كتاب عن دور نشر غربية يستعرض الأزمة اليمنية وجهود سفير جنوبي في تجنيب البلاد ويلات الدمار

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
صدر مؤخرا من العام الحالي 2020 كتاب بعنوان "الدينامكية الدولية والاقليمية والمحلية للازمة في " عن دار بالجيريف ماكميلان بالاشتراك والتعاون مع دور النشر في امريكا وروسيا ولندن وسويسرا لمؤلفيه استيفان واي ونويل بارهاني.

ويتحدث الكتاب عن الازمة اليمنية وتطوراتها منذ بدايتها في 2009 وأفرد الكاتبان عددا من الفقرات صفحاته لمقابلات السفير د٠ محمد صالح الهلالي، سفير اليمن لدى موسكو مع صحف منها صحيفة "الكمرسانت" التي دعا فيها السفير الهلالي الرئيس صالح للاحتكام لصوت العقل كما ذكر في فقرات اخرى تحذيرات ودور السفير الدكتور محمد صالح الهلالي من خطورة التصعيد واللجوء الى العنف واهمية الحلول السلمية لتجنب ماوصلت اليه البلاد من دمار .

وتناول المؤلفان دعوات السفير الهلالي للحل السلمي وطلبه في تنازل الرئيس صالح حينها سلميا لتجنيب البلاد الدمار والحرب وطلبه من السلطات الروسية والرئيس الروسي للتدخل والضغط على صالح للتنازل سلميا لتجنب السيناريو المخيف الذي حصل لاحقا لمعرفة السفير الهلالي بعواقب الامور وطبيعة المجتمع اليمني المشحون و المسلح والمتحفز والمليئ بالمتناقضات.

ويشير المؤلفان الى ان علاقات السفير بالمسؤولين الروس الوطيدة جعلتهم ارسال عدة وفود رفيعة من ضمنها الرجل الثالث رئيس مجلس الشورى الروسي ميرونوف الى وممثل الرئيس الروسي الكسندر سلطانوف للحديث مع صالح ومع الفرقاء وقادة أحزاب اللقاء المشترك ، لكن كان التعنت سيد الموقف وخاصة ان الرئيس كان متمنعا ومعتمدا على ترسانة قوته واسلحته.

كما بادر السفير الهلالي بتقديم طلب الى الروس لدعوة قادة احزاب اللقاء المشترك الى موسكو وفعلا ارسلت الخارجية الروسية دعوة لهم ووصل الوفد برئاسة د. ياسين والاستاذ محمد سالم باسندوه وعبدالوهاب الانسي الى موسكو في اكتوبر 2011 واجروا مباحثات مع مسؤولين روس في سبيل تجاوز الأزمة.

وافرد الكتاب الى المذكرات الرسمية التي رفعها السفير محمد صالح الهلالي حينها لرؤساء الدول الاعضاء في مجلس الامن للضغط على صالح بهذا الاتجاه والحل السلمي الديمقراطي ولتجنيب البلاد الحرب والدمار وحفاظا على راس النظام نفسه وعلى الامن والشعب ولكن لم يذعن النظام في صنعاء لكل المبادرات وانتهى النظام ورأس النظام بشكل تراجيدي.

ويشير الكتاب الى حقد رأس النظام والمقربين منه على السفير الهلالي وطلب الرئيس من مساعديه واجهزته في نهاية مارس 2011 وبعد مذبحة مارس وقبل ان يصاب الرئيس والمقربين منه في تفجير مسجد الرئاسة ، بخفر السفير بالقوة الى صنعاء وابعاده قسريا من عمله وايقاف مستحقاته ومرتباته بدون وجه حق وفي ظل حكومة تصريف الاعمال قبل اكتمال ثلاث سنوات من فترته المفترضة خمس سنوات وعوقب على جهده الحميد بجزء سنمار برغم دوره ونشاطه السياسي والدبلوماسي الملموس والذي لم يتكرر الى اليوم واحترافيته لخدمة البلاد ومصالحها والمواطنين وتوسيع العلاقات في كثير من المجالات.
الكتاب مكون من 337 صفحة قيمته 120 دولار

ويعلق السفير د. محمد صالح الهلالي هنا بالقول : عصبية الجاهليه والحسابات الانانية الخاطئة وطمع التشبت بالسلطة والكرسي وبطانة السوء وفساد الوعاء السياسي والحزبي الانتهازي حينها جعل السيف يسبق العذل والفاس وقع في الراس برغم تحذيري المسبق مما ستؤول اليه الامور من عواقب وقد تحقق ماحذرت منه..
ولقد نصحت القوم بمنعرج اللوى
فلم يستبينوا الامر الا ضحى الغد".

والمثير برغم كل المتغيرات الى ان الاجراءات التعسفية للنظام لازالت قائمة ضد السفير د.محمد صالح الهلالي.0aaa55a912.jpg457ebf5ba0.jpga55bcb137e.jpg

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق