اتفاق الرياض.. بين الفرص الحقيقية الضائعة لتصحيح مسار الشرعية والتعنت الاخواني

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
قال الخبير العسكري العميد خالد النسي ان ‏ كان فرصة حقيقة لتصحيح مسار .

واضاف ان الاتفاق شكل فرصة خصوصا بعد سيطرة الاخوان عليها وانحرافها عن أهدافها التي وجدت من اجلها ودعمها وهي التوجة شمالاً لتحرير .

واردف بان الاتفاق ايضا اعطى الفرصة للجنوبيين بقيادة لترتيب وضع المحافظات الجنوبية ومازالت الفرصة قائمة "ان اردنا الفلاح".

- انتهاء الفرص

وعلق مغردون ان ‏‎الفرصة انتهت تماماً بعد ان انتهت مهلة الـ٩٠ يوم لتنفيذ الاتفاق وما يحدث الآن هو تخفيف للتصادم القوي القادم.

واشار المواطن ناجي باسمير الى ان ‏‎عدم وجود توقيت زمني ليس في صالح الجميع.

ودعا الناشط امير الى عدم توقع اي شيء من هادي واتباعه في الاخوان مؤكدا انتهاء الفرص امامهم ، بالقول: ‏‎شرعية الفنادق لا نتوقع شيء منهم هدفهم الاسترزاق والمتاجرة في دماء البشر وتوريد الأموال إلى حساباتهم الشخصية والسيطرة على ونهب ثرواته تحت اي مسمى كان.

ومضى: اعتقد الأولوية من قيادة الانتقالي تشكيل حكومة جنوبية خالصة لإنقاذ الشعب الجنوبي وعمرهم ماتحررت بلادهم الشمال.

- شرعية الشعب..وشرعية الارهاب

واكد الناشطون انه ‏‎مابقي الا الاسم من الشرعية وفي الحقيقة هم ارهابيين من داعش والقاعدة يعملون بتوجيهات زعيمهم العجوز والتحالف على علم بذلك ولن يسكت عنهم اكثر من هذا.

واكتفى الناشط خالد بدر اليافعي بالقول بانه ‏‎لا توجد شرعية
غير شرعية شعب الجنوب.

اما المحلل السياسي محمد بن أحمد نعمان فقال ان ‏‎اخونج الشرعية لايريدون الخير للجنوبيين ولا للشماليين فكل همهم تعبئة كروشهم العفنة و ارصدتهم في البنوك من خيرات الجنوب ولا يعنيهم لا الوطن ولا المواطن وقريباً سيعلنون بيعتهم للحوثي وحشدهم لاذنابهم في محاولة منهم لتكرار سيناريو 94 وغزو الجنوب .

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق