تقرير - مخاطر الإخوان على الجنوب والإقليم وكيف يمكن درئها

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
عدد نخبة من الباحثين والسياسيون العرب والجنوبيون أبرز المخاطر التي يشكلها التنظيم العالمي للإخوان المسلمين، وخاصة فرعهم في والمتمثل بحزب ، على أمن واستقرار المنطقة العربية ككل، وبدرجة أولى تلك المخاطر على مستوى واليمن بشكل عام.

وترصد ( تايم) أبرز تلك المخاطر التي كتبوها وعلقوا بها بالتزامن مع تدشين نشطاء جنوبيون هاشتاج حمل وسم (#الإخوان_الخطر_الأعظم)، بالإضافة إلى التطرق للسبل التي من شأنها درى هذه المخاطر عن الجنوب والمنطقة العربية ككل.

*خطر مع *

واعتبرت الباحثة والروائية الخليجية أن الخطر الأعظم للإخوان هو بتحالفهم مع الشيطان العثماني (التركي).

وقالت : "‏مع أن خطر الإخوان الإرهابيين بدا يوم تكشفت نواياهم في تحطيم الهوية الوطنية العربية منذ تأسيس الجماعة، ولكن أصبح ‎الاخوان الخطر الاعظم حين تحالفوا مع الشيطان العثماني وجعلوا منه خليفة لهم".

*جزء من الأدوات التركية الإيرانية*

وأعتبر القيادي الجنوبي د.علي الزامكي أن الخطر الأعظم للشرعية الإخوانية يتمثل في كونها أصبحت جزء من الأدوات التركية الإيرانية.

وقال : " اليمنية الاخونجيه (ساعدت) مكنت من وترغب تمكين عدن للاتراك".
واضاف : "الشرعية اليمنية الإخوانية جزء من الادوات الإيرانية التركية، سهلت تسليم صنعاء للايرانيين وتريد تسلم الجنوب بكل مقوماته وبشره للاتراك".

*المال القطر*

ولفت الأكاديمي الإماراتي د.خالد القاسمي إلى أن البلاء الذي يضاعف مخاطر الإخوان يتمثل في المال القطري.

وقال: "ان ‏كل البلاء الذي يحل بالأمة العربية ليس من تركيا او ايران فكلاهم مشغولين بمشاكلهم الداخليه وضعف اقتصادهم، البلاء من قطر هي من تدعمهم بثرواتها".

*ارتباط بالإرهاب ودموية في الجنوب*

القيادي الجنوبي المحامي يحيى غالب الشعيبي أشار إلى أن ونتيجة ارتباط الإخوان بالإرهاب، فقد دفع فشلهم في الحكم نحو تشكيل أكبر مخاطر هذا الارتباط، بالإضافة الى دمويتهم في الجنوب التي شكلت هي الأخرى خطر كبير.

وقال : يعيش تنظيم الاخوان المسلمين مرحلة حصار وانحسارعربي وعالمي، ارتباط الارهاب بتنظيم الاخوان سمة ملازمة تهدد المجتمعات والعالم بأسره، مكافحة الارهاب بمدلولها الواسع تعني محاصرة تنظيم الاخوان فشلت تجاربهم بالحكم وشكلت خطر على شعوب تلك الدول نموذج واليمن وغيرها".
ولفت إلى أنه في المقابل: ‏"قدم نفسه للعالم بموقف ايجابي وصريح مناهض للارهاب وعبرت ادبيات وأسس المجلس وخطاب قادته عن رفض الارهاب".
وأضاف: "تاريخ الاخوان المسلمين الدموي في جنوب اليمن تاريخ اسود في94ومشاركة جماعة الجهاد الاسلامي بغزو عدن من جنسيات مختلفه".

*خطر تهريب السلاح*

عسكريون وسياسيون أشاروا إلى خطر الإخوان المتمثل في جعل السواحل التي يسيطرون عليها منافذ لتهريب السلاح الذي يسعون من خلاله لتنفيذ مخططات تركيا وقطر المتوافقة مع إيران لزعزعة أمن واستقرار المنطقة العربية، وكذلك سلاح القاعدة وداعش والحوثي.

وفي هذا الصدد قال السياسي محمد علي السليماني : "سيطرة الاخوان على شريط ساحلي طوله 350كيلو متر تقريبا لمحافظتي ابين وشبوة من الجنوب وفيه عدة موانئ خطر كبير لتسلل سلاح تركيا وايران والقاعدة وداعش".

وبدوره قال المحلل السياسي والعسكري العميد خالد النسي :‏ " الشرعية الإخوانية هي سبب وقف تحرير لانها تمتلك القرار السياسي وبتنسيق مع المبعوث الاممي توقفت المعارك واستمرت الحديدة تحت سيطرة الحوثي ومنفذ لتهريب أسلحتهم واليوم وبعد عجزهم عن دخول عدن سينادون بوقف المعارك في شقرة لتبقى تحت سيطرتهم ومنفذ لتهريب أسلحتهم".

*خطر الفكر الديني والتستر بعبائته*

ولفت باحثون وسياسيون إلى أن الفكر الديني السياسي، وتستر الإخوان بعبائة الدين، يشكل مخاطر على الجنوب والأمة العربية بشكل عام.

وقال الباحث الكويتي، د.انور الرشيد : "الحقيقة التي لاتقبل القسمة على أثنين هي أن الفكر الايدلوجي الديني السياسي أياً كان لايقبل مشاركة الأخرين له وتُجارب قرون كافية لنستوعب بأن الايدلوجية الدينية السياسية لاتخلق مجتمع متطور ولو كانت تختلق ذلك المجتمع لكنا من أكثر شعوب الأرض تطوراً وليس تخلفاً".

من جانبه قال د.صدام عبدالله : "الاخوان الخطر الاعظم على الأمة العربية والاسلامية عامة والجنوب خاصة وخطرهم أشد ولا يعني ذلك بانهم دهاة في السياسة، بل خطرهم من الناحية الأمنية والدينية لأنهم يلبسون عبائة الدين ويحاولون التستر خلفه وهم في الحقيقة يطعنون الدين ويعادَون أصحاب السنة ويحملون بغضا على كل من هو سلفي".

*كيف يمكن درى مخاطر الإخوان*

يجمع باحثون وسياسيون عرب على أن درى مخاطر الإخوان بما فيه فرعهم في اليمن، يكمن في التخلص منهم وحظرهم وتصنيفهم ضمن قائمة الإرهاب العالمي، وضرب رأس الأفعى القطري الذي يمولهم.

وفي هذا الصدد قالت الباحثة والروائية الخليجية نورا المطيري : "لن تنتهي مكائد ومؤامرات الإخوان إلا حين يتم حظرها وتصنيف الإخوان جماعة إرهابية في العالم".

من جانبه قال الأكاديمي د.حسين العاقل أن :‏‎ "الاخوان الخطر الاعظم .. نعم الاخوان المسلمون هم الإرهاب والخراب وهم غول التخلف والجهل والحروب التكفيرية. فلا أمن ولا سلام ولا استقراض في المنطقة العربية والعالم إلا بضرورة اقتلاع واجتثاث عناصر الاخوان لانهم سبب كل المصائب والمشاكل والأزمات في مختلف الدول العربية".

وبدوره يضيف د.خالد القاسمي: "أن اردتم اخماد هذه الفتن والمصائب والارهاب عليكم برأس الافعى قطر، وسينتهي النظام التركي والايراني وسينتهي الارهاب".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق