عدن تصارع ويلات الأوبئة ولوبي فساد الخدمات

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تشهد أزمة خانقة على كافة الأصعدة، اذ تعيش بين حرب الخدمات وترديها المتسبب به لوبي الفساد المدين للحكومة المختطفة من قبل حزب بالولاء وبين الوباء المجهول وكورنا الذي صار يفتك بالعشرات من مواطنيها.

فمنذٌ اعلان الحكومة ان عدن موبوءة تواصل امراض شتى انتشار في العاصمة عدن زاد على ذلك الامطار والسيول الجارفة التي ضربت عدن لتجلب معها اوبئة وفايروسات لا حصر لها عجزت أجهزة الدولة عن اكتشفها غير انها لم تعجز عن معرفة اعداد الموتى في عدن.

مؤخرا أحجمت الحكومة عن الكشف عن اعداد الموتى في ظل فشل فاضح من قبل الحكومة عن ايجاد حل لعدن أولى المدن تحرر من عدوان .

ما عاشته عدن واستفحل في نواحيها جعل كثير من الخيرين يتداعون لانتشال عدن من البرك ومستنقعات التي جعلتها بيئة خصبة لصنوف شتى من الأمراض الغريبة.

بحسب مصلحة الأحوال المدنية فإنه ومنذُ مطلع مايو الشهر الجاري فإن عدن تشيع يوميا مايقارب 70 جنازة .
عدن مدينة الشوارع والطرقات والزقاق والاحياء الذي طاقت بأهلها لتزاحمها فيها نفايات وبرك مياه .

عدن اليوم وهي تشهد هذه الأزمة تعيش بمنظومة صحية متهالكة وخدمة مياه متردي وخدمة كهرباء شبه معدومة تغيب أربع ساعات عن المواطن وتحضر ساعتين وربما اقل.

وبرغم من كل ذلك وفي الوقت الذي يدعوا العالم اجمع إلى أوقف الحرب عمدت الشرعية التي أعلنت أن مدينة عدن ومؤوبة بالعدوان على ابين في محاولة خبيثة وخسيسة منها إلى اشغال الجميع عن الاهتمام بعدن والانشغال بالحرب في ابين وشقرة.

تعيش عدن ويلات لم تتوقف عند مأسي تزايد أعداد الموتى ليضاف لها ويلات جديدة كجائحة عدن التي تصارع الويلات القديمة تردي الخدمات تصارع اليوم ويلات حديدة الأوبئة.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق