بلاغ من مركز جراحي في عدن عن إغلاقه ويحمل حراسته وصحة المنصورة المسؤولية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أصدرت الدائرة الاعلامية بمستشفى 22 مايو بعدن بلاغاص للرأي العام هذا نصه:

"الموضوع/ بلاغ عاجل ضد حراسة المنشئات ومكتب الصحة بمديرية المنصورة

استقبل مركز 22 مايو الجراحي يوم الجمعة الموافق 22 مايو في نوبة الصباح افريقي مجهول الهوية احضره شخص الى قسم الطوارئ وهو في حالة غيبوبة ويعاني من ارتفاع شديد بدرجة الحرارة وضيق في التنفس مصحوب مع اسهال شديد وقيء ونزيف من الانف(حالة اشتباه بكورونا) .

وعلى الفور قام طاقم المركز الطبي باجراء الاسعافات واعطاء العلاجات للمريض وتم التواصل مع فريق الترصد والذين حضروا بعد فترة ورفضوا معاينة المريض او نقله لمستشفى الامل كونه افريقي بحسب افادة فريق الترصد وغادروا المركز.

واستمر طاقم المركز بتقديم الرعاية للمريض الى ان فارق الحياة الساعة التاسعة والنصف مساءا تقريبا واستمر طاقم الطوارئ باستقبال المواطنين في غرف قسم الطوارئ الاخرى بعد اغلاق الغرفة التي بها الجثة وذلك لخدمة المواطنين وتقديم الرعاية والعلاج لهم واستمر طاقم مركز 22 مايو الجراحي بالعمل بقسم الطوارئ الى الساعة الثانية والنصف من فجر السبت 23 مايو 2020 وتم ابلاغ جميع الجهات ذات العلاقة و الرسمية والامنية وعمليات ادارة الامن بالحادثة وطلبنا منهم ابلاغ فرق الترصد او التدخل السريع او اي جهة امنية او من هم مسؤولين عن نقل جثت ومن لهم علاقة باستخراج تراخيص الدفن لمجهولي الهوية للحضور واخذ الجثة كونها لمجهول هوية وحالة اشتباه بكورونا واستكمال اجراءات الدفن.

إلا اننا لم نتحصل على رد، او استجابة من احد ما أضطر طاقم الطوارئ الطبي لتوقيف العمل حفاظا على ارواح وسلامة المواطنين المترددين على المركز لتلقي العلاج وسلامة الطاقم الطبي بالذات بعد خروج رائحة كريهة من غرفة الطوارئ التي بها المتوفي نتيجة الدم والاسهال والقيء واصبحت بؤرة للعدوى.
ما اضطر الطاقم لإغلاق مركز الطوارئ مؤقتا الى حين حضور الجهات المعنية التي تم ابلاغها رسميا من قبل ادارة المركز ومندوب البحث الجنائى بالمركز الا ان المركز لم يتحصل على اي استجابة بالرغم من البلاغات المتكررة التي قدمها لكل الجهات المعنية واغلق الطاقم قسم الطوارئ بشكل مؤقت الى حين إخراج الجثة واعادة تعقيمه حرصا على حياة وسلامة المواطنين والطاقم العامل، بالمركز.

مع استمرار ادارة المركز ومندوب البحث الجنائي بالتبليغ والمتابعة، وهناك بلاغات رسمية مدونة عند الجهات المعنية، مع اغلاق ابواب مبنى الطوارئ.

وبقت الحراسة بغرفتهم بعيدًا عند البوابة الخارجية لسور مبنى الطوارئ وعند الساعة 6 صباحا بنفس اليوم السبت الموافق، 23 مايو اتصل شخص، من افراد من حراسة المنشئات بمدير عام المركز والذي ابلغهم بانه ابلغ كل الجهات المعنية رسميا لاخذ الجثة واستكمال اجراءات الدفن لمجهول الهوية وارسل لهم مندوب البحث الجنائى بالمركز مباشرة للبقاء معهم الى حين ايجاد حل سريع مع استمرار ادارة المركز ومندوب البحث بمتابعة الجهات الرسمية والأمنية الا ان مندوب البحث فوجئ بمحاولة حراسة المنشئات بالمركز اعتقاله الا انه تمكن، من الخروج
وبعدها توافد طاقم المركز الطبي للمركز للعمل وكان مدير عام المركز قد، كلف مدير التمريض بمتابعة موضوع اخراج الجثة وتعقيم المبنى مع استمرار متابعة المدير العام والالحاح على الجهات المعنية باخذ الجثة ليتسنى للمركز تعقيم قسم الطوارئ واستئناف العمل الان ان جميع طاقم المركز فوجئ بقيام حراسة المنشئات باعتقال مدير ادارة التمريض واقتياده الى معسكر الصولبان واحتجاز الطاقم الطبي للمركز داخل المبنى وقالوا بما معنى الكلام لمدير التمريض انتم رهائن حتى تخرج الجثة ولم يستوعبوا شرح الادارة والطاقم بان طاقم المركز هم اطباء وتمريض وفنيين وظيفتهم علاج المواطنين وليس من مهامهم استخراج تصاريح دفن او دفن الجثث ولا يوجد بالمركز ثلاجة موتى وان على حراسة المنشئات ان ارادت تقديم حل مساعدة ادارة المركز، في التواصل و الضغط على الجهات المعنية لاستلام الجثة وتأدية الجهات الاخرى المعنية بهذا الامر لمهامها.
الا ان حراسة المنشئات استمرت بفعلها الغريب، والمستهجن من اعتقال مدير التمريض واحتجاز الطاقم الطبي داخل مبنى المركز حيث يعتبر تصرفهم هذا سابقة لم تقم بها اي جهه من سابق ولم يحصل بأعتى الديكتاتوريات بالعالم وبجهود شخصية قامت ادارة المركز بالتواصل مع منظمة الهجرة الدولية لاستلام الجثة، والتي قامت مشكورة بدفن الجثة وبعد احتجاز دام لساعات طويله تم الافراج عن مدير التمريض الذي تم احتجازه في معسكر الصولبان التابع لحراسة المنشئات.

أن هذا التصرف التي قامت به الجهة الأمنية من منع الكادر الطبي من مغادرة المركز وكذا احتجاز مدير التمريض تسبب بحالة احباط وخوف لجميع العاملين في المركز الطبي وفي يوم الاثنين ثاني ايام العيد الموافق 25 مايو فوجئ طاقم المركز بمنعهم من دخول قسم الطوارئ والحوادث من قبل حراسة المنشئات بالمركز وفوجئوا بقيامهم بأغلاق جميع ابواب قسم الطوارئ بالأقفال من جميع الجهات وعزله عن مبنى المركز الرئيسي (وهذا ما تم بوقت سابق) .

وعليه نحمل نحن طاقم مركز 22 مايو الجراحي اداريين واطباء وفنيين الجهة الأمنية التي قامت بهذا التصرف كل المسئولية في حالة تعرض اي من طاقم المستشفى أن هذا التصرف التي قامت به الجهة الأمنية من منع الكادر الطبي من مغادرة المركز وكذا احتجاز مدير التمريض تسبب بحالة احباط وخوف لجميع العاملين في المركز الطبي بعد ان قام طاقم المركز بتعقيم الطوارئ لمدة 48 ساعة للحفاظ على سلامة المواطنين والطاقم الطبي) بالأقفال من جميع الجهات وعزله عن مبنى المركز الرئيسي (وهذا ما تم بوقت سابق) في حالة تعرض اي من طاقم المستشفى (مركز 22 مايو الجراحي).
وعليه نحن طاقم مركز 22 مايو الجراحي اداريين واطباء وفنيين الذين عملنا على مدار الساعة وتعرضنا لحملة من ضعفاء النفوس نحن الذين تركنا بيوتنا وضحينا بأرواحنا وعرضنا انفسنا واسرنا لخطورة العدوى بكورونا وبقية الاوبئة في سبيل القيام بواجبنا وخدمة اهلنا في مدينة الحبيبة ومنا من اصاب فعلا بالعدوى ومنا من توفى ومنا من حجز بالإنعاش لتلقي العلاج ومنا من عزل بسبب المرض نحمل الجهة الأمنية التي قامت بهذا التصرف كل المسئولية القانونية والأخلاقية من توقف العمل بالمركز بسبب منع الطاقم من اداء عمله بعد ما تعرضوا له من اعتقال وتقييد حرية ومنع من دخول قسم الطوارئ والحوادث من جهة كان مناط بها توفير الحماية لهم.
واصبحت جهة تهديد رغم ما يقوم به طاقم المركز الطبي والاداري من جهود تعرض حياتنا وحياة اسرنا للخطر لعملنا في هذه الظروف وتقديم الخدمات للمواطنين دون توقف، على حساب صحتنا وسلامة اسرنا.

ويحذر طاقم المركز من التصعيد في حالة اي تهديد، او اعتقال او اخفاء لاي فرد، من افراد الطاقم (اداري او طبي او فني) او في حالة محاولة ادارة المنشئات وضع يدها على املاك المركز او تسليمها لاي جهة كانت او في حالة فقدان او تلف اي اجهزة طبية او محاليل او مستلزمات متواجدة بمبنى المركز الرئيسي او قسم الطوارئ والحوادث التابع للمركز (المجمع سابقا).

كما يطالب طاقم المركز، قائد قوات العربي باتخاذ الاجراءات العاجلة واستبعاد حراسة المنشئات من تأمين المركز واستبدالهم بجهة أكثر حكمة وخبرة وكفاءة.

ويحذر طاقم المركز من المركز من التصعيد، في حالة اي اعتقال او إخفاء لمدير عام المركز د.أوسان محمد محمود ناصر او اي فرد من افراد الطاقم.

نسخة مع التحية الى:
رئيس الجمهورية
رئيس
قائد قوات التحالف العربي
وزير الصحة العامة والسكان
النائب العام.
الدائرة الاعلامية بمركز 22مايو الجراحي التخصصي النموذجي".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق