تقرير خاص : عودة الحياة جزئياً إلى طبيعتها في مناطق التماس الحربي بابين

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
عادت الحياة تدريجيا إلى طبيعتها في مناطق التماس الحربي بمحافظة أبين عقب ايام من أندلاع الحرب التي شنتها مليشيات المعززة بالمرتزقة وعناصر تنظيم القاعدة وداعش والتي تستهدف إسقاط وأبين تحت قبضة تلك المليشيات الإخوانية الإرهابية وهو المشروع الذي سقط تحت ارادة ابطال الجيش الجنوبي المرابطين في منطقة الشيخ سالم شرق عدن.

وبعد ايام من اتساع رقعة الحرب في محافظة أبين شهدت المناطق المجاورة لمواقع التماس الحربي اغلاقا كامل للطريق الساحلي الدولي الرابط بين عدن احور المكلاء ما أدى إلى انقطاع التبادل التجاري بين مناطق التماس الحربي والعاصمة المؤقتة عدن .

وطيلة أيام الحرب شهدت أسواق البيع والشراء ارتفاع لأسعار المواد الغذائية والكماليات بأسعار جنونية حيث وصل سعر كيس السكر 50كجم إلى ثلاثون ألف ريال وكذلك سعر كيس الدقيق سعة 50كجم إلى خمسة عشر ألف ريال .

وارتفع سعر اسطونة الغاز إلى ستة آلاف ريال يمني فيما ارتفعت أسعار الكثير من المواد الغذائية والخضار والفواكه والكماليات في تلك المناطق مخلفة غلا للاسعار لم يشهده السكان المحليين في مناطق التماس الحربي ناهيك عن معاناتهم من انقطاع المعاشات وهو ماخلف أزمة اقتصادية لدى السكان .

وخلت اسواق الخضار والفواكه من كافة المنتوجات والبضائع طيلة أيام الحرب بسبب إغلاق الطريق الساحلي الدولي الرابط بين عدن شقرة احور .

وبحسب سكان محليين في بلدة أحور ل(عدن تايم) أن البلدة شهدت عودة الحياة منذ فتح الطريق الساحلي الدولي الرابط بين عدن شقرة احور المكلا أمام حركة المسافرين والتجار فبدأت تعود اسعار بعض المواد الغذائية تعود إلى اسعارها السابقه مع زيادة طفيفة لاتتجاوز الالف أو الألفين ريال يمني في سعر المواد الغذائية وبالنسبة للخضار والفواكه فبدأت الأسواق تلبي حاجة الصائمين مع زيادة طفيفة في الأسعار .

وبحسب السكان ان الحرب التي تشنها مليشيات الإصلاح الإخوانية الماربية المعززة بفلول من تنظيم القاعدة وداعش والمرتزقة ستعود سهام ويلاتها إلى صدور كل غازي ومرتزق جاء إلى أرضنا ليعيث فيها إرهابا وفسادا وقتل وتدمير .

وشهدت مدينة شقرة التي تقع تحت سيطرت مليشيات الإصلاح الإخوانية الإرهابية موجة نزوح نحو العاصمة زنجبار وضواحيها فيما شهدت قرى الضواحي بشقرة نزوح إلى عاصمة المحافظة ومناطق الكود وجعار .

ويامل السكان المحليون في المناطق الواقعة في خط التماس الحربي من العربي إلزام قوات الإصلاح المرابطة في مناطق العرقوب وشقرة وقرن امكلاسي بوقف الحرب في ابين والعودة إلى تطبيق مصفوفة على أرض الواقع حفاضا على إراقة الدماء الجنوبية .

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق