مطار سيئون الدولي يؤكد على إخلاء مرضى الى عمان

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أكد مصدر مسؤول في مطار الدولي ترحيل عدد من المقيمين الأردنيين في الجمهورية اليمنية وعدد محدود جدا من المرضى اليمنيين الذين يحتاجون إلى تدخل علاجي عاجل.

وكانت تايم قد نشرت خبرا عن مغادرة عدد القادة العسكريين والجرحى من معارك شرق شقرة من مطار سيئون في الرحلة المتجهة الى بعد ان اقلت الدفعة الثانية من العالقين اليمنيين.

واتهم المصدر المسؤول في مطار سيئون الدولي في تصريحه وسائل الإعلام بالسعى إلى قلب الحقائق بأخبار ملفقة تزعم اقتحام مطار سيئون بالقوة بهدف ترحيل عدد من المواطنين حسب تعبيره وقال إن تلك المزاعم عارية عن المصداقية ، في الوقت الذي أكد اخلاء مرضى يحتاجون الى تدخل علاجي عاجل.

وأضاف : للتوضيح للرأي العام فإنه في يوم أمس 3 يونيو تم ترحيل عدد من المقيمين الأردنيين في الجمهورية اليمنية وعدد محدود جدا من المرضى اليمنيين الذين يحتاجون إلى تدخل علاجي عاجل وذلك في لفتة إنسانية كريمة من السلطات في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة التي منحت لهم تأشيرات دخول للمملكة .

وختم المصدر توضيحه "إن تلك المزاعم عارية عن المصداقية، ومحرري المواقع لم يكلفوا أنفسهم من التواصل مع الجهات المسؤولة بالمطار لمعرفة الحقيقة وأخذ المعلومة من مصادرها الرسمية".

الى ذلك علق بيان صادر عن مبادرة شباب سيئون الخيرية حول تصريحات مصدر مسؤول بمطار سيئون جاء فيه :

"اعتصرنا الألم كأبناء لمدينة سيئون لما حدث صبيحة يوم الأربعاء الموافق ٣ يونيو ٢٠٢٠ عند سماعنا باقتحام المطار وإركاب عدد من الأشخاص غير المعروفة هوياتهم على متن طائرة اليمنية المتجهة إلى الأردن لإجلاء العالقين هناك.
ورغم أن الحادثة قد حدثت وبشهادة الشهود من موظفي المطار إلا أن من وصف نفسه مصدر مسؤول يريد تزوير الحقيقة التي سنرد عليها آتياً كمثل الشمس الساطعة التي تحرق لهيب المغالطات، نقول وبالله التوفيق:
١. على المصدر المسؤول أن يوضح لعموم الناس من هم المسافرين وعددهم وهوياتهم.
٢. كيف تم التنسيق لهؤلاء في ظل اغلاق جميع الدول لمطاراتها وحظر السفر ولماذا هم بالذات.
٣. ماذا عن باقي المرضى في عموم البلاد هل سيعاملون بذات المعاملة الانسانية التي اقتضت تسفير هؤلاء المرضى من دون الناس.
٤. مع تقديرنا لخصوصية المرضى، ولكن هل كانت أمراضهم من الخطورة أن يتم تسفيرهم للعلاج في الخارج في هذا الوقت الذي يحظر على الناس التنقل داخل المحافظة الواحدة.
٥. نتحدى المصدر المسؤول إبراز ختم الخروج لهؤلاء الأشخاص هذا في حال كان يعلم هذا المصدر أساساً من هم.
٦. إن التلميح بأن مطار سيئون يدار من أبناء هو أمر مضحك، فلا أسوأ من العدو إلا الخونة.
ختاماً، فإن هذه الحادثة ستزيدنا ايماناً بضرورة تحرير وادي حضرموت من تسلط وحكم ضباط الاحتلال اليمني للوادي، وإعادة السيادة الجنوبية على جميع منافذنا والأيام القادم ستكون حُبلى بالمفاجاءت وسنريهم سود الليالي".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق