تقرير.. اليمنيون بمناطق سيطرة الحوثيين بين الاطماع والاوجاع

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
مارست العار الأسود و قتل النساء، وباتت ممارسة القتل رياضة يومية على المواطنين بمناطق سيطرتها، وابتزازهم والاستفادة من كل القضايا المجتمعية لصالح المجهود الحربي بما في ذلك فرض اتاوات على التجار لغرض تحسين صورة قادة المليشيات إلى غير ذلك من الممارسات التي بات يتكبدها المواطنين اليمنيين القاطنين في مناطق سيطرة ميليشيات .

تتفاقم معاناة المواطنين في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثيين الإرهابية، وتتسع رقعة الفقر في حين يشهد الاقتصاد الوطني انهيار غير مسبوق بسبب إجراءات للنظم الاقتصادية.

•فقر مدقع

باتت غالبية الاسر تفتقر إلى وجبة غذاء تسد جوعها في الوقت الذي تشدد فيه على المواطنين الخناق وتتعمد حرمان الموظفين من مرتباتهم الأمر الذي زاد من معاناة السكان تحت عنجهية السلاح الحوثي.

لم تكتفي الميليشيات في مناطق سيطرتها من ابسط الحقوق في الحياة العيش الكريم حتى بات التعبير عن الرأي والمطالبة بالعيش الكريم في قاموس هذه الجماعة التي تحت جريمة تستوجب الاعتقال والملاحقة ومداهمة المنازل.

وبحسب تقرير نشره مركز صنعاء للدراسات قال ان صنعاء غريبة عن اليمنين والتي تحولت لمركز مالي لميليشيات الحوثي لتتسبب بثراء فاحش لافراد ميليشيا الحوثي جراء النفط والغاز والكهرباء والنهب المنظم.

فرض الحوثيين هيمنتهم على المدينة وجردوها من ملامحها الطبيعية لتكتسي ملامح الدمار واللون القاتم ولون التطرف الميليشياوي الحوثي.
وليس أشنع من ان يفرض مشرفي الحوثي على المواطنين الذل والهوان واللطم والامتهان لتتلقى عيون الناس تلك الممارسات بكثير من القهر والاسف على بعضهم من جرم ميليشيا حولت المدينة التاريخية صنعاء إلى قرية من قرى صعدة.

ميليشيا حولت الحياة إلى معسكر وجندت كل فيها نحو هدفها البغيض مفخخة الأمان الشخصي للناس.

•حياة بطعم الامتهان

ما يطال المواطنين في صنعاء لا يقتصر على المعارضين منهم وانما الصامتون أيضا
ما يطال المواطنين في صنعاء جعل كثير من المواطنين هناك يفكرون في موطن بديل عن مدينتهم التي سكنوها أعوام هربا من تعسفات ميليشيا الحوثي.

لتبقى تلك الميليشيات تمارس جرمها بكل جراءة في ظل غياب حقيقي للمقاومة ويتحمل كل ذلك ماتسمى الحكومة التي تنال نصيبها من كل جرم يطال المواطنين نتيجة مهادنتها بحربها مع ميليشيا مدعومة إيرانيا.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق