياضيا ساطعا في سنوات الاجمل والافضل والتمتع هكذا كان التلال ولكن لأن دوام الحال من المحال .
مأساة ومعاناة كبيرة ظاهرة للعيان لا تخفى ولاتغطى گ عين الشمس بمنخل وفواصل مرت على مراحل عصيبة وظروف قهرية قاسية تظل منحوتة على بوابة نادي التلال الرياضي بعدن افقتدته التوازن وجعلت منه طيرا مكسور الجناحين لايقوى على التحليق وتحديدا منذ انطلاقة شرارة الحرب اللعينة حرب الغزو العفاشي على مدينة والجنوب ، والتي تركت خلفها الاضرار الكبيرة والجسيمة التي طالت النادي ومبانيه الواقعة على خطوط التماس في منطقة حقات ونالت منه حتى اصبح ركام وخرائب تسكنه الاشباح .
خمسة اعوام والنادي لايزال يعاني الاهمال والحجود على الرغم من المطالبات العديدة والمستمرة بضرورة الاسهام في عودة الحياة لهذا الكيان الكبير مفخرة رياضيي الوطن وتاريخه الذي يرتبط ارتباطا وثيقا بتاريخ نشأة الرياضة في البلد ، والوجهة المشرق للمدينة الأعرق والسباقة في شتى المجالات ومنها الرياضة ، النادي الذي كان محبيه وعاشقيه يصح وينام على اهازيج وفنه الجميل والرائع بروعة تاريخه العريق .. الا ان كل المطالبات والاصوات لم تجد الأذن الصاغية في ظل تنصل المسؤولون عند اداء مهاهم وواجباتهم تجاه النادي الذي ترك وحيدا يصارع المصير والسير نحو المجهول .
تحل علينا بعد ايام الذكرى 115 على ميلاد وتأسيس عميد و اقدم اندية الوطن وشبة الجزيرة العربية والخليج ، والعميد يستغيث ويطالب بتدخل سريع يساعد في معالجة الاضرار والخسائر الكبيرة تعرضت له مباني وممتلكات النادي ابان الحرب ومابعده ومساواته مع باقي الاندية ، خاصة والعميد التلال منكوبا ولحقت بمنشآته ذمارا وخراب اخرجه واللعابة عن الخدمة وحرمهم من مزاولة انشطتهم الرياضية المعتادة داخل الاسوار ، مما اجبر بعض الألعاب على اتخاذ بعض الساحات ومباني المدارس بدائل للاستمرار والحفاظ على ماء وجه النادي الذي وبسبب الخذلان الذي يتعرض له النادي من الجهات المعنية وذات العلاقة ، اصبح يسير الهاوية .
خسائر كبيرة تعرض لها التلال ونال من خلالها نصيب الاسد من التدمير والخراب ، بما في ذلك نهب وسلب مقتنيات ثمينة من داخل مقراته وملعبه الواقع بمنطقة حقات قدرت بأكثر من 200 مليون ريال ، ناهيك عن الضرر الذي لحق بمنشأت النادي ابتداء بالملعب والمقر الجديد ومقر النادي القديم بجوار الهجرة والجوازات ، رافقه صمت رهيب من الجهات المسؤولة بما فيها وزارة الشباب والرياضة وصندوق النشء الذي وجد وانشئ لدعم الاندية والرياضيين وتقديم المساعدة والمساندة لمثل هذه الحالات التي تعجز السطور عن شرح وسرد كل التفاصيل التي رافقت سنوات النكران والجحود في حق الكيان التلالي ، ولكن مع الأسف ظلت السلبيات هي السائدة وكما هي العادة التي تمييز مؤسسات الدولة عن غيرها حيث وانها لم تكلف نفسها ولو القيام بشرف المحاولة في انقاذ ما يمكن انقاذه والتعويض لذثر الغبار الذي يغطي ويطمس تاريخ رياضة عدن المرتبط بتأسيس العميد التلال .
لن نزيد ونعيد ولديفيد البكاء على اللبن المسكوب ولكن يعتبر نادي التلال هو النادي الأكثر تضررا من بين الاندية العدنية من خلال ماتم نهبه وسرقته من داخل المقرات التابعة للنادي وقدرت حينها بأكثر من مئتين مليون ريال وهي على النحو التالي :
اربع باصات كوستر 26 راكب ، ثلاثون كمبيوتر مع خمسه وثلاثون مكيف اسبليت وتوابعها ، عشرة مكيفات شباك ، شاشه الملعب الرقمية مع توابعها ، خمسه امبلي فاير مع السماعات وتوابعها، دراجة لتصفية حشيش الملعب ، اثنين مواطير كهربائية ، شواحن وبطاريات ، ثلاثة داتاشو (جهاز عرض) ، خمسه وعشرين تلفزيون مختلفة الاحجام والاشكال ، مفاتيح ومنظمات وتوصيلات ووايرات الانارة كاملة، اربعون غرف نوم كامله زوجي وفردي وبعضها كانت بقراطيسها(جديد)، ثلاجات وشول وغسالات ، أدوات مطابخ كامله مع دبب الماء والشاهي، رسيفرات مع منظمها ، خرانات مياه بلاستيك ، ثلاث غرف استقبال ، اثنين مكاتب فخمه حجم كبير ، اثنا عشر مكاتب عاديه ، سبعون كراسي حمراء ، خمسون كراسي بلاستيكية ، خمسه كراسي مكاتب فخمة حجم كبير ، اربعون كراسي بلاستيك مبطن دوار ، ثلاث طاولات حجم كبير ، خمس طاولات متوسط وصغيرة ، ثلاثون امتياز كمبيوتر ، خمسون مروحة سقف ، عشر مراوح سقامه ، مئات الأميال زوجي وفردي ، كشافات ، سبعون باب خشبي والمنيوم و أحواض وجه وجلاس افرجني ، ثلاث طاولات تنس ، بالإضافة الى الأدوات الرياضية لمختلف الألعاب من ملابس وكرات وجزمات .
# نحن بصدد تأهيل وترميم مقر النادي القديم ..
وتحدث رئيس النادي المهندس حسين الوالي : طبعا يعتبر نادي التلال هو النادي الوحيد في محافظة عدن الذي تعرضت منشآته للدمار والخراب بفعل الحرب على عدن التي طالت انهت الكثير من ممتلكاته التي قدرت بمئات الملايين , ويعود ذلك لموقعة بين خطوط التماس في منطقة حقات وقربه من القصر الرئاسي .
وقال الوالي ان ادار النادي بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة وبعض الخيرين والغيورين على التلال ومدينة عدن بصدد اعادة الجاهزية للمباني والترميم لمقر النادي القديم وملاعبه وان شاء بعد عيد الاضحى المبارك سيشهد النادي الكثير من الاعمال وسنحاول بقدر الامكان التواصل مع وزارة الاشغال العامة لاستكمال العمل المتوقف في النادي القديم , بالإضافة الى تأثيث مبنى النادي الجديد " الاتحاد المحمدي " الذي تم الانتهاء من ترميمه مؤخرا .. ورسالتي للجهات المعنية وخاصة وزارة الشباب والرياضة بتنفيذ وعدها لنا بتأثيث النادي الجديد ومساعدتنا لتجاوز الازمة التي نحن عليها الان .
# نسعى لعمل شراكة مع القطاع الخاص والبيوت التجارية لدعم النادي ..
وبدوره اضاف المهندس فتحي السقاف نائب رئيس نادي التلال بالقول :تسعى الادارة الجديدة في بذل قصارى جهدها الى اعادة التلال الى وضعه الطبيعي كعميد اندية الوطن وشبه الجزيرة والخليج , من خلال اعادة بنيته التحتية التي ذمرت بفعل الحرب الظالمة على عدن وتم عبرها ومن خلال نهب وسرقة الكثير من المقتنيات القيمة حينها .
واوضح السقاف ان هناك اولويات يجب العمل على تنفيذها من اجل تطبيع الحياة في النادي وتجاوز اثار الحرب والذمار الذي طال النادي وخاصة مقر النادي الذي تأثر كثيرا ويحتاج الى اعادة تأهيله , وهناك مشروع متعثر من وزارة الاشغال سنحاول في الايام القادمة على متابعته والبدء باستئناف العمل فيه .. موضحا بأن الادارة الحالية تسعى لعمل شراكة مع القطاع الخاص والبيوت التجارية لدعم النادي واخراجه من الوضع الصعب والمزري الذي هو عليه الان .

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق