فيما الاصلاح يصر على اسقاط " معين " .. الخلافات تشتعل داخل الشرعية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال عنتر الحيدري رئيس التجمع الديمقراطي الجنوبي "تاج" بعدن، اليوم الأحد، أن هناك انقسام حاد داخل الحكومة المعترف بها دولياً بسبب محاولة حزب اسقاط معين عبدالملك الرئيس الحالي للحكومة من ترأس الحكومة المشتركة المقبلة.
وفي تصريح لوكالة "سبوتنيك" اتهم الحيدري من أسماها بـ"قوى الشمال وبالأصح حزب الإصلاح" بمحاولة " إفشال " مضيفاً "وانقسمت فيما بين رافض ومؤيد، وتطور الأمر بالخروج علنا للوقوف ضد الاتفاق وضد العربي".
وأشار الحيدري إلى أن " هناك جهات أفصحت عن ارتباطها بتركيا وقطر ومطالبتها بشكل علني لتركيا بالتدخل في المنطقة" حد زعمه.
ويعتقد الحيدري أن " التحالف أدرك خطورة الأمر ويسعى جاهداً لإنجاح الاتفاق مع القوى الشمالية المعتدلة إضافة للتعاون الدائم من المجلس الانتقالي بتنفيذ الاتفاق ورفضه للحرب التي تقودها مليشيات حزب الإصلاح التي تركت محاربة بمأرب وقدمت على غزو مناطق ".
ومنذ تعيينه في أكتوبر 2018، أعلنت قيادات بارزة ونشطاء في حزب الإصلاح رفضها لتسمية معين عبدالملك رئيساً للحكومة خلفاً لأحمد عبيد ، مؤكدة أن تكليفه برئاسة الحكومة جاء بضغط إماراتي.
ويجري الرئيس في مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض، مشاورات حثيثة مع مسؤولي حكومته ورئاسة مجلس النواب والأحزاب السياسية منذ أكثر من اسبوعين حول تسمية شخصية رئيس وزراء جديد.
وكانت وكالة "ديبريفر" قد علمت من مصادر مقربة من الرئاسة في 3 يوليو الجاري، أن هناك ثلاثة شخصيات مرشحة لرئاسة الحكومة، هي معين عبدالملك الرئيس الحالي للحكومة، وخالد بحاح الرئيس الأسبق للحكومة، والدكتور رشاد العليمي.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق