الاستعدادات للعيد بلحج.. اوبئة و ظروف استثنائية والاسواق ممتلئة !!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تقرير _ العيد في عيد بأي حال عدت ياعيد !

بأي حال سيأتي عيد الفطر الذي لم يتبقى منه إلا أيام قليلة وكيف سيمر في ظل الظروف الاستثنائية الحالية؟ هذا ما يشغل بال الكثير من أبناء المناطق الجنوبية بشكل عام ولحج خاصة فماذا سيغير هذا العام؟ بعد ما يقترب شهر رمضان المبارك من الإنتهاء وهو أكثر الشهور قدسية رمضان الذي جاء هذا العام في ظروف استثنائية غيرت بشكل غير مسبوق مظاهر الحياة العامة والاختلاط بين الناس وستغير الوجه المألوف حتى في عيد الفطر المبارك أيضا.

رغم ذلك تشهد الأسواق إقبالا من قبل الناس لشراء بعض احتياجاتهم من الملابس والأحذية وغيرها من المشتريات التي يحتاجونها استعدادا لاستقبال عيد الفطر المبارك وعلى الرغم من الفرحة التي كان يستقبل بها الناس العيد إلا أن هذه الفرحة وكما عبر عنها العديد من السكان أصبحت "غائبة" في ظل انتشار الأوبئة القاتلة والحميات.

لم يعد سكان المناطق المحررة يستقبلون عيد الفطر هذا العام مثلما كانوا يفعلون على خلفية الظروف الاقتصادية ويعرب كثيرون عن دهشتهم بسبب ارتفاع أسعار الملابس في المحال التجارية وسط المدينة ما جعلهم عاجزين عن الشراء وباتت هذه المحال للفرجة فقط خصوصا بالنسبة للفقراء ومحدودي الدخل في وقت يعاني أصحاب المحال التجارية بسبب الركود وقد ارتفعت الأسعار بشكل كبير.

في جولتها بين المواطنين لاحظت " تايم" أن بهجت استقبال العيد هذه المرة قد ضاعت وحل مكانها الحزن واليأس والخوف مما يحدث من انتشار فيروس كورونا والحميات بعد أن أصبحوا يبحثون عن حبة دواء مجانا ولايجدونها في دهاليز مستشفى ابن خلدون الذي أصبح يعاني من مشاكل منها نقص في الكادر الطبي.

يقول عمر عفيف أثناء لقاء الصحيفة معه وسط مدينة الحوطة يتأهب الناس لاستقبال عيد الفطر ولسان حالهم يقول بأي حال عدت ياعيد في زمن كورونا؟ فبين الصلاة في البيوت ووضع الكمامات والتباعد الاجتماعي وغياب الزيارات بين العائلات سيكون عيد الفطر الذي من المتوقع أن يكون في نهاية الأسبوع قد حل في ظروف استثنائية فرضتها جائحة كورونا التي خلفت العشرات من الوفيات في لحج والمئات في العاصمة عدن.

يرى خالد بن شاكر موظف أنّ الناس عاجزين عن شراء مستلزمات عيد الفطر الأساسية من ملابس وغيرها واضطر المواطنون بمعظمهم إلى التفرجة في حين امتنع آخرون عن شرائها نهائياً".

أمّا هدى محمد ربة منزل فتقول إنّ العادات التي كانت تحرص عليها الأسرة اللحجية في عيدالفطر لم تعد موجودة من قبيل شراء ملابس الأطفال ومستلزمات أخرى وجمع الأهل والأحباب وصرنا نستلف أو ننشئ جمعيات مع الأهل لتحمّل التكاليف كذلك تشكّل انتشار وباء كورونا أزمة أخرى تهدد حياتنا وحياة أطفالنا.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق